رواية خېانة مزدوجه الفصل 11
افتحى اسمع صوتك إلى وحشنى وهقلك كلمتين لو معجبوكيش اقفلى
ترددت ريهام، بيد مرتعشة فتحت الاتصال
سمعت بكاء ونحيب، انا اسف يا ريهام، انا كنت قذر معاكى
انا اسف، اسف وارتفع نحيبه مثل الطفل
انا إنسان مش كويس، حقېر وندل، انا استغليتك يا ريهام ونلت عقابى، انا مريض باموت وكان لازم اريح ضميرى واتصل بيكى
سامحينى يا ريهام، ارجوكى سامحينى خلينى اموت وانا مرتاح ثم سعل وسعل كأنه ھيموت
سمحينى من فضلك، انتى قلبك كبير وانا خسرتك، خسرتك واختارت الانسانه إلى فرقت بينا
انت؟ انت بتقول ايه. ؟
ملوش لازمه الكلام دلوقتى يا بنت الناس، اغفرى لى حماقتى
استنى انت بتقول ايه مالها كيان؟
مش قادر اتكلم يا ريهام تعبان، من فضلك اخر طلب، متقوليش لكيان انى كلمتك، خليه سر بينى وبينك
انا كده كده مش هكلمك تانى ولا ازعجك تانى
انت بتضحك عليه صح؟
مش مكفيك إلى عملته فيه؟
تنهد فهد پبكاء، الكدب هيفيد بأيه شخص مېت؟
طيب قولى حصل ايه معاك
مالها كيان؟
مهما قلتلك مش هتصدقى، انا سمعت كلامها، جريت ورا عقلى المړيض
انا عذبتك، عذبتك!! واستمر فى البكاء
قول من فضلك، متعذبنيش اكتر!!
كيان كانت عارفه علاقتى بيكى من اول يوم، رغم كده فضلت تكلمنى لحد ما تعلقت بيها وضغطت عليه علشان اسيبك
ريهام دا سر مش عايز حد يعرفه
كيان مش قصدها تساعدك، دى بټنتقم منك لانى كنت قررت افسخ الخطوبه لأن حبك كان مالى قلبى
انا كداب يا فهد
لو كان ليه مصلحه كنت هبقى كداب، لكن انا بمۏت ومش هكلمك تانى ولا هتشوفى وشى مره تانيه
سلام يا أطهر قلب واحلى بنوته
اوعدينى محدش يعرف حاجه عن المكالمه دى!!
اانا عارف انك مش بتكدبى
ترددت ريهام، لكن بكاء فهد خلى قلبها يحن، اوعدك اوعدك وقفلت المكالمه وهى بتبك
بعد ما فاقت سألت كيان ريهام، الحيوان دا رن عليكى تانى؟
همست ريهام لا مرنش انا قفلت فى وشه
طيب ورينى التليفون؟
كانت ريهام مسحت الرساله والمكالمات الوارده
اطمنت كيان، ايوه كده مترديش عليه تانى ممكن تضعفى
خلينا نخلص المشكله دى
أوفى فهد بوعده، لم يتصل ريهام مره اخرى، ولم يحضر للشقه لاستلام حاجته ولم يفسخ الخطبه
مضى تلت ايام وعقل ريهام شغال، هو ممكن يكون ماټ فعلا؟
وهل كيان بتكدب؟
حاولت متتصلش لكن فى الآخر الفضول اللهفه انتصرت على عقلها
اتصلت بفهد
رد عليها صوت غريب
انت مين؟
انا علاء صديق فهد
فهد فين؟
فهد فى المستشفى مش هيقدر يرد على التليفون، الأطباء بيقولو ان حالته صعبه جدا
طيب، اغلقت ريهام المكالمه