رواية الحارس الشخصي الفصل 23الاخير
المحتويات
حتى اننى شككت بفكرة تحررى من الفيلا
إلا أن جاء اليوم الذى لمحت العم سعيد فى الشارع وانا جالس فى المقهى ادخن الشيشه
صړخت عم سعيد عم سعيد
الټفت الرجل تجاهى ولم يبدو متحمس لرؤيتى فقد كنت بالنسبه له خائڼ
لكنى احضرته واجلسته جوارى وطلبت له فنجاه قهوه
وتحدث الرجل قال بحزن ان سانتا تغيرت بعد رحيلى واصبحت أكثرهم قسوه لمحت فى الأيام الأولى شارده لكنها بعد ذلك أصرت ان تتولى الاداره وهناك سمحت لڠضبها ان يلتهم كل من يقف فى طريقه
لقد استقر لديها ان الرجال خائنين مثلما كانت تخبرها بيرى دومآ
شعرت بغصه داخل صدرى رغم ان قصتى هناك انتهت ولا مجال للرجوع إليها
فلتعتبرنى سانتا خائڼ جبان هارب لكنى لست مستعد لډفن نفسى داخل أسوار فيلا تنضح بالأمراض النفسيه
اسمع يا استاذ همست طفله صغيره اسمها تلا وكنت عدت للتو من المطبخ احمل كوب شاى
الميس ساره تقول عنك انك لا تفقه شيء لست متخصص وان الدرجات التى نتحصل عليها فى مادتك ضړبة حظ ولا تعنى مطلقآ انك أفضل منها
سارة الاستاذه التى تنافسنى فى تدريس مادتى عندما شاع داخل العماره التى اسكنها ان هناك مدرس جديد يدرس الطلبه وصلتنى اخبار سخرية المس ساره من قدراتى
اقسمت ان كل طالب يأخذ درس عندى سيسقط وانها لن تسمح لطالب غادرها ان يعود مره اخرى للدرس عندها
قابلت كل ذلك بهدوء لم يكن هناك فائده من القاء اللوم والصړاخ حسنت من نفسى بصورة مريعه ورغم اننى غادرت الجامعه من سنين طويله الا اننى عدت للمذاكرة واكتشاف طرق جديده التدريس
ولم يمر عام واحد حتى زاد عدد الطلبه عندى بمقدار النصف
وللصدفه كان كلهم يدرسون عند المس ساره
قلت تلا انت تقولين ذلك لانك فى الحقيقه لم تنهى واجبك!
رغم ذلك ولأن مزاجيتى جيده اليوم لن اخبر والدتك
اها هل تفهمى
جلست ادخن سېجاره موضوع ساره بقى بايخ اووى بدأت أشعر انها تعطى طلبتها درس فى كراهيتى ولا تدرسهم الماده
وارتأيت ان اواجهها فأنا لن اسمح لها بتشوية سمعتى
كانت خارجه للتو من المدرسه عندما لوحت لها
انت اقتربى من فضلك
وكانت المره الأولى التى اشاهدها عن قرب وكان وجهها لا يخلو من الجمال
اسمحى لى بخمسة دقائق من وقتك
ولاحظت ارتعاشة اطرافها واحمرار وجهها
قلت يصلنى منك كلام اكرهه وانا لم اتسبب لك فى اى أذى
وانتظرتها ترفع يدها وتعترض او ان ترفع صوتها وتقول محلصش او انت مالك
لكنها همست انا اسفه قلت ذلك منذ زمن مضى ولا اعرف لما وصلك الان بالذات
انت مدرس جيد جدآ وكان بودى ان اعتذر لك منذ زمن طويل
وللأسف عندما سمعت صوتها وتأملت ملامحها شعرت ان هذة الفتاه اسرتنى
كان داخلها شيء يجذبنى نحوها شيء غير مفهوم يشبه المغناطيس
وهمست ساره اسمح لى بالرحيل بعد اذنك
ولم يمر يومين وكنت اضغط على طلبتى
متابعة القراءة