رواية القصه واللي كان الفصل 16-17بقلم رحاب القاضي
المحتويات
انا محتاجه الشغل ده وهعرف اوفق بين الدراسه والشغل ولو قصرت فحاجه هنا او هنا مشيني..
ميار بهدوء
خلاص بقي ي ماما وافقي وانا اوعدك لو لقيتها مش مركزه فالجامعه هقولك..
اجابتهم والدة ميار بهدوء
ماشي ي مي من بكره هتبدأي شغل هنا فالمعرض تمام كده..
مي وهي ټحتضنها بقوه وسعاده
تمام ي احلي طنط كامليا فالدنيا..
_ابتعدت عنها مي واخذت ميار صديفتها وذهب للخارج فحين رمقتهم كامليا بابتسامه حنونه ثم اخذت تتابع عملها..
ميار بقلق
هو محمد مش بيكلمك ي مي..
اجابتها مي بجمود وهي تسير بجوارها
لا مكلمنيش ولو سمحتي ي ميار انسي موضوعه خالص ومتجبيش سيرته تاني..
ميار بضيق
ع فكره محمد حبك بجد ي مي بس معرفش لي كدب عليكي..
مي بدموع
اللي بيكدب مش بيحب وهو محبنيش وكان بيتسلي وانا خلاص رميته من ورا ضهري وهكمل حياتي بالشكل اللي انا عايزاه هشتغل واكمل جامعه ومش هتبقي في حاجه فحياتي غير ماما ودراستي..
ميار بحزن
انتي متاكده من كلامك ده..
مي بتنهيده طويله
معرفش بس هفضل اقوله لنفسي كده لحد مبجد انسااه كانه مظهرش فحياتي المهم بس دلوقتي اخلص من الراجل الغتت اللي اسمه مندور ده انا بجد مش طايقه تدخله فحياتي انا وماما وانه فاكر نفسه كبيرنا بجد..
ميار بمرح
طيب مش يمكن بيحبك وبيعمل كده عشان فالاخر يتجوزك..
مي بغيظ وهي تصربها بحقيبتها
يخربيت خيالك ي شيخه اي ده..
ميار بخبث
ي بت زي الافلام والمسلسلات وفالاخر يجي محمد يقبض عليه ويتجوزك و..
مي وهي تاخذ احد الاحجار من الارض وتلقيه عليها پغضب
ي بت انتي مش قولتلك متجبيش سيرته تاني..
ميار بضحك شديد
انتي عملتي اي ي غبيه اكبري بقي احنا خلاص دخلنا الجامعه وبقينا انسات كبار..
مي باحراج وهي تنظر للناس حولهم الذين ينظرون لهم بتهكم
يالهوي ع الكسفه اللي انت فيها ي حازم..
_نظر الاثنين لبعضهم بهدوء ثم انفلت ضاحكين بقوه غير منتبهين لذلك الذي يجلس بسيارته ع مسافه بعيده منهم ويرمق مي بابتسامه حزينه ودموع هبطت ع وجنتيه بقوه..
مسح دموعه واردف بحزن
مكنتش متخيل اني حبيتك بالشكل ده ي مجنونه نفسي تفهمي تصدقي اني حبيتك وان محمد كويس مش وحش ي مي..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وفي المنيا صعد خليل سيارته بعد ان انتهي عمله وكاد ان يقودها كي يذهب لمنزله ولكنه صعق بقوه ما ان صعد بجواره يحي وهو يرمقه بجمود..
خليل بثبات خارجي رغم توتره الشديد بالداخل
اهلا اهلا وانا اقول المنيا نورت لي...
يحي بجمود وهو ينظر امامه
عايز اي تاني اديني جيتلك بنفسي عايز اي ي خليل..
اجابه الاخر بابتسامه هادئه
مصلحتك عايزك ترجع عن الطريق اللي انت ماشي فيه اصله مش شبهك...
نظر له يحي بغموض واجابه
معاك حق الطريق ده شبهكم انتو فعشان كده انا دخلته..
خليل بقلق
قصدك اي..
يحي بابتسامه ساخره
لا متخفش كده ده احنا لسه بنبدأ القصه الجديده اللي بطلها انا وانتو مش هيكون ليكم وجود ي خليل..
خليل بسخريه
اللي انت متعرفوش اننا مربوطين ببعض يعني لو حصل واحنا اختفينا انت هتبقي معانا ي ابن الاسطي عادل..
يحي بضحكه هادئه
بلاش نسبق الاحداث ودلوقتي هحزرك بالكلام بس ي خليل عشان بجد مش فاضيلك وعندي الاهم ومستني افضالك انت والۏسخ التاني وحقي هجيبه..
تابع بنبره مليئه بالظلام والڠضب
ابعد عن اهلي ي خليل عشان مستعجلش حسابك..
خليل بأبتسامه مستفزه
للاسف مش هقدر عارف لي عشان انا روحي فيهم ومقدرش استغني عنه..
_ما ان انهي جملته حتي اخرج يحي سکين صغير الذي كان يتناول به الطعام بمنزل والده وغرزه بيد خليل الذي صړخ بقوه والم..
يحي وهو يحاوط عنقه بيده
فكر بس تقرب من قدام البيت تاني ورحمة ابوك اللي كان انضف من انه يخلف عيل زيك ھقتلك ي خليل واعرف كويس انت بتكلم مين دلوقتي..
_دفعه يحي بقوه للخلف وهبط من السياره وذهب لسيارته التي كان يصفها بجانب سيارة خليل وغادر فحين امسك الاخر يده پألم شديد وهو ينظر لاثر يحي پغضب شديد..
واردف پحقد من بين اسنانه
هنشوف مين هيقتل مين ي ابن الميكانيكي..
_بعد قليل دلف يحي لمنزل والده مجددا وهو يحمل ابنة شقيقته التي غفيت ع كتفه ويحمل ايضا بيديه عدد كبير من الحقائب..
ذهبت له عائشه التي كانت تشاهد التلفاز
كل ده بره ي يحي قلقتوني عليكم وياسين خرج وكلمته عشان يشوفك فين مردش عليا..
تململت الصغيره فأردف يحي بهدوء
راحت ي ستي الملاهي تلعب ومكنتش عايزه تيجي اصلا ده انا جيبتها بالعافيه..
اردفت الصغيره وهي تعانق يحي بقوه
خالو سابني العب كتير وراح جابلي اللعب دي كلها وادي الناس اللي بيشتغلو هناك كلهم فلوس عشان يخلو بالهم مني..
عائشه وهي تحمل الصغيره منه
لي كلفت نفسك ي يحي عندها لعب كتير..
يحي وهو يضع الحقائب ارضا
بس مكنش عندها حاجه من خالها المهم فين سالي..
عائشه بقلق
بص اللي حصل ماما قالتلي ادخل اروق اوضتك عشان تباتو فيها وانا فعلا عملت كده بس نسيت والله اشيل صورك انت وفرح اللي ع الحيطه وسالي اول مدخلت وشافتهم اتغيرت وشكلها زعلت اووي..
يحي بهدوء
لا متقلقيش انا وهي مخلصين الموضوع ده وهي دماغها اكبر من كده..
_دلفت فذلك الوقت سالي خارج الغرفه واردفت بجمود وهي تتجاهل النظر له..
سالي
معلش ي عائشه لو مش هدايقك انا ممكن ابات عندك النهارده عشان مش مرتاحه فالاوضه جوه..
يحي بضحكه هادئه لشقيقته
مش بقولك دماغها اكبر من كده بكتير..
عائشه وهي تكتم ضحكاتها
ااه طبعا ي سالي تعالي..
يحي بجمود
مفيش الكلام ده لما انا هدخل معاها هترتاح..
سالي بملامح غاضبه
لا معلش انا هبات عند عائشه..
_جذبها يحي من يدها بقوه واتجه لغرفتهم تحت غيظها الشديد منه واردف لشقيقته بجمود..
يحيي
تصبحي ع خير ي عائشه الهانم بتحب تدلع عليا بس..
_دلف داخل الغرفه واغلق الباب خلفهم بهدوء ثم ترك يدها ووقف امامها وهو يرمقها پغضب..
وصاح فيها پحده
هو في اي حتي قدام اهلي لازم تعاندي وخلاص..
اجابته بنفس نبرته
مفيش حاجه بس مرتاحتش هنا فيها اي دي بقي..
_ذهب من امامها وامسك بتلك الصور المعلقه ع الحائط وازالها ووضعها باحد الادراج واردف پحده...
يحيي
ارتاحتي كده مش هما دول اللي كانو مدايقينك..
اجابته بدموع متحجره فعيناها
مكنوش مدايقني مفيش حاجه..
تنهد بضيق واردف وهو يحاول الهدوء
كبري دماغك بقي من الموضوع ده هي دلوقتي فصوره فالدرج ومقفول عليها انما انتي هنا معايا وقدامي وفحضني..
_انهي حديثه ثم جذبها لاحضانه بهدوء فمسحت هي دموعها وهي تبتسم بهدوء فهو قادر ع تغير حالتها فلحظات دائما..
اردفت وهي تبتعد عنه قليلا
مش هطول فالزعل المره دي عشان في حاجه عايزه اقولك عليها..
اجابها بهدوء
امم هي اي وربنا يستر..
ابتسمت باتساع واردفت
انا حامل فشهر ونص...
_اختفت ابتسامته سريعا وابتعد عنها وتهجمت ملامحه بقوه..
تابعت هي بنفس ابتسامتها
عرفت اول امبارح لما قولتلك رايحه للدكتور عشان مرات خالي انا كنت اللي رايحه ومرضتش اقولك وقتها عشان كنا جاين هنا وك..
قاطعها بتهكم قائلا
انتي معملتيش لي حسابك قبل ميحصل ده..
اجابته بعدم فهم
اعمل حسابي لاي انا بقولك انا حامل ي يحي..
صاح بها مجددا پغضب
فهمت انك متنيله بس معملتيش لي حسابك ده مش وقته خالص وانا مش عايز عيال دلوقتي..
امتلئت عيناها بالدموع واجابته پغضب
هو انت لي محسسني انك بتكلم وحده غلطان معاها او وحده من الشارع انا مراتك ي يحي وبقولك انا حامل اي اللي كنت اعمل
متابعة القراءة