رواية اجنحة الاحلام الفصل الأول

موقع أيام نيوز

بس
حاولت أفوقها مكنتش بتفوق كان معايا أزازة مية في شنطتي فخرجتها ورميت شوية مية على وشها.. مكنش فيه أي مؤشر على إنها هتصحى ومش لاقية عمو بتاع المقاپر بصيت حواليا فلقيت حد جاي من بعيد.. لما دققت لقيته قصي جيه جري ناحيتي ومسكها
مالها! حصل إيه.. حد قرب منك
حركت راسي بنفي وبصيت له
معنديش فكرة لو حد قرب مني هي اللي كانت هتقع ليه!
بصلي ورفع حاجبه وبعدين قرب وشالها
تعالي ورايا على العربية.
اخدها وراح بيها على العربية حطها ورا وشاورلي أركب جنبه تخطيت إشارته وركبت معاها ورا وحطيت راسها على رجلي ركب وبدأ يسوق.. ولأنه قصي فمكنش هيعرف يسكت
ما لو مكنتيش خرجت زي المجانين من الشركة كده مكنش هيحصل كل ده.
بصيت له بعصبية
يا بني أنت عبيط يعني هي وقعت علشان أنا اللي خرجت من الشركة بطلوا تقولوا كلام يعصب وبعدين تقولوا إني لساني طويل!
كمل بهدوء
أخوكي أتضايق منك.
رفعت له حاجبي
يا سلام! لا ألف سلامة على دماغك أنت وهو محتاجين تروحوا لدكتور أمراض عقلية علشان عقلكم فيه كتكوت.
سيا متعصبينيش!
كملت بهدوء وأنا ببص جنبي
قصي سوق وأنت ساكت.. أنا مش مصبرني عليك غير الست اللي تعبانة دي.
كمل ببساطة
نتطمن عليها ولينا كلام تاني.
أتنهدت وسكتت أوقات لازم نسكت علشان الكلام اللي هيتقال ممكن يقلل مننا أو يخلي منهم ناس وحشة ممكن يجرح اللي قدامنا ويفتح في چروح قديمة أتردمت.. فسكتت علشان وقتها كان السكوت هو الحل الوحيد في إيدي يمكن يجي يوم وحد يفهم ويستوعب ويدرك اللي أحنا فيه.
جنية يا بية! جنية يا هانم..
كمل الراجل بعصبية وهو بيزقها
ما كفاية شحاتة يا بت بقى أمشي من هنا.
بصت له بزعل
طب هاتلي ساندوتش يا استاذ.
امشي من هنا بقولك.
العالم صعب على شوية أطفال صغيرين كل اللي يعرفوه من الدنيا شكل الشوارع وخشونة الرصيف وحر الصيف اللي بېحرق جسمهم وبرد الشتا اللي بياكل في عضمهم أكل كلاب الشوارع اللي كانتلهم صحاب وعلب الژبالة اللي أوقات بتكون ليهم ملجأ.. أطفال كل ذنبهم إنهم جم لأهل غلط أو حصل لهم ظروف غلط فضاعوا وتاهوا وشبه ماټت طفولتهم وبرائتهم.
قعدت في حتة بعيد على الرصيف ضمت نفسها وبدأت ټعيط بشكل يوجع قلب أي حد يشوفه.. كنت واقفة بعيد بشوف الموقف بصيت لقصي
ممكن أروحلها وروح هات أنت العلاج..
بص في عيوني ثانيتين وضحك بأستسلام
مفيش منك فايدة يا سيا هتفضلي طول عمرك بتحبي تساعدي.. روحيلها.
ابتسمت وروحت ناحيتها بسرعة حطيت إيدي على كتفها وابتسمت
يا جميل!
رفعتلي عيونها
أيوه يا أبلة..
مسكت إيديها
قومي تعالي معايا.
بصتلي بشك وخوف
ليه.. أنا معملتش حاجة والله أنا بس جعانة.
ابتسمت بحزن لملامحها اللطيفة اللي طفاها سواد الشارع مسكت إيديها وابتسمت
هنجيب لك
تم نسخ الرابط