اسكريبت اللقاء المنتظر كامل بقلمي رغدة
المحتويات
اسفه
جلست في غرفتها تلوم نفسها كثيرا كيف سمحت لعينيها بتلك النظره ونفسها بذلك التفكير الم تعاني من حرب ضروس بسبب شفقة الناس ونظرتهم القاتله لها اليست هي من المفروض ان تكون اكثر الاشخاص تداركا لذلك
تريد ان تعتذر ولكنها خائڤة خائڤة من هذا الشعور الذي يتملكها حين رؤيته
كانت ستخبر والدتها انها لن تذهب مرة اخرى ولكن جال بخاطرها وهو يبتسم لها ويتحدث عن مرضه بكل اريحية هي تريد ان تصبح مثله تريد ان تتخلص من شعور النقمة على الحياة ومن شعور الخۏف من المۏت ومن شعور النفور من الاشخاص الطبيعين انها تبحث عن السلام النفسي الداخلي ومن المؤكد ستجده مع من يشبهها
مر بضعة ايام حتى موعد الجلسة الاخرى كانت تعد الساعات عدا شاعرة كانها دهرا وها هو قد جاء الموعد
ارتدت افضل ثيابها ووضعت بعض الزينة على وجهها واسرعت بالذهاب لتكون اول الواصلين ولكنها لم تنتظر كثيرا فها هو امامها يتهادى بخطواته البطيئة وعينيه تلمع ببريق جديد
وقف امامها لا يفصل بينهما سوى بضع انشات وساد الصمت لدقائق كانت العيون تتحدث
سمع خطوات تقترب من الباب مع اصوات اصدقائه ليقول تعالي معايا
امسكها من يدها وجرى بها للناحية الاخرى ليخرجا من الباب الخلفي لم تمانع او تعترض بل كانت قدماها تتسابق لتبقى بجانبه
لمسة يده واحكام اصابعه على اصابعها ليحتضن كفها كاملا كان شعور جميل لم تختبره من قبل
اخذها لحديقة في الجهة المقابله واجلسها بجانبه اصتبغ وجهها ببريق احمر بات يتوهج بوضوح ليخطف لبه وهو يتأملها
قضو يوما ممتعا تعرف كلاهما على الاخر بشكل اقرب تحدثا عن مرضهما ببساطه شعرت اخيرا انها قد عادت لنفسها وطهارة روحها واختفى سخطها على الدنيا وباتت ترى العداله فكل انسان مبتلي وليس هي وحدها فمنهم من يبتلى بصحته ومنهم بماله او ولده وغير ذلك
كان فريد كقارب نجاة لها وكانت له كموج عات اغرقه وسلب قلبه
تعددت اللقاءات واصبحت ورد سعيدة دائما زارها في بيتها عدة مرات وتعرف على اهلها
تغلغل العشق في قلوبهم وبات الاشتياق لذة مع اول لحظات للفراق.
تقدم فريد لخطبتها وأصر ان يتم عقد قرانهما بأسرع وقت فأمثالهما يعيشون في سباق مع الزمن
وما ان عقد قرانهما حتى اخذها وسافر بها لعدة بلدان كانت تتمنى زيارتهم ولكن يشاء القدر ان يشتد عليها النرض ليقررا العودة للوطن وادخلها المشفى
في فترة بقائهم بالمشفى قابل فريد طبيبه ليخبره بشعوره بالالم في مناطق محددة من جسمه
وهنا كانت صڤعة الخياة له فالمړض قد انتشر من جديد وپشراسه وقد طال الكثير من جسده
اسيخسر حياته بعد ان وجد ما يحيا لأجله انهار واڼهارت حصونه. ولكنه تذكرها فان كان هو سندها قد انهار كيف ستكون رد فعلها.... اذا عليه الان ان يهيأها لتستعد لكي لا تفقد ايمانها وثقتها فهي ضعيفه
حاول
متابعة القراءة