رواية الاميره المنفيه الفصل 12-13بقلم اسماعيل موسى

موقع أيام نيوز

بمفردها لأرض العشيره وتجد مبرر مقنع يسمح ببيات فريقها بعيد عن أرض العشيره
تعللت بقطيع من الجاوميس يعبر وادى ضيق يعبر السهول كل موسم انهم ينتظرون هناك ولاننى الأكثر سرعه بينهم حضرت لاخبركم بذلك
وكانت الحكيمه تعرف سرها رغم ذلك مثل كل الحكماء لم تفعل شيء اكتفت بالتحديق فى وجه كارولين الكاذب
وعندما همت كارولين بالرحيل رافقتها فى ظلام الليل
كان العشره مقيدين عندما وصلو المغاره بعد أن قضمتهم كارولين قامت بتقيدهم مثلما فعلت الحكيمه معها
سمع صړاخ الفرقه وهى تتحول
قمتى بربطهم بطريقه جيده
همست كارولين اجل
كان بأمكانك اخبارى قبل أن تتخذى مثل هذا القرار الخطېر
صړخت كارولين انت لم تكونى هناك لم ترى جيش بلعوم
ثم انك كنت سترفضين بلا شك
اتبعينى امرتها الحكيمه
إلى اين سألت كارولين بتشكك
علينا أن نصطاد ارانب بريه تروى عطشهم قبل أن يقومو پقتل بعضهم
اكتمل تحول الفرقه مثلما طمحت كارولين واجتمعت بهم الحكيمه وجعلتهم يقسمون ان يخفو حقيقتهم مهما حدث
حتى لا يفرقو شمل عشيرة الحكماء
تلك الفرقه التى عملت كارولين على تطويرها وضم أشخاص جدد إليها كلما سمحت الفرصه
قبل انتهاء الربيع زاد عدد الفرقه إلى خمسين شخص مدربين
قد تكون فرقه صغيره قليلة العدد
لكنها كانت اشبه بجيش نظامى كانو يتلقون نفس التدريبات ونفس الحركات والأفكار القتاليه نفسها تدور بينهم
اعدت كارولين فرقه موحده بعيده عن العشوائيه
من خشب الأشجار صنعت دروع وبحث عن الحديد فى كل مكان حتى عثر عليه
وقامت الحكيمه بفسها بثقل الحديد وصنع السيوف والحراب
وتعليم الفرقه اسلوب القتال على طريقة الفايكنج كتله وأحده حركه واحده إلى الأمام والى الخلف ثم الدفع بقوه والطعن فرقه مثل الدائره يصعب اختراقها
مع بداية فصل الشتاء تنشط غارات اللصوص من أجل السرقه على المجتمعات ذات العدد القليل والضعيفه
من أجل المؤن والأسرى فرقه من عشرة أشخاص لكنها سريعه وقويه أثناء التدريب لمحت الحكيمه اللصوص يقصدون أرض العشيره فقد كانت ترى بعيونها ما لا يراه البشر
اجتمعت الحكيمه مع كارولين واخبرتها ان لديها مهمه
اقطعى طريق اللصوص ولا تسمحى لهم بمهاجمة أرض العشيره
انا وحدى
نعم وحدك
انهم عشره يا حكيمه
وانت كارولين الأولى من اسمك قاټلة أشجار البازيكس الزعيمه المنتظره لقطيع الذئاب
وكانت تلك المره الأولى التى تناديها بتلك بالالقاب شعرت كارولين بالحماسه
وهى راحله قالت الحكيمه قللى عدد القټلى لأقل حد
من الممكن أن يكون بينهم أشخاص جيدين او مرغمين على السرقه
الاميره المنفيه
١٣
لم تتخيل كارولين ان تكون قوتها بذلك الحجم الهائل بدا ان جسدها مصنوع من الحديد لقد طوحت المعتدين على الأرض واجبرتهم على العوده بعد أن قټلت زعيمهم ورجل اخر
لم تتأخر كارولين عادت لأرض المعسكر لم تسألها الحكيمه عن اى تفاصيل كأنها كانت متأكده من قدرتها على تنفيد المهمه لم تشعر كارولين بالأهانه بالعكس أيقنت تلك اللحظه ان قوتها أصبحت موثوقه مؤكده
عادت الفرقه الى أرض الحكماء واندمج كل واحد
تم نسخ الرابط