رواية موضوع عائلي الجزء الثاني البارت 29بقلم رحاب القاضي
فيكي وكملت لما اتقابلنا في المطعم وبعدين اشتغلتي عندي كنت شايفك حاجه مستحيله بس كنت بدعي ديما تبقي ليا ما كنتش اعرف ان اللي بدعي بيه هو نصيبي اصلا
جميله بتوتر
وانا كمان يعني
ضحك عمار بصوت عالي وقالها
يعني انا اعمل ايه عشان التوتر ده تمشي
جميله
اطلع بره وسيبني اقعد لوحدي وانا هبقي تمام
عمار بخبث
لا من النهارده ما فيش حاجه اسمها اقعد لوحدي بعد كده كل حاجه هتكون معايا انا وبس
بقلم الكاتبه رحاب القاضي
وفي بيت يونس اول ما رجعت شهد لقيته قااعد علي الكنبه في اوضتهم فقالتله
شهد
انت ازاي قومت الدكتور قال ما ينفعش تتحرك والا وضع دراعك هيسوء
يونس پحده
زهقت من النومه وانا قاعد مستني الهانم ترجع
شهد ببرود
ما كانش في داهي تستاني
يونس بنفس نبرته
هو في ايه بالظبط وبلاش ام الطريقه دي معايا يا شهد لو كنتي عايزه تروحي العرض بتاعك وتعملي اللي عايزااه كنتي روحتي انا ما ضرلتكيش علي ايدك وقولتلك اختاريني
شهد بدموع
هو انا لو ما كنتش اختارتك انت كنت مثلا هتسكت لاا انت كنت هتحاول تاخد ولادي مني وكنت هتطلقني وتبدأ تدور علي حاجه ټحرق دمي بيها
ونزلت دموعها وقالت
وكنت هتكلم مااجي وتطلب منها تخربلي شغلي عشان اتفضح مش كده انت عملت كده صح
يونس بتوتر
ايوه بس لما جيتي واعتذرتي انا قولتلها توقف كل اللي اتفقت عليه معاها
شهد بحزن
ازاي قدرت تفكر في حاجه زي دي ازاي جالك قلب تعمل فيا كده حتي لو ما حصلش بس انت فكرت تكسرني والله واعلم بمكن بعد كده تعملها بجد
يونس بقلق
لا طبعا بس انتي وقتها عصبتيني يا شهد
شهد پبكاء
لو لمره واحده حسسني اني بتنازل عشانك وانت تستاهل اني اعمل كده عشانك لسه كل مره بتحسسني اني غبيه وابقي عايزه اضرب نفسي مليون جزمه عشان اختارتك علي حساب حاجات تانيه بحبها وعلي حساب كرامتي
يونس بضيق
اهو اللي حصل يا شهد نعديه خلاص ونبدأ من جديد
شهد بجمود
مش هكمل مع واحد ما بيحبنيش حاولت اتحمل واكتم في نفسي لحد ما تخف بس والله ما قادؤره
يونس بحزن
انتي شايفه اني ما بحبكيش يا شهد
شهد پحده
ايوه انت ما حبيتش غير نور اللي صورتها لسه في موبيلك لحد دلوقتي وفاكرني مش عارفه بس كنت بعدي وبقول معلش العشره مش بتهون برضو انت اتعودت علي وجودي معاك وجنبك وبس انما انت ولا مره حبيتني لا زمان ولا دلوقتي
يونس
انتي عايزه ايه دلوقتي يا شهد عايزه تسبيني وتطلعيني وحش طيب انا بقولك اهو اني والله العظيم مش هقدر اعيش من غيرك ومحتاجلك اوي جنبي لاخر عمري
شهد بدموع
الحكايه بتخلص خلاص وانا مش مستعده اكمل حياتي اللي جايه وانا بتحمل غلطاتك اللي كل مره بتزجعني وبتصدمني فيك فياريت المره دي الحكايه تخلص واحنا كويسين وبطريقه كويسه
يونس بحزن والم
لا لا مستحيل مش هتخلص كده انا بقولك مش هتخلص كده احنا هنكمل مع بعض وانا مش هعمل حاجه تدايقك تاني
شهد مسحت دموعها وقالت
وهي مش حكايتك لوحدك عشان تختار انت ايه اللي هيحصل طلقني يا يونس المره دي خلصت بجد انا ما بقتش عارفه اثق فيك
قالت كلامها ومشيت وهو حاول يقوم وراها عشان يوقفها بس ما قدرش يقوم بسبب الالم اللي حس بيه بسبب دراعه اللي اصابته كانت قويه اووي
وليس كل النهايات سعيده يا رفاااق
بقلم الكاتبه رحاب القاضي
وفي بيت دارين رجعت من فرح عماى وجميله واول ما دخلت البيت لقيت يوسف قااعد مستنبها
دارين
بسم الله الرحمن الرحيم مش تقولويا ابني انك جاااي
يوسف بجمود
كنتي فين
دارين قعدت قدامه وقالت
كنت مع بابي في فرح عمار المنشاوي بجد كان فرح جاااامد
يوسف
ما قولتليش ليه
دارين
انت عايز ايه يا يوسف عايز تعيش دور انك جوزي بجد ولا ايه
قعد جنبيها يوسف وقال
ايوه وايه اللي يمنع طول الفتره دي هبقي جوزك زي ما انا عايز وانسي اي اتفاق بينا دلوقتي
دارين بضيق
لا حرام كده بجد انت بتظلم بطه اللي ضحت بحاجات كتير عشانك
يوسف بجمود
ما يخصكيش لا هي ليها دعوه بيكي ولا انتي كمان وطول الفتره دي هنتعامل عادي جدا ويوم عندك ويوم عندها تمام
قبل ما ترد عليه رنت عليه بطه فرد عليها قدام دارين وقال
يوسف
ايوه يا بطه
بطه
انت فين يا يوسف اتأخرت كده ليه
يوسف
انا عند دارين بكره ان شاء الله هجيلك يا بطه
بطه بصوت باين فيه الضيق
خلاص ماشي مع السلامه
قفل مع بطه وقال لدارين
تمام كده بعملك اللي عايزااه اهو يبقي تسمعي كلامي وتنفذيه يا دارين
ابتسمت دارين وقالت
تمام اللي عايزه يا يوسف
وعند بطه كانت واقفه في البلكونه بتاعت شقتها من بعد ما قفل معاها يوسف ودموعها ما بطلتش نزول ودماغها بتصورلها حاجات كتير بتوجعها عن يوسف وهو مع دارين
بصت للسمتء وقالت بحزن يكفي العالم
يااارب انا تعبت والله ومش قادره اتحمل
تفتكرو بقي هيحصل ايه في البارت الجاي اللي هو الاخير
بقلم الكاتبه رحاب القاضي