رواية زوجتى من الجن الفصل 11
درجات من الصخور ثم استوى الطريق قبل أن يهبط مره اخرى لعمق سحيق ثم انفتح باب اخر وسمعت كلمات _الياس تاهو الفين_ كانت كلمة سر على ما يبدو ثم صعد بنا الطريق وكنا نسير بين صخور حادة جرحت ذراعى قبل أن ينزع وشاحى
وجدتنى فى بقعه واطئه من العشب فوق قمة جبل يكسوة الجليد تحيط بها تماثيل من رؤس حيوانات تفتح فمها
جلس الجنى على حجر محفور على شكل رأس أسد وامرنى ان احمل صخرة
على ضوء الطحالب توجهت لأقرب صخرة وحاولت ان ارفعها
لكنى لم ازحزحها من مكانها عن الأرض رغم صغرها
قال الجنى اذا كنت ترغب فى إنقاذ زوجتك عليك أن تبذل جهد أقوى
غمرنى الحماس وقبضت على الصخرة التى امتنعت على
سمعت صوت من بين الصخور يهمس لا فائدة
نظر الجنى تجاه الصخور وابتسم ليس بعد قال
البشر ليسو مثل الجان
ثم أشار إلى مجموعه من الأحجار وقال وهو ينهض لن تخرج من هنا حتى تنقل كل تلك الأحجار إلى الجهه الأخرى واختفى فى لمح البصر
وقفت الفتاة ووالدتها متخشبتين امام بطران بتعويذة أطلقها وهى يبتسم بسخريه
من على الجدار زحفت سحليه بحراشف خشنه زحفت على الأرض وتسلقت جسد الفتاه ثم غطست فى فمها المفتوح
ثم نظر بطران نحو أسقف الغرفة نزلت دودة سوداء فى فم المرأه المفتوح
شاهد بطران تألم والتواء جسد الفتاه ووالدتها ورغم انهم ينطقون الحقيقه غادر بطران الغرفه وأغلق الباب خلفه.
على حدود البحر المفتوح الذى تحكمه الملكه لاتيكا ارتفعت الأمواج دون وجود رياح فى الحد الفاصل بين البحر الأحمر والبحر الازج كان الشوامل يقودون حرب ضد الحوريات والغرانيق بعدما تكررت هجماتهم على قراهم وبيوتهم
وصل الخبر إلى الملكه لاتيكا التى قللت من أهمية الخطړ
كانت تعرف ان حورياتها والغرانيق قادرين على صد هجوم الشوامل الذى لم يكن اول هجوم على حدودها الآمنه
حاولت أن انقل الصخور التى بدت لى ملتصقه بالأرض وفى كل مره افشل فيها اسمع كلمة لا فائده تنبعث من بين الصخور
الا اننى لم اتوقف عن المحاولة رغم ان يدى تقشرت وامتلأت بالقروح
قال لى الصوت اننى حتى لو ظللت عمرى كله احاول لن اتمكن من رفع حجر واحد ثم اختفى ولم يظهر مره اخرى
جلست على الأرض مهدود وقليل الحيلة وشردت اتذكر ما حدث معى حتى الآن وكيف قادتنى خطواتى لأرض الجان
شعرت بالغيظ وركلت حجر بقدمى فسمعته يتألم
قلت بهمس تشعر بالۏجع
صړخ صوت رفيع انت تفهم لغتنا
قلت لا أعرف لكن لغتك مفهومه بالنسبه لى
قال امر غريب هذا لم يحدث من قبل الا اذا كان جنى درس لغة الأحجار!!
قلت لم ادرس شيء
ثم وضعت يدى على تميمتى التى كنت نسيتها والتى كان يتوسطها حجر صغير مثقوب ابيض
همس صوت الحجر انت تملك أثر من عشيرتنا كيف وصل إليك
قلت لا أعرف اهدتنى اياها زوجتى
وهى محپوسه الان فى قصر فالكون
قال الصوت اذآ انت لك صله بنا على اى حال
قلت وما الفائده
قال الصوت انهض سنساعدك على نقلنا مهما كانت الطريقه التى وصل بها اخونا لك فأنت تستحق طاعتنا
نهضت ووجدت الأحجار التى كانت عصيه على يدى سهلت النقل لم تمضى ساعه وكنت نقلت كل الأحجار إلى الجهه الأخرى
هناك شيء فاتنى.... همس الصوت من بين الصخور عندما لاحظ اننى نقلت كل الأحجار
فى صدرك طلسم او تعويذة جعلت صخور باتيك تطيعك
قلت المهم ان الأحجار نقلت اين الجنى
ظهر طيف ضخم قبل أن يتشكل امامى كان يحمل بلطة وعلى رأسه شعر طويل مفتول وله عين واحده
اذا تمكنت من خداع احجار باتيك فلن تستطيع خداعى
ثم همس بصوت مرعب عليك أن تتسلق الصخور نحو قمة الجبل ورأيته يقفز بكل سرعه ولم تمضى لحظات حتى كان فوق قمة الجبل.