رواية زوجتى من الجن الفصل 16
اوامرك
لم يفكر محمود سوى فى الأطفال فطلب من باكيتش ان يعتنى بهم فى أثناء غيابه وان يعرف مصدر النواح الذى يسمعه فى كل مره ثم ودعه ورحل
عندما قابل محمود افترين اخبرة ان بطران يشك فى آمره ويراقبة واى ان كان ما يفعله عليه ان يتخذ حذرة وعليه ان يتقرب من كيلان فى أقرب فرصه
كان فيتران فى عجالة من آمره حتى انه قال آخر كلامه وهو يختفى
تذكر محمود كل البشر القابعين تحت رحمة بطران وتعذيبه وشعر بالحزن
جلس يفكر على قمة الجبل بين أشجار الزيلخان والبرانسس والاخدول متدرجة الألوان بين الأزرق والاخضر واللبنى بأفرعها الطويله التى تحتضن بعضها بعض وبعض جنيات الفراشات تلعب بثمرة قفاز الذئب حتى رأى كتيبه مقنعه من منطلقه تحمل رايات سوداء تحيط بأحد أمراء الجان ومعهم كلاب الصيد اختفى محمود خلف شجرة كازن ضخمة
قذفته جنية بتفاحه سقطت فوق رأسه مما جعله يجفل لكنه محمود ضحك وواصل مراقبته الكتيبه
من فوق الجبل لمح كتيبه أخرى تركض تجاه كتيبة الجان يتقدمها وحش ضخم
وقبل ان يفكر محمود انطلقت سهام من بعيد اسقطت حراس الكتيبه السوداء ولك يتبقى سوى حارس واحد
نزل أمير الجان ېصرخ فى الحارس كانت الفرقه الأخرى وصلت يتقدمها الۏحش الذى ابتلع حارس الأمير
ثم بسرعه قيدو الأمير وحملوة على احد الاحصنه
ركز محمود فى وجه الأمير
ثم صړخ الأمير كيلان وريث العرش
قفز محمود من مكانه يركض حامل سيفه منحدر من فوق الجبل مثل السهم واعترض طريق الكتيبه المقنعه
صړخ القائد ابتعد عن الطريق يا بشرى لكن محمود تسمر فى مكانه
ضحك احد الحراس الۏحش لم يتناول طعامه بعد
ركض الۏحش تجاه محمود
ھجم الۏحش على محمود بفم يكفى لابتلاعه
قفز محمود بعيد عن الۏحش الذى كان يركض نحوه باندفاع
ركضت الاحصنه تجاه الشمال
وكان الۏحش يقف امام محمود الذى قفز إلى أعلى وغرز السيف فى رأس الحوش فأنفذه منه
ثم ركض خلف الجان واسقط واحد منهم كان متأخر عن المجموعه ارتقى جواده وركض خلف الجان
تركض خيل الحان مثل الريح عندما وصلهم محمود كانو على مشارف أرض جان البرارى فى وادى يسمى وادى الهياكل المېته