رواية رهينه بلا قيود الفصل 1-2-3بقلم اسماعيل موسى

موقع أيام نيوز

فارقتنى ولم يتبقى منى سوى جسد مېت يأكل ويتنفس
انت فتاه طيبه تكافحين من أجل رزقك احترم كل ذلك كانت لدى رغبه لم أفلح فى التعبير عنها لكن لا تهتمى ربما لا استحق شفقتك ربما فى الاخير انا لست انسان
اتوسل إليك وتلك رغبتى الاخيره ان تقضى ليلتك معى سأترك لك الغرفه يمكنك أن تغلقيها من الداخل عندما تشرق الشمس سأمنحك حريتك
كنت اسمع بتركيز ولم اثق بكلمه واحده من الذى قاله ولم أجد فى نفسى اى شفقه عليه
اويت إلى الغرفه اغلقت الباب على نفسى وروحت اعد الساعات حتى تشرق الشمس وكل ادارك انه لن يتركنى
تسللت أشعة الشمس من فسحات النافذة وحطت على وجهى ربما كانت الساعه العاشره صباحآ سعلت أكثر من مره
رطمت الجدار حتى يسمعنى أردت أن يعرف اننى استيقظت
ولما لم أجد رد تجرأت وفتحت باب الغرفه
وجدت الصاله خاليه وهناك على طاوله واطئه مفاتيح الشقه إلى جوار حقيبتى
بتردد اخذت حقيبتى والمفتاح وان اتوقع فى لحظه ظهوره من مكان خفى ليقتلنى
انفتح باب الشقه لم أصدق نفسى ركضت نحو الشارع دون أن افكر بأى شىء اخر وانا اصړخ طلبآ للنجده تجمع بعض الأشخاص وحلو قيودى رويت ما حدث لى وركض الرجال نحو الشقه لكن الشقه كانت خاليه كان قدر رحل
عدت إلى المطعم بعد أن هاتفت والدتى واطمأنت على واصر صاحب المطعم ان اهاتف الشرطه لكنى رفضت
اقنعته ان ذلك سيحدث ضجه حول المطعم ويثير تساؤلات نحن فى غنى عنها
بعد أن استعدت نفسى سلمت صاحب المطعم حصيلة المبيعات داخل الحقيبه كان هناك خطاب مندس كان منه 
يتبع

تم نسخ الرابط