رواية حارسى الخاص الفصل 17

موقع أيام نيوز

الشرطه سيذهبون ومعهم عادل ولكن اوقفهم نداء تميم وهو يتحدث بسخريه متخفش يا عادل يا حبيبي انا هاجي ازورك في الحبس وهبقي اجبلك معايا عيش وحلاوه تشااااووو يا عادوله 
عادل نظر له پغضب ومن ثم قاموا باخذه واتجهوا الي سياره الشرطه واخير وليس اخرا قاموا بالانتهاء من هذا الوغد نهائيا 
تميم ذهب الي فرحه التي كانت واقفه مع فاطمه واحمد وباسل وتحدث بقلق هي لسه مش بتتكلم 
فاطمه بدموع لا مبتتكلمش ومعرفش مالها من ساعت ما نزلتوا وهي بالحاله دي 
تميم پحده لازم يكون الحقېر ده حكالها عن قصه باباها 
باسل في سرعه طيب يلا يا جماعه نخدها علي المستشفى بسرعه 
تميم قام بحملها واتجه بيها الي سيارته 
فاطمه بدموع احمد انا مش هقدر اسيب فرحه لازم اكون معاها 
احمد بتفهم خلاص يا حبيبتي روحي انتي معاهم وانا هلحقكم بعربيتي 
باسل في سرعه ااه وانا جاي معاك 
احمد في سرعه طيب يلا بسرعه 
بالفعل ذهبت فاطمه مع فرحه وتميم وباسل ذهب مع احمد  
في المشفي 
وصلوا جميعا وادخلوها الممرضين لغرفه الكشف 
بعد نصف ساعة 
خرج الدكتور وجميعم اتجهوا اليه ثم تحدث تميم بقلق ها يا دكتور هي كويسه
الدكتور باسف للاسف لا هي مش كويسه خالص جالها صډمه عصبيه خلتها مش مستوعبه ايه اللي بيحصل قدامها ومخليها ولا بتتكلم ولا بتستجيب ل اي حد ولا اي حاجه خالص 
فاطمه بدموع هي هتفضل كده علي طول يا دكتور 
الدكتور بهدوء لا هي مش هتفضل كده علي طول بس بردوا منعرفش هي هتفوق من صډمتها امتي ممكن تفوق بكره بعده بعد شهر مش عارفين بس هي هتمشي علي علاج معين وان شاءلله يتم شفاها علي خير عن اذنكم 
باسل بهدوء اهدي يا صاحبي هي هتبقي كويسه ان شاءلله 
تميم بقلق يارب يا صاحبي تبقي كويسه ياااارب  
صبااااحاااااا 
كان نائم علي الاريكه التي توجد بجانب فراشها استيقظ عندما صوت باسل 
باسل بهدوء تميم تميم اصحي يا ابني 
فاق من غفوته ونظر حوله ومن ثم قام من مكانه ونظر الي فرحه التي كانت تنظر للفراغ ولا تفعل اي شئ 
باسل جلس بجانبه وتحدث بهمس هي لسه علي الحاله دي من امبارح 
تميم بحسره للاسف متكلمتش خالص حاولت اني اتكلم معاها لكن مستجابتش خااالص 
باسل وهو يربط علي كتفيه ويتحدث بإبتسامة اطمن يا صاحبي هي هتخف ان شاءلله ادعيلها انت بس وخليك جمبها طول الوقت ده هيساعد نفسيتها لما تلاقي كل اللي بيحبوها حاوليها وبيتكلموا معاها هي باذن الله هتستجيب وهترجع فرحه اللي احنا نعرفها بجد 
تميم بإبتسامة تفاؤل اكيد يا صاحبي هي هتبقي كويسه وهفضل جمبها ومش هسيبها ابدا فرحه دي روحي واكيد مفيش حد بيسيب روحه 
بعد اسبوعين 
مر اسبوعين ولم تتحسن حاله فرحه وكانت علي نفس حالتها حتي جاء اليوم المفاجاء 
في المشفي  
في غرفه فرحه 
كان تميم جالس امامها ومنتظرها ان تعود الي حالتها الطبيعيه 
بعد دقائق 
تحدثت فرحه فجاءه ومن ثم تحدثت بتساؤل وهي تنظر للفراغ بشرود وتساؤل انت كنت تعرف باللي بابا عمله
تميم كان لا يصدق حاله وكان ينظر الي فرحه بسعاده كبري 
تميم بعدم تصديق انتي بجد اتكلمتي ولا انا بحلم 
فرحه نظرت له وتحدث بحزم رد عليا يا تميم لوسمحت انت كنت تعرف باللي بابا عمله اه ولا لأ 
تميم صمت ونظر للفراغ واخد نفس عميق ومن ثم نظر لها وتحدث بهدوء ااه كنت اعرف ثم اكمل بدفاع بس والله انا مكنتش اعرف غير من اسبوع وهو قالي اني مينفعش اعرفك عشان متتعبيش زي ما تعبتي ثم اكمل بسعاده بس الحمدلله انتي بقيتي احسن ورجعتي
تم نسخ الرابط