رواية نوح والأمانة الفصل العشرون

موقع أيام نيوز

قاعد قدامكم دلوقتى وبطلبها منكم
عامر وموافقة على معاد كتب الكتاب
نوح وهو يحمحم بصوته الحقيقة أنا ما اتكلمتش معاها فى النقطة دى بس انا ليا وجهة نظر
عامر اللى هى ايه
نوح حضرتك عارف أننا رايحين الموقع وهنقعد هناك فترة مش قليلة فأنا حبيت ان وجودنا مع بعض هناك يبقى فيه شرعية لينا احنا الاتنين خصوصا أنى لقيتها مصممة على السفر المرة دى بالذات فقولت بما أن أسامة برضة هيكتب الكتاب لنفس السبب يبقى ليه مانكتبش الكتاب سوا وتبقى الفرحة فرحتين
عامر اندهلى أمانة من فوق يا ايمن
ليذهب ايمن مسرعا إلى الاعلى وهو ينادى على امانة ليجدها تجلس مع نيللى بغرفتها فيقول لها تعالى ياعروسة كلمى بابا
نيللى بمرح عقبالك يا برنس مافاضلش غيرك
ايمن باستغراب ليه وانتى هتتجوزى انتى كمان واللا ايه
أمانة ايه ده ! انت مانعرفش
ايمن باستغراب اعرف ايه
نيللى انا كتب كتابى بعد اربع ايام مع أسامة
ايمن كتب كتاب مرة واحدة ومين بقى المأسوف على شبابة
أمانة ضاحكة حاتم ابن عمتك
لينظر ايمن إلى نيللى و يتأمل وجهها بابتسامة ثم قال ربنا حققلك اللى اتمنتيه اهوه
نيللى پصدمة انت بتقول ايه
ليضمها ايمن قائلا بحنان يا هبلة ده انا توأمك .مش معنى انى ما بتكلمش انى مش حاسس بيكى ده انتى نصى التانى
لتبادله نيللى العناق قائلة بسعادة عقبالك ياحبيبى لما انت كمان تنول اللى فى بالك
ليرفع ايمن يديه عاليا وهو يقول بمرح يارب يا اختى يارب ثم وجه حديثه لأمانة قائلا ياللا ياعروسة على تحت الراجل زمانه خلل
بالاسفل
وصلت أمانة بصحبة ايمن ونيللى إلى حيث يجلس عامر وهدى مع نوح ووجدت أن أسامة أيضا قد انضم اليهم
عامر تعالى يا أمانة اقعدى يابنتى
لتجلس أمانة بجوار امها التى ضمتها إليها وقبلتها
عامر انا فهمت من نوح انك موافقة على طلب جوازه منك لكن هل انتى مستعدة كمان انك يتكتب كتابك مع أسامة ونيللى
لترفع أمانة وجهها لتنظر لنوح لتجده يومئ إليها برأسه مشجعا إياها على الموافقة وعندما نظرت لاخواتها وجدت معالم السعادة على وجوههم فاعادت نظرها إلى أمها ثم عامر وقالت اللى حضرتك تشوفه انت وماما ..انا موافقة عليه
ليستمعوا إلى زغروده عالية مرحة ليتفاجئوا بأن ايمن هو من أطلقها لينخرطوا جميعا فى الضحك ثم جلسوا للاتفاق على الترتيبات اللازمة لهم
كان عقد القران بفيلا عامر فى احتفال بسيط يضم أسرة عامر وأسرة شقيقته وأسرة خديجة وبعض الأصدقاء المقربين لهم
وتم عقد القران بين السعادة والمرح وكانت نيرة سعيدة لسعادة شقيقها وايضا لصديقتها أمانة ليقترب منها ايمن قائلا مش كنا كتبنا كتابنا معاهم احنا كمان بالمرة اشمعنا هم
نيرة يابنى اعقل بقى لا حد يسمعك
ايمن وانتى فاكرانى هخاف أن حد يسمعنا انا ممكن اطلبك فورا دلوقتى من جوز عمتى بس انتى وأفقى
نيرة بابتسامة أهدى كده وقول هديت
تم نسخ الرابط