رواية فاطمة الفصل 16
فقط
فجأه سمعا صوت الصړاخ بالأسفل
فحملت فاطمة نسمه و نيمتها و نزلت هي و ابراهيم علي درجات السلم فسمعا الكل يبكي مۏت ليلي
اللهم صل علي محمد
ثاني يوم ليلا في مربوعة ربيع و عائلتهم مجتمعه
ربيع عز عمل الصح لما ما جالش علي ان ليلي كانت مع علاء احنا معيزينش المشاكل تزيد كفاية اللي فيه العيلتين و لو الحكومة كشفت حاجة يبجي ساعتها نواجه الأمر كيف ما يستحج
زين نعم الرأي يا بوي
عبدالرحيم بحزن تفتكر يا خوي يكون علاء هو اللي جتلها.
ربيع باسي ربك يعلم سيبها علي الله و مسير الحج يبان.
جاء مختار مهرولا إلحج يا بوي الشرطة عندنا هناك
عز خير يمكن عرفوا مين جتل ليلي
مختار أنا شفتهم جيت جري
خرجوا جميعا فالبيتان متجاوران
وجدوا الشرطة في حديقة المنزل أمام الباب و يقف معهم جمعه
خير يا حضرة الضابط
جمعه بحزن تخيل يابا بيسألوا عن علاء.
الضابط المدعو مطلوب القبض عليه في عدة جرائم.
ربيع متعجبا عدة جرائم كيف يعني
الضابط الموضوع كبير جوي يا حاج دا متهم في جتل تلاته
صعق الجميع
عزيزة پبكاء واه آه يا ولدي لو تعرفوا ان اللي بتكلموا عنه جابل وجه كريم أكيد مظلوم
الضابط بتعجب جابل وجه كريم! مېته حصل.
عز عدا حوالي ٣ أيام علي ۏفاته
اللهم صل علي محمد
الضابط بأسف يعني تجريبا ماټ بعد ما جتلهم
عز مين دول اللي جتلهم
الضابط بجدية جتل مرته ليلي اللي انتم مجدمين بلاغ عن اختفائها و مرته و و
ربيع في ابه يا حضرة الضابط
الضابط شكل علاء ولدكم كان متجوز واحدة عرفي و و جفشها و هي ټخونه فجتلها هي و عشيجها لان احنا لجيناهم مجتولين في وضع مش و لا بد لكن جتله لليلي مرته الأولي منعرفش سببه
جمعه و وصلته لكل دا كيف
الضابط الكاميرات كشفته و هو داخل و هو خارج من العمارة اللي فيها شجته في سوهاج أما بالنسبة لزوجته ليلي لما بحثنا في المكان و علي الجبل لجينا بطاجته هناك
ربيع و أديك شايف يا ولدي ولدنا ماټ كيف نجدر نخدمكم
الضابط اني اللي مش عارف اجولكم ايه يا حاج و كان الله في العون ثم أشار للقوة التي معه و انسحب
عزيزة باڼهيار آآآآه يا علاء عملت فنفسك و فينا إيه يا ولدي
ربيع بصرامه يخبط عصاه في الأرض مش عاوز نواح و انت يا عز تروح لأبوليلي و تحدد معاه جعده و تجوله اننا تحت أمره في كل اللي يأمر بيه.
يتبع