رواية طلاق بائن الفصل 14بقلم ديانا ماريا
المحتويات
محدش فيكم هيفضل مع أمكم علشان يساعدها
نظرت سارة ورنا بتوتر لبعضهما ثم لوالدهما
قالت سارة بارتباك الله يا بابا أنت عارف أنه جوزي جاي من الشغل النهاردة وكان مسافر بقاله شهر
تابعت رنا بنفس الارتباك وأنا سايبة فرح لوحدها وزمان مازن رجع دلوقتي يا بابا
عقد فهمي حاجبيه وهو ينظر لهم بعدم رضى وفتح فمه ليتكلم حين سبقته حلا وقالت أنا قاعدة معاها هنا يا عمي وهساعدها
نظرت لسارة ورنا بابتسامة وتابعت كل واحدة فيهم ليها بيت وأكيد أمورها هتتلغبط وبعدين يا عمي معقولة أنا موجودة معاها هنا في البيت ومساعدهاش
ابتسمت فهمي لها رغم عدم رضاه عن ابنتيه وحين غادر الجميع سألها بسام بسذاجة ليه قولتي أنك اللي هتفضلي ماكنت تخلي سارة ولا رنا هنا وخلاص وبعدين إصابة ماما مش كبيرة أنه حد يفضل معاها أصلا
قالت له حلا بحدة بسام أنت بتقول إيه
رفع كتفيه بلامبالاة مش بقول حاجة يعني قصدي أنه عادي تعمل بنفسها
قال فهمي بصوت غاضب وبتكرر كلامك الخايب زيك تاني
نظر له بسام بتعجب ماله كلامي مش فاهم
نظرت لهم حلا دون أن تتكلم فهي تعلم حين يغضب فهمي بشدة لا يجب أن يتدخل أحد ولكن رغم ذلك حاولت والدة بسام التبرير له بتوتر يا حاج مش قصده
نظر لها فهمي نظرة حادة أخرستها أنت سبب فساد الواد ده طول عمرك بتدافعي عن غلطه لحد مبقاش عارف يفرق الغلط من الصح وأنت دلوقتي أول واحدة يجي عليها بسبب أنانيته
ثم رمق فهمي بسام بنظرات الاستهجان أمك التعبانة دي بدل ما تقعد تحت رجليها تخدمها وهي تعبانة قاعد تسأل مراتك هي ليه عايزة تقعد بدل أخواتك البنات طول عمرك غبي وهتفضل غبي
استشاط بسام من الغيظ وقد طفح الكيل من إهانات عمه له نهض ليقف أمامه أنا مش غبي يا عمي وأنت عارف كدة كويس
نهره فهمي بشدة لا غبي ومستهتر و كمان بترد عليا يا ولد
حدق إليه بسام بتحدي وكأنه نسي خوفه من عمه وعدم قدرته على عدم مواجهته طوال السنين ليقول أنا لو قليل الأدب كنت رديت الرد اللي المفروض أرد بيه عليك من البداية
اتسعت عيون فهمي من الدهشة بتقول إيه
تابع بسام بوقاحة أيوا زي ما سمعت كدة أنا لحد دلوقتي محترم نفسي قدامك وإلا كنت قولت كلام تاني
رفع فهمي يده لتهبط على خد بسام صڤعة قوية أمالت رأسه للجانب فشهقت كل من حلا ووالدته پصدمة
نظر له فهمي بعصبية وقد احمر وجهه من الڠضب وقال بأنفاس ثقيلة من شدة الانفعال الذي يشعر به لو في يوم من الأيام كنت شكيت أنك هتقف قدامي بكل الوقاحة وتبحج فيا كدة أنا كنت كسرت ضلوعك لحد ما تعلمت الأدب وبقيت محترم من نفسك كان نفسي تطلع راجل طلعت العيال الصغيرة أرجل منك
نهضت حلا بسرعة وتوجهت لفهمي تتمسك بذراعه وقالت برجاء لو سمحت ياعمي أهدى العصبية مش كويسة علشان صحتك بسام ميقصدش كل ده صدقني تعالى معايا ياعمي يلا
كان فهمي مازال ينظر پغضب لبسام الذي مازال يحدق للأرض بنفس وضعيته ثم استجاب لحلا ببطء وخرج معها من الغرفة
قالت والدة بسام بشفقة بسام تعالى عندي
لم يستجب لها فرفعت ذراعيها له وناشدته بتوسل تعالى يا حبيبي بالله عليك
تقدم لها ببطئ ثم عندما وقف أمام سريرها ركع أمام السرير
متابعة القراءة