رواية الاميره المنفيه الفصل 21بقلم اسماعيل موسى
خوض نزاعات من أجل رغبات وقتيه يا كارولين
ليس لدينا الحق فى غزو الشمال ولا إهدار دماء بريئه
لقد تبعتك حتى الآن لانى رأيت فيك العدل
ليس لدينا مبرر كاف واقعى وحقيقى يستوجب خوض جرب بلا سبب
اغمضت كارولين عيونها سيمنحنا اسلان المبرر قبل انقضاء الشهر اعدك
والان أفعل ما امرتك به واعدك ان لا اتحرك تجاه الشمال اذا لم يكن لدينا سبب مقنع للحرب
محلك سر
سمعنا عن صبيه جميله حضرت من عالم البشر سمعنا انها هزمت بلعوم والذئاب سمعنا ان قواها لا حد له وسمعنا وسمعنا ومادام سمعنا فأن الكلام يا ساده يا كرام لا ينطلق من العدم ولا يوجد دخان بلا ڼار
سمعنا انها طويله انها تقفز مثل القرد وتحلق كالطيور
مالى أرى مليكى شارد
كان الملك اسلان واقف فى الشرفه يسند ذقنه على ساعده يستمع فى بداية الليل للمداحين والمنشدين والمتسكعين الذين يطوفون فى أحياء المملكه يغنون ويطلبون المال
وقد عرف انه لا يرد خائب
فكان الشعراء والكتاب يقصدون مملكته طلبآ لكرمه وحسن ضيافته
الټفت الملك اسلان طالع وجه زوجته شمس الزمان الصبوح الذى يضوى تحت القمر وفى ضوء المشاعل
زهقت من مجلس الحكم القضايا لا تنتهى قلت اريح نفسى واتطلع نحو الشارع علنى يلفت نظرى وجه فتاه او امرأه
احمر وجه شمس الزمان من الغيره وبرقت عينيها
___ثم اكمل اتخذها خادمه لزوجتى او وصيفه
وأطلق ابتسامه رائقه
شعرت شمس الزمان بالخجل اراك مهموم ومشغول البال
احقأ يزعجك امر تلك الفتاه
صمت اسلان لم تعد فتاه بعد الان اميره تحكم الذئاب ولديها جيش لا حد له
ومن قد يصمد امام قوة قلاعنا وجيشنا اتعتقد حقآ انها مجنونه كى تأتى لحتفها
لازالت صغيره يا عمرى ولم تكتسب حكمة الراشدين قد يسول لها عقلها اعلان الحړب علينا ان تدمر كل ما سعيت نحوه ان أوفر السلام لمملكتى
ركضت فتاه صغيره مثل فلقة القمر
اهلا بأميرتى قمر كنت أبحث عنك فى كل مكان يا شقيه
اين كنت
همست الطفله كنت اتلصص عليكم من خلف الباب
ضحك أصلان وحضرت وصيفه راكضه اخذت الطفله معها
الا تفكر ان ترسل لها رسول يتقصى امرها ويعرف نواياها
نحن الملوك يا شمس الزمان
نحن
من يقصدنا اهل الأرض طمعا فى السلام معنا وليس العكس
انت أميرى حقآ وقفت شمس الزمان جوار اسلان يرقبون القمر