رواية زوجتى من الجن الفصل 14

موقع أيام نيوز

سرعتى واهرب لكنى ارتطمت بكتل من الأجساد
غرزت الحربه فى اجساد الحوريات والجان مزقت بعضهم
لكن قوتى خارت واقتربو منى
أصبت ببعض الجراح وكنت واصبحت على وشك المۏت ثم سمعت صوت غريب ورأيت اجساد ضخمه تسبح نحونا فرقت تجمعات الحوريات
مجموعه كبيره من حيتان البحر الازج تسبح بينهم سلانديرا
صړخت اسبح بسرعه نحوى
كان فى صوتها النجاه فسبحت نحوها وانطلقنا نحو البحر الازج
همست سلانديرا لبى باكيتش أمير الحيتان ندائى ووافق على مساعدتى
بعدها سبحنا فى سلام حتى وصلنا مدينة الشوامل
كانت مدينه ضخمه من القلاع والجبال المحفزرة كهوف ومغارات وابنية ضخمه
احضرت خادمه من الشوامل رخويات بحريه على صنيه من النحاس كان فتاه صغيره بحراشف حمراء ووجه مبتسم
وانا اكل سألت سلانديرا لماذا هاجمتم أرض الجان
قالت سلانديرا پغضب لن نتوقف عن فعل ذلك فالكون وجنوده يتخذون الشوامل عبيد عندهم
والاسوء انهم يذبحون الاناث الحوامل ويصنعون منهم الزيت الذى يضيئ مدينتهم
ظهرت حوريه مسلحه انحنت امام سلانديرا وقالت الملك يطلب حضورك
همست سلانديرا ابى
وكانت اول مره اعرف انها ابنة ملك الشوامل
قالت سلانديرا انتظر هنا سأعود بعد قليل بعدما استمع لتوبيخ والدى
رأيت اطفال الشوامل يلعبون بين الحشائش واندهشت ان هناك جان يعيشون بينهم
كان ملك الشوامل ربعه قصير الشعر يملاء كل جسده
رجل مسن وعجوز يتحرك بصعوبه عندما القى نظرة على شعرت بصداع فى رأسى
انت البشرى
سألنى الملك وهو يمضغ قشريه من السمك
قلت نعم
ابنتى تقول انك انقذتها من المۏت
قلت هى التى انقذتنى
تحرك الملك بسرعه غريبه على عمره اختفى وظهر مثل الجان
ابنتى غبيه
الأن فالكون سيعلن علينا الحړب والحوريات فى صفه
منحت ابنتى الملكه لاتيكا الفرصه التى كانت تنتظرها
ثم شرد لوقت طويل كأننى غير موجود
سحبتنى الحارسه للخارج قالت دخل الملك فى حالة نومة اليومى
بالخارج وجدت سلانديرا التى رفضت ان تتحدث عن لاتيكا
وكانت تكرهها بطريقه غريبه
سنستعد للحرب ونجعل ارضنا مقبره لهم تجمع الشوامل وكان الړعب ظاهر عليهم
كانو ينقولون متعاههم واطفالهم للاقبيه والانفاق البحريه
سمعت واحده من الشوامل تقول لا اعتقد ان لاتيكا ستسمح پقتل ابنتها سلانديرا نحن الذين سنال العقاپ

تم نسخ الرابط