رواية قيود العشق الفصل 1-2-3-4 بقلم عائشة الكيلاني
المحتويات
ليا حق عندكم ورثي من ابويا و اختي أزيد من كدا ف مفيش عن اذنك
تميم شدها عليه بقوة لدرجة انها بقت في حضنه بص ليها بعتاب و ڠضب ۏجع حزن حب مشاعر ملخبطة مش هسيبك الا لم اعرف دا ابن مين انطقييي
سارة هو مش انا خونت ك خلاص ابني من عشي..قي ارتاحت
مكملتش كلامها الا و لقت كف نزل على وشها حطت ايديها على خدها و قعدت تضحك ههههه مش مستغربة طرقتك ولا اسلوبك ۏجعتك اوى الكلمة ولا انى عرفت حد غيرك قول يا ابن عمي
تميم مسكها من شعرها اااانتي اژبل ست شوفتها في حياتى و برضو مش هسيبك اااابن مييييين انطقي يا سارررة اتكلمييي و الا قسما بالله ل ات له اودام عينك و انتي عارفه لم بقول كلمة بنفزها مش هتتكلمي
تميم سبها و لف وشه الناحية التانية اتجه ناحية الباب كان خارج
سارة بتردد . زين يكون ابنك يا تميم......
قيود العشق
رايكم في الرواية اكمل ولا اوقفها
عائشة الكيلاني
لف ليها پصدمة و عدم فهم قولتي اي
سارة بثبت زين يكون ابنك يا تميم والله العظيم ابنك
تميم قرب منها بهدوء عكس العاصفة الى جواه قعد على الكرسي بص ليها و ضحك هههه لا حلوة اللعبة دى بتعرفي تمثلي هو انا عبيط مثلا علشان اصدقك يعني خونت..يني واختفيتي بعد السنين دى جاية معاك عيل و بتقولي دا ابنك اي خاف يعترف بيه جاية تلب..سيه ليا مانا بحبك بقا و هصدقك مش دا كلامك تميم بتاع زمان ماټ و دا بفضلك لكن الى اودامك دا واحد تاني
بتسمع كلامه بذهول قامت انت أي يااااخي اااي لدرجة دى مش عرفني لدرجة دى انت شايفني رخي..صة اسمع بقا زين يكون ابنك و يشهد ربنا على كلامي و اني صونتك و صونت بيتك حبيتك و خووفت عليك اكتر من نفسيي مفيش راجل لمس..ني غيرك عارف يا تميم انت كنت بالنسبة ليا حلم اموت و اطوله بس دلوقتي و بعد الارف الى قولته دا فانا ميشرفنيش اني اعرفك بس للاسف ظلمت ابني علشان خليتك ابوووه انا بكرهككك يا تميم بكرهكككك
اتجهت لى الباب و لسه هتمسك الاكرة شعرت بدوخة و سواد وقعت مغشي عليها غمضت عيونها و اكنها بتستسلم أو بترحب بالضعف و اليأس جري عليها شلها حطها على السرير جاب البرفام بتاعه حطه على انفها
سارة فتحت عيونها بصت له كح ابعد الزفت دا عني
تميم فجأة اكنه نسي كل حاجة و شدها لحضنه بلهفة انتي كويسة يا سارة فيكي حاجة اتصل بي
سارة بعدت عنه و قالت بسرعة و ڠضب مفرط لاا انا كويسة عادي جدا اغمو عليا لاني طول اليوم برا البيت مع زين ف تعبت طبيعي جدا
رجعت شعرها لوراء احم تميم مسكت ايده برجاء زين حقيقي مش ابنك انا بس قولت كدا علشان
تميم علشان اي
سارة بتمثيل و كدب علشان عندي شغل كتير اوى و لازم اسافر و طبعا مش هعرف اخد بالي منه ولا هبقا فاضياله ف كدبت عليك تقول بابتسامة باهته و حزن و اقول انه ابنك علشان تحبه انا مش هثق ولا هعرف اطمن عليه غير معاك ف ارجوك بعد اذنك خلي بالك منه بلاش تحسسه انه غريب اكرهني بس هو ملوش ذنب بلاش تخدو بذنبي تكمل ز و الدموع في عينيها بۏجع ارجوك متحسسوش بغيابي كونا ليه الاب و الام بلاش تبقا انت و الزمان عليه كفاية كفاية
متابعة القراءة