رواية طلاق بائن الفصل التاسع بقلم ديانا ماريا

موقع أيام نيوز

لظنه بأنه نجح في إقناعها بينما حدقت حلا للأرض حتى تخفي القرف اللي تشعر به ناحيته عليها الصبر فقط أيام قليلة لتتخلص منه وكم ستكون تلك الأيام ثقيلة على قلبها!
وصلت رسالة لهاتف بسام فالتقطته وهو يبتعد عن حلا كانت الرسالة من جالا تخبره بضرورة المجئ لأنها تحدثت مع سعيد وهو على وشك الوصول.
نهض قائلا هروح مشوار على السريع عند واحد صاحبي وأجي يا حبيبتي مش هتأخر.
حين غادر تحاملت حلا على نفسها رغم ألم قدمها حتى تبحث عن التنازل كما طلب حسام بحثت في خزانته بدقة وأدراجه الخاصة دون فائدة حتى أنها أخرجت كل أغراضه.
نظرت إلى الفوضى حولها بيأس فأين يمكن أن يكون قد أخفاها
وصل بسام قبل وصول سعيد فجلس ينتظره مع جالا.
جلس سعيد والذي كان رجل في منتصف الثلاثينات يقول بمرح أنا مصدقتش نفسي لما مدام جالا كلمتني بعد كل السنين دي.
ابتسمت له جالا لما بنقع مش بنلاقي أحسن منك يحل لنا المشاكل يا سعيد.
قال بسام بجدية المهم يا سعيد إحنا عايزينك في حاجة مهمة وضرورية كمان...
قاطعته جالا موجهة حديثها لسعيد عايزينك تعمل زي ما عملت من خمس سنين كدة بس بشكل مختلف شوية.
تضايق بسام من مقاطعة جالا لكلامه فهو كان سيقول نفس الكلام بالتأكيد فلما لما تمنحه فرصة!
تابعت جالا بحزم الخطة دي مهمة جدا تنجح يا سعيد وأوعدك نصيبك المرة دي هيرضيك أوي.
فرك سعيد يديه ببعضها فقد أعجبه المقابل المغري طب إيه المهمة يا ست الكل وأنا رقبتي سدادة.
ابتسمت جالا برضى كدة اتفقنا المهمة بسيطة خالص.
ثم شرحت له ما يجب أن يفعله وختمت قولها ومتقلقش دخولك هيبقى سهل وبسام هيديك نسخة من المفتاح قبلها.
نظر لها بسام بدهشة فهما لم يتفقا على هذا الأمر انتظر حتى رحل سعيد وقال باعتراض مفتاح إيه اللي عايزاني أديه لسعيد لا طبعا!
رفعت حاجبها ونظرت له نظرة انتقاد ومينفعش ليه
تردد بسام في الإجابة فقد شعر بأنه من الخاطئ إعطاؤه مفتاح المنزل وتذكر موقف حلا معه اليوم وصمت.
ڼهرته جالا بحدة أمال هيدخل من الشباك السحري! أنت تسيبي لي أنا الموضوع ده خالص لأنك هتغرفنا بتفكيرك ده
اعترض بسام بقوة هغرقنا! وماله تفكيري
نهضت جالا وقالت بقوة تفكيرك غبي ومبتعرفش تحسبها
اتسعت عيون بسام بدهشة أنا تفكيري غبي!
قالت جالا ببرود مش أنا اللي بقول تصرفاتك هي اللي بتقول ومتنساش هدفنا اللي عيشنا مستنينه السنين دي كلها يا بسام مش هنضيعه في كام يوم على حاجات تافهة بعد كدة تسكت أنت خالص وأنا اللي هتكلم.
صمت بحنق من طريقة تعاملها معه وتذكر مجددا موقف حلا فهي دافعت عنه ولم تقلل من شأنه كما تفعل جالا الآن نظر لها پغضب ثم غادر وأغلق الباب بقوة كبيرة خلفه.
زفرت جالا بضيق فبسبب غباء بسام قد
يضيع الهدف الذي انتظرت تحقيق طوال تلك السنوات.
عادت لتجلس وأمسكت هاتفها لتتصل على سعيد مجددا أيوا يا سعيد عايزاك تعدي عليا الليلة تاني في أمر ضروري.
ألقت الهاتف جانبها بعد أن انتهت مكالمتها ثم نظرت أمامها شبكت يديها على ركبتها وتغيرت قسمات وجهها لتعاطف زائف يا حرام! أنا بحبك أوي يا بسام بس سامحني يا حبيبي الورث ده أصغر من أنه يتقسم على اتنين!
يتبع.
طلاق_بائن.
بقلم ديانا ماريا.
إيه رأيكم وتوقعاتكم يا حلوين

تم نسخ الرابط