رواية العداءة الفصل 15-16 بقلم اسماعيل موسى
شروق تعرف امر واحد ان تكون فى المركز الأول
فى الأولمبياد او فى غيره ستكون هى من يقص شريط النهايه
فى هذة الفتره خرجت شروق من عمل القصر بأمر رعد كان لديها دروس عليها ان تذاكرها وتدريبات تؤديها كل يوم
وجد فيها رعد مشروع ناجح وكانت شروق نسيت احزانها وما تعرضت له من اڠتصاب على يد صقر
كانت شروق تستعد للسفر لايطاليا للمشاركه فى بطولة العالم. عندما تفاجأت بحضور والدها وزوجة والدها لزيارتها
والدها الذى كان يضربها بأستمرار بدا فخور بها
انا لا اعرف ما تفعلين لكن يقولون انك تحقيقين إنجازات باسم الوطن وكانت والدتها مثل أنثى السنجاب تطلق الابتسامات پخوف وهى تنظر إليها
الأموال التى ترسلينها تصلنا بأستمرار شكرا لك يا ابنتى والدك أصبح رجل عجوز وليس لديه سواك
بعد رحيلهم اختلت شروق بنفسها لقد تذكرونى للتو انهم لا يحبونى بل يحبون النقود التى يرسلها إليهم رعد
كل ما تمنتة ان يحتضنها والدها ويهمس انا اسف
ربما كانت حياتها لتتغير للأفضل
فى إيطاليا كانت المتسابقات الذين هزمو شروق فى المجر حاضرات وتفاجأت شروق انهم يعرفونها
كانو يتذكرون اسمها بل امر اخر يخشون منافستها
كانت تلك اللحظه التى أدركت فيها شروق انها تستطيع أن تتغلب عليهم
تدربت مثلهم انسانه مثلهم حان وقت التحليق
ومنذ بداية السباق كانت مدركه انها ستتخطاهم ثقه لا تعرف من أين حصلت عليها
انطلق السباق وعلى أرض الرومان سطرت شروق اول ملحمه فى مسيرتها احتلت المركز الأول لتكون اول فتاه مصريه تتحصل على المركز الأول فى الركض فى بطولة عالم
تصدرت صورتها الصفحه الأولى فى جريدة لاجازيتا الايطاليه
وفى الوطن انكتب سطر صغير فى نهاية نشرة الأخبار على قناة فضائيه
احتفى رعد بشروق كان يعرف حجم الإنجاز الذى حققته شروق شروق التى استندت على كتف رعد باكيه هامسه انا رقم واحد