رواية حكاية روان الفصل الرابع بقلم ساندى عاطف

موقع أيام نيوز

بتناقشني في كل تفصيلة تقريبا بدأت تديني نصايح في حاجات لو غيرتها يمكن تكون واقعية أكتر
فات حوالي ساعتين واحنا بنتكلم الست لطيفة ومثقفة لأبعد حد حقيقي وجميلة اسم على مسمى زي ما زين قال.
قومنا وقفنا أنا وروان وابتسمتلهم
شكرا على القعدة اللطيفة دي بس لازم نستأذن.
قامت وقفت ومدتلي إيديها قربت فحضنتني بحب
هستناك تاني تكمليلي باقي الرواية.
وعدتها إني هجيلها تاني وسلمنا على الكل واتحركنا.
أول ما خرجنا سابتني روان لأن كان عندها درس واتمشينا احنا هو مازال خاېف ياخد خطوة الفترة اللي فاتت ماكنتش كافية لآخد قرار
غمضت عيني وخدت نفس وخرجته فتحت عيني أول ما سأل
انبسطت لما رجعت
ابتسمت
كل الناس بترتاح أول ما بيرجعوا لوطنهم مهما بعدوا ومهما راحوا أماكن أحسن وأجمل فبيفضل المكان اللي اتولدوا وعاشوا حياتهم فيه هو موضع الراحة الوحيد.
كان ممكن تختصري وتقولي آه على فكرة.
ابتسامتي اختفت واتحركت بعيد عنه فضحك ورجع وقف قدامي
أنا آسف بهزر والله.
متهزرش تاني ارجوك.
أنا آسف.
ابتسمت وسكت فضلنا بنتمشى شوية بدون كلام أنا حاسة أنه مش هيتكلم إلا لو شايفني بمۏت قدامه!
رها..
انتبهتله وقف وبصلي بتردد
بصراحة أ.. يعني..
رها
بصيت للصوت ورايا كان فارس رجعت بصيت لزين تاني ملامحه اتحولت 180 قرب مننا وقال بابتسامة
كنت جايالي فكرت مش كده
رفع زين حاجبه
جايالك
بصيتله بتردد
بيتنا.. اقصد بيتي القديم بيت فارس يعني الشارع اللي بعد الجاي.
كده
رد فارس
فكرت
لفيتله وقبل ما اتكلم قال هو
بعد إذنك حابب الكلام يكون بينا لوحدنا.
بصيت لزين وشاورتله بعيني فضل واقف ثواني بعدين بعد رجعت بصيت لفارس تاني وبدأت اتكلم
فارس أنت عارف إن على المستوى الشخصي أنا بعزك جدا..
اتنهدت وكملت 
مش قادرة يا فارس لو كنا هننجح كنا نجحنا قبل كده.
بس..
قاطعته
أنت مفيش فيك مشكلة المشكلة فيا أنا.
بتحبيه
لو فاكر إن عشانه تبقى متعرفنيش فعلا يا فارس.
اتنهد
آخر قرار
هزيت راسي فكمل
وأنا مش هضغط عليك يا رها.
ابتسم بهدوء وكمل
كفاية إنك هتكوني مبسوطة.
شكرته بامتنان ومشي أنا كرها شخص بيكره لحظات الوداع بس أحيانا فيه وداع بيكون أكتر حاجة مريحة ممكن تحصلنا.
في بيت أهل رها
أنا تعبت! كفاية كفاية بقى.
صوته علي أكتر
أنت كمان بتعلي صوتك
ردت الأم
عبدالرحمن اهدى كل حاجة وليها حل.
ردت روان وهي مازالت بټعيط
أنت عايز مني إيه مش سبتلك البيت ومشيت وريحتك مني فترة اتضايقت إني رجعت رجعت مڠصوبة عشان الامتحان وأهي كلها كام يوم وهمشي نهائي مش قادر تيجي على نفسك كام يوم بس!
أنت مشوفتيش تربية كان حد من اخواتك يقدر يرفع عليا صوته كده
وقفت قصاده وبدأت تزعق
اخواتي اخواتي اخواتي كل حاجة اخواتي أنت لما بتقول كده مبتفكرش فيا مبتفكرش كل مرة بتدوس عليا وبتقارني بيهم كل مرة مبعملش اللي أنت عايزه وبعمل اللي أنا حاباه برغم أنه مش غلط كل مرة بتحسسني إني قليلة لأني مش الشخص المثالي في نظركم مبتفكرش أنا بيحصل فيا إيه
أنتوا اللي المفروض آخد منكم ثقتي في نفسي عشان اقدر اواجه العالم بقيتوا السبب الأساسي لخۏفي وضعفي وعدم ثقتي في نفسي واللي حواليا لو أهلي مش شايفني شخص كويس شخض يستحق الناس هتشوفني إيه أنا هشوف الدنيا ازاي
قولتولي إني بغير منهم آه أنا بغير منهم يزن! يزن ده حبيبي وأول فرحتي في الرايحة وفي الجاي بيتقال يا أم وأبو البشمهندس رها هو فيه في جمال وأخلاص وشطارة رها
طب وروان
هي روان مدخلتش علمي ليه عشان تطلع زي اخواتها ليه روان معندهاش صحاب كتير زي يزن ورها ليه روان مش بيضة وحلوة زي رها ليه مش طويلة زي يزن هي رفيعة كده ليه مش طالعة لاخواتها
روان روان روان وكأن مفيش أسوء من روان كل المشاكل سببها روان كل تعبكم بسبب روان عمري ما سمعت منكم كلمة ولا مدح فيا دايما المدح ليزن ورها هنطبخ الأكل اللي يزن بيحبه لأنه جاي النهارده هنعمل لرها بسبوسة لأنها بتحبها..
طب وروان أنا فين يا بابا
قعد على الكرسي بتعب بصلها بعتاب وهو بيقول
بقيت أنا الۏحش
أنا بس كنت عايزك كويسة كنت بح...
قاطع كلامه تليفونه وهو بيرن بصلهم وهو بيقول
دي رها.
دموع روان زادت أكتر حتى بعد كل اللي قالته هيرمي كلامها عشان تليفون رها
ألو
سمع صوت من الجهة التانية فقام وقف بسرعة
إيه حصل ازاي!
مستشفى إيه
قفل الخط واتحرك لباب الشقة وهو بيقول
رها عملت حاډثة.
يتبع.
_ساندي_عاطف

تم نسخ الرابط