رواية العاشق المهوس الفصل الأخير بقلم أروى عادل
مرور اسبوع
فى منزل سليم
العيله كلها مجتمعون حول أروى
ليلى ٠ يا حبيبتى يابنتى ربنا مايحرمنيش منك ابدا
أروى ٠ خلاص بقى ياماما بقالك اسبوع وانتى مش فاصله عياط
سليم ٠ خلص بقى يا ليلى احنا ما صدقنا انك بقيتى كويسه
أدهم ٠ ياماما النهاردة شبكة كتب كتاب أروى هو ينفع ټعيطي فى يوم زى ده
اسلام ٠ مبروك يا اروى
بسمله ٠ يلا انتى اتأخرتى على الكوافير
أدهم ٠ اه صح يلا سيف مستنيكى تحت من بدرى
أروى ٠ مقولتش ليه
جدو توفيق ٠ الحقى لا يغير رأيه و يمشى
أروى ٠ يلا سلام
على السلالم
سيف ٠ ما لسه بدرى انا بقالى ساعة واقف تحت
أروى. سورى واللهى أدهم لسه قايلى
قرب سيف الى اروى
سيف ٠ طيب و أنا مين هيعوضنى عن التأخير ده كله
قرب سيف الى اروى اكتر حتى انها شعرت انها سوف تفقد الوعى من واقترابه منها
أروى ٠ سيف احنا على السلالم حد يشوفنا
سيف ٠ ما يشوفنا
سيف ٠ ده غرامة تأخير وحشتنى
همست أروى كمان فى أذن سيف وقالت
أروى ٠ وانت كمان وحشتنى
ثم ركضت على السياره بخجل لذلك ضحكه سيف
فى قاعة الافراح
حيث الاحتفال بشبكة و كتب كتاب
و هنا اجتمعوا عائلة سيف و أروى و الأقارب والأصدقاء حول مائدة كبيره يجلس عليها المأذون
وسيف أيده فى يد سليم وينظر إلى أروى عند سماع صوت المأذون يقول زواج موافق ان شاء الله هنا جرى سيف على أروى وشالها ولف بيها هو يقول بحبك يا اغلى من حياتى
النهاية