رواية الهروب الى المجهول الفصل 12 بقلم اروى عادل

موقع أيام نيوز

زى ما تكون موجود بالظبط . لانى انا مش بوشين . و إللى بعملو فى وشك هو إللى هعملو فى ضهرك
هنا جاء صوت أشعار بوصول رسالة لآيلا
عمر ٠٠٠ أيه الصوت ده 
إيلا ٠٠٠ ده صوت رساله
عمر٠٠٠ مين باعتلك رسالة
إيلا ٠٠٠ أميرة 
عمر ٠٠٠ وهى جابت رقمك منين
إيلا ٠٠٠ دى رسالة على ماسينجر .. 
عمر ٠٠٠ أنا مش قولت تقطعى علاقتك باى حد فى المكان ده 
إيلا ٠٠٠ أنت كنت تقصد أهل حمزةبس . ده كمان انا مش مقتنعه بيه 
عمر ٠٠٠ مش مهم تكونى مقتنعه مش مهم رأيك خالص المهم قولى حاضر وبس و تنفذى إللى انا قولتو 
إيلا ٠٠٠ ما كفايه بقى . هو انا عشان ساكته مش راضيه اتكلم تسوق فيها اوى كده اسمع
قطع عمر عبارتها و هو يقول
عمر ٠٠٠ صوتك ميعلاش و انتى بتكلمينى. ده أول 
و آخر تحذير ليكى . عشان لو اتكرر تانى متلوميش غير نفسك
إيلا ٠٠٠ يعنى هتعمل ايه هتضربنى ولا  زى كل مره . تعرف انا مبقاش فارق معايا حاجة لانى متوقعه منك الأسوأ
عمر ٠٠٠ و الأسوأ هتشوفى منى دلوقتى.
قبل ما يقترب منها عمر ركضت إيلا للحمام و أغلقت الباب من الداخل
هنا پغضب حاد طرق عمر على الباب
عمر ٠٠٠ افتحى الباب يا إيلا
إيلا من وراه الباب قالت
إيلا ٠٠٠ مش هفتح ياريت بقى تسيبنى فى حالى
عمر ٠٠٠ اقسم بالله لو مافتحتيش هكسر الباب
إيلا ٠٠٠ لو حاولت تكسر الباب انا هصوت و ألم عليك سكان العمارة كلها.
بنفاذ صبر قالت
عمر ٠٠٠ إيلا افتحى الباب قبل ما أفقد أعصابى
لم ترد إيلا عليه بل اكتفت بجلوس خلف باب الحمام وهى حضنه قدميها و تبكى بصمت
علم عمر من صوت بكائها انها خلف الباب وانه لو قامه بكسر الباب سوف يأذيها لذلك ركلة الباب بقوة ثم غادر الغرفة وهو ېصفع الباب ورائه بقوة 
و ذهب إلى التراس و أشعل سېجارة بدء ينفخ دخانه فى الهواء پغضب 
اما إيلا عندما سمعت إيلا صوت غلق الباب ظنت أن عمر انصرف من المنزل
هنا وقفت إيلا تحت الدش بملابسها وهى تبكى 
و جعلت دموعها تختلط بمياه الدش هى تتذكر أصعب لحظات حياتها ظلت ساعة تحت الدش حتى بقت أهدى لذلك خرجت من تحت الدش و نزعت ملابسها المبلوله من عليها ثم لفت جسدها ببشكير 
وخرجت من الحمام ..كانت الصدمه عندما رأت عمر أمامها جالس على الكرسى ېدخن سېجاره پغضب لكنه عندما رأها بهذه الهيئه المٹيرة التى جعلته بنسى غضبه و ينسى كل شئ . وهو يتأملها من رأسها إلى أسفل قدميها 
أما إيلا كانت وقفه مكانها لا تعرف ماذا تفعل حاولت تركض إلى الحمام مره أخرى لكن عمر يتركها
عندما وقف عمر أمامها لذلك ظلت ترجع للخلف پخوف لذلك قالت
إيلا ٠٠٠ هتعمل ايه....عمر اسمع المردى
مش هسمحلك تغتصبنى زى كل مرة. عمر ابعد عنى و سيبنى فى حالى بقى
ظل عمر يقترب منها بصمت و هو ينظر لها فقط برغبة دون أن يرد عليها . و هى ترجع للخلف پخوف وتوتر وهى تقول
إيلا ٠٠٠ عمر بالله عليك تسيبنى. عمر انا خاېفه منك 
يتبع
الكاتبة أروى عادل
رأيكم
ماذا سيفعل عمر مع إيلا
هل علاقتهم تسوء أكثر ام لا
شجعونى ان أعجابكم البارت

تم نسخ الرابط