رواية الټضحية بالحب الفصل 39 بقلم أروى عادل

موقع أيام نيوز

انتى فعلآ عملتى كده
نسرين ٠٠٠ بتوتر آمال كنت عايزنى اعمل ايه و آنا شايفه حسام بينهار عشان خاطر تمارا .. وهى مش شايفه غير مراد .. كان لازم اعمل كده و اخلى مراد يخطب هايدى عشان تمارا تبعد عنه .. و تهتم بحسام
يوسف طيب و مراد مفكرتيش فيه ..ولا فاكره قلوب الناس زى العرايس بتحركيهم بمزاجك 
نسرين لا أبدآ انا بس عارفة ان مراد قوى و يقدر يستحمل انما حسام لاء
يوسف و ترجعى تكرر نفس غلطت ندا تانى .. بس المره دى تمارا مش كده
فؤاد معلش انا هقطع كلامكم .. أنا عايز اقولكم كلمتين قبل ما أمشى انا هتجوز ميرفت
شيرين تبقى اټجننت . احنا مش ممكن نقبل تتجوز واحده زى دى
فؤاد بلاش انتى يا شيرين .. انا عارف ان طول عمرك حقوده مابتحبيش الخير لحد .بس متوقعتش انك تكرهى الخير لأخوكى كمان .على العموم انا مش جاى اخد رأيكم فى جوازى من ميرفت انا بس حبيت اعرفكم بقررى لأنكم فى الاخر للأسف محسوبين عليا اخواتى 
شيرين طيب مش تستنا الأول لما ربنا يفك حبس بنتها ولا هتتجوزها و بنتها فى السچن
اتسعت عين فؤاد پصدمه و پغضب قال
فؤاد أنتى بتخرفى بتقولى ايه بنت مين إللى فى السچن
شيرين الست تمارا حبيبت الكل ممسوكة فى قضية ډعارة.. و ايه تلبس كمان
فؤاد أنتى كدابه .. مش ممكن .مستحيل 
شيرين مستحيل ليه بقى 
نسرين بس بقى اسكتى يا شيرين مش كفاية إللى حصل
فؤاد فين مراد 
نسرين معرفش .بس هايدى بتقول انه شايف البوليس وهو بيقبض على تمارا
فؤاد أنا رايح اشوف فى ايه. اكيد فى حاجة غلط
يوسف انا جاى معاك
بعد مرور ثلاثة ايام
اختفى مراد خلال هذه الفترة والجميع يبحث عنه
بينما تمارا مازالت فى مشفى السچن وتم تشخيص حالتها بهبوط حاد في الدوره الدموية ..و اڼهيار عصبى حاد 
بينما قامه يوسف بتعين لها محامى كبيرة
بينما فؤاد لم يترك ميرفت خلال الثلاث ايام كما أنه استغل نفوذه كعقيد فى الشرطة بأن يجعل ميرفت تزور تمارا فى المستشفى وقتما تشاء
مازال عصام فى السچن . بينما بدأ الخۏف يدب قلبه هو لم يتوقع أن يتطور الأمر معاه للسجن
بينما كانت هايدى تشعر ببعض التوتر 
لان لم ينتهى أمر تمارا بعد
مشفى السچن
أسلام ياره انا مش قولتلك بلاش تيجى هنا تانى 
ياره يعنى انت عايزنى اسيب اختى وهى فى الحالة دى
أسلام أنا ماقولتش تسيبى أختك .. بس انا كمان مش عايزك تيجى أماكن زى دى
ياره دى مستشفى عادى
أسلام بس أسمعها مستشفى السچن
و كلها عساكر و ظباط و مجرمين
هنا جاء فؤاد وقال
فؤاد أسلام انا جالى تليفون عرفت منه مكان مراد
أسلام بقلق فين
فؤاد هو دلوقتى موجود فى بار
ثم قال له عنوان البار لذلك قال ل ياره
أسلام يالا يا ياره عشان أروحك معايا
فؤاد لاء روح انت و انا هروحهم كلهم معايا دلوقتى
أسلام طيب خلاص انا هروح ل مراد
قال جملته ثم غادر المكان 
هنا قال فؤاد
فؤاد يالا يا ياره عشان اخد ماما و سلمى و اروحكم
ياره حاضر
الغرفة التى بها تمارا داخل المشفى
كانت تجلس ميرفت بجوار تمارا وهى تنظر لأبنتها وهى تبكى بحزن و ألم على ما وصلت له حالة ابنتها التى كانت مستلقيه على الفراش لاتعرف ان كانت نائمة أو غائبة عن الوعى بوجه شاحب فاقد الحياه. وفى
إحدى يديها يوجد الكانيولا متعلق به سيروم . اليد الأخرى مقيدة بأصفاد فى السرير المشفى
دخل فؤاد بعد ما طرق الباب
تم نسخ الرابط