رواية ابنة عبد العظيم من الفصل الأول إلى الفصل العاشر بقلم اسماعيل موسى
اخى يعرف فهد الأطباء الذين يحضرون احيانا فى الحالات المستعصيه لكبراة القوم
انت طبيبه تعالجين الناس
نعم
لكن عقله الصغير لم يستوعب كل ذلك
تحملين سماعه وتعرفين موطن الداء
تكتبين الدواء الذى نشتريه من الارزخانه
__لازال لدى عامين متبقين لكن نعم اعرف الداء
شعر فهد بالفخر لكن كان لديه سؤال ملح سؤال اهم من الطب والعلم
كيف حالك
وكانت هند تعرف ما يعنى أخيها انا اختك يا فهد ولسه اختك
لازلت شريفه عفيفه
تنهد فهد بأرتياح المعلم برعوم لن يتركنا فى حالنا الفتوات لم يتركونا فى فى حالنا
لكنك انتصرت انت الفتوه يا فهد
الفتوه لا يهرب كان على ان اطالب بحقى والعوده مستحيله
علينا أن نرحل من هنا نقصد مكان بعيد ونختفى عن عيون الناس
الصباح رباح يا معلم
فتوة الجماليه لن يتركنا حتى الصباح ليس احتراما للفتوه برعوم بل خوفآ على مركزه
سنرحل الان اجمعو ملابسنا حمل فهد الأغراض فوق ظهره
سنغادر الان
وما ان وصلو الشارع حتى أحاط بهم رجال المعلم فتح الله
على فين يا معلم فهد
وكل واحد منهم يحمل نبوته فوق كتفه لن تغادر الحاره وانت حى
وتحت مصابيح السماء ركض رجال الفتوة فتح الله وقبضو على بدريه وعلم الدين وهند
آدار فهد عينيه انه لا يستطيع تحمل تلك الخساره ولا سند له
الرحمه يا معلم!!
صړخ الفتوة فتح الله طلق امرأتك سيتزوجها احد رجالى
واختك سأضمها لحريمى
لكنه لا يعرف ان الصعيدى لا يتخلى عن عرضه وانه يفضل المۏت على الذل
وأدرك فهد انه ليس لديه ما يخسره فمال على احد رجال الفتوه فتح الله وسحب منه نبوته
انا اطالب بحقى فى الرياده والفتوة لابد أن يهزم الكل
توجه نظر رجال الفتوه فتح الله نحوه
لا يمكن للفتوة ان يتقهقر الفتوه يغلب كل خصومه وكان منهم اثنان يكرهون فتح الله ولا يعترفون بأحقيته فى الفتونه
انفتحت الدائره وغمز فتح الله لرجاله نظره يفهمها الرجال اذا غلبت اقضو عليه
وكان فهد الرجل الوحيد الذى يواجه فتوتين فى ليله واحده وجسده لازال يوجعه من ضربات برعوم
لكن الحماس داخل صدره الحافز ورؤية زوجته اسيره واخته وطفله جعلت صدره يشتعل پالنار
وكان بعض المتسولين تجمع على صوت الصړاخ وبداء الناس يفتحون نوافذهم وينظرون من خلالها
ومره أخرى دار الصراع الدامى صراع البقاء للاقوى والأكثر توحشا وكان يد فهد متصلبه مثل الحديد وضرباته أقوى من دانة المدفع فكل ضربه تحمل رغبه وغايه تحمل شرف وعرض