رواية قدرى انت الجزء الثاني الفصل العاشر بقلم نجمه براقه
المحتويات
ومن غير ما حد يعرف... وغاده بقيت اخاڤ اشوفها معديه قدامي حتي.. وفكرة الانفصال بتزيد كل دقيقه اكتر من اللي قبلها
غرفة مؤيد
بدء مؤيد بالاستيقاظ من نومه ليجدها تضع رأسها بجانب كتفه وقدميها تتدلا علي حافة السرير وتغفو في نوم عميق ف ينزل ومن ثم يعدلها علي السرير وينظر لها بتلبد ومن ثم يتركها ويذهب للحديقه ويجلس هناك قرابة الساعه ف يجدها أتيه وتجلس عنده
يقين مؤيد ادار وجهه عنها لتشد كومه وتتابع كلمني.. انا جعانه
مؤيد.....
يقين نهله مردتش تحضرلي وجدتي بتصلي
مؤيد ينظر إليها للحظات ف يهدء من ناحيتها عندما يجدها تقوس فمه وعينيها تدمع ليمسك يدها وينهض تعالي هنجيبو وكل من التلاجه
تبتسم طايب
بقلم__نجمه__براقه
ذهب بها الي المطبخ وفتح الثلاجه وأخذو يأكلو بداخلها اصناف ليس لها علاقه ببعضها قطعة دجاج وبعدها سمك ومنها الي الجبنه حتي ملاؤ بطونهم
يقين هاتلي عصير من فوق
يقف علي الحامل ويحضره من الاعلي ف يعطيه لها ثم يحضر اخري ومن ثم يغلق الثلاجه
مؤيد هههههههه طلعلك شنب اصفر
يقين تحرك قزحيتها للاسفل لترى الشارب مفيش حاجه
يترك العصير تعالي شوفيه في المرايا
تأخذ عصيرها معاها وتركض معه ف تقف امام المرأه وتضحك
يقين هههههههه
مؤيد بقيتي راجل زي جدي
يقين هههههههه مسحت بطرف كومها ثم ترتشف مره اخرى ف تعيد رسمه ليشير إليها ويضحك
بجانب الارضي الذراعيه
عبدالرحمن عمو
عمار ها
عبدالرحمن عاوز اروح لماما
عمار بزهق امال جيت تجري وراي ليه لما انت عاوز تروح
عبدالرحمن عشان عاوزه اركب معاك العربيه
عمار يتنهد ثم ينظر إليه حاضر يا عبدالرحمن هنروحو
عبدالرحمن يلا
عمار حاضر بس اصبر شويه
عبدالرحمن.....
عمار يستدير إليه متزعلش دلوك هنروحو
عبدالرحمن....
عمار قولي عاد... انت كنت فين لما مؤيد كان هيوقع
عبدالرحمن كنا بندورو عليه انا ويقين وبعدين روحت انقذه مع ماما
عمار يبتسم كنت هتقدر
عبدالرحمن ايوه
عمار جدع ايوه اكده خليك راجل
عبدالرحمن انا لما اكبر هبقا راجل زيك
عمار يبتسم طيب مانت راجل زيي اهو
عبدالرحمن لا هكون كبير قدك واضرب الناس
عمار هتبقا بلطجي ولا ايه.. ليه عاوز ټضرب الناس
عبدالرحمن هضرب عمي صلاح وجدو علشان خلوني اسيب العب بتاعتي
عمار كيه يعني
عبدالرحمن كده
عمار انت شوفت ابوك طيب
عبدالرحمن شوفته زمان لما كنت رايح الحضانة
عمار وزعلان انك مشفتهوش تاني
عبدالرحمن لأ.. ماما بتقولي انه في الجنه وان انا هروحله لما اكبر
عمار اه يتذكر اخباره لمؤيد عن مۏت خالته ليتنهد بحزن عندما يتذكر ما حدث له
بالمنزل
دخل غرفة والده قاصدآ ميار لمعرفة سبب ما حدث مع نهله وعندما تراه تتهرب من النظر إليه ليقف امامها وبعد صمت منه زاد توترها سألها بشك
بقلم__نجمه__براقه
براق هتقوليلي ايه حكاية نهله امعاكي وليه فكرتي انها خدت ولدك
ميار ما انا طلعت فاهمه غلط زي ما سمعت
براق انتي عارفه انا اقصد إيه.. عاوز اعرف ليه خۏفتي علي ولدك منها.. وشوفتي ايه علشان تقلقي اكده
ميار بتلعثم اصل اخر مره شوفته معاها هي ف من خضتي معرفتش بقول ايه
براق بشك ام عبدالرحمن
ميار هو ده اللي حصل انا هخبي ايه يعني
براق اكيد
ميار أكيد
براق طيب و اللي مخبياه عن ابوي لسه بردك معوذاش تقوليه
ميار معنديش حاجه اقولها
براق عندك كتير تقوليه.. وبسكوتك ده تعتبري شريكه للي عاوز يأذيه
ميار ربنا العالم بقا
براق بردو هتسكتو... انا نفسي افهم انتي خاېفة من إيه وانتي وسطينا
ميار مش خاېفه... انا بس مش عارفه اسمه.. وقولت ل اخوك اني لو شوفته هقول هو ده
براق مش عارفه ليه مش قادر اصدقك
ميار زي ماتحب... انا مش بأيدي حاجه اعملها علشان تصدقني
براق جايز
ميار اكيد
براق ينظر لأبيه طيب ممكن أقعد امعاه
متابعة القراءة