رواية قدرى انت تكملة الفصل الأخير
المحتويات
مفيش هتصل بيه يابه
منزل عبدالله
كان يقف عنده چثه عبدالله الملطخه بالډماء فوق جلبابه الأبيض ويمسك مسدسه وهو ينظر لزوجته وهي تصرخ ف يأتيه اتصال من براق ليجيبه بعد لحظات بعدم لا مبالاه لما حدث
صفوان ايوه
براق پصدمه ايه الصړاخ ده انت فين
صفوان بهدؤء بيت حماي
براق بتعمل ايه في بيت حماك ومين اللي بتصرخ دي
صفوان مرته بتصرخ عليه اصله ماټ
براق پصدمه ماټ!.. ماټ كيه يا صفوان انت عملت ايه
صفوان عملت اللي لازم يتعمل مش هو كان مشاركها في كل حاجه وهي دلوك ماټت مفيش غيره عاد ېتقتل
براق پصدمه يخربيتك الله ياخدك قټلته
صفوان ايوه خلي بالكم من يقين عاد سلام ياخوي قالها واغلق الخط لتصل الشرطه بعد لحظات
بقلم__نجمه__براقه
بعد ثمان سنوات
كان يعد حقيبته لذهاب لجامعه في مصر بينما هي تنظر إليه والدموع تنهمر في عيونها حتي انتها ونظر إليها بإبتسامة ثم اغلق حقيبته وتقدم نحوها
مؤيد مالك يابنتي
يقين بدموع خدني معاك
مؤيد يبتسم اخدك معايا فين انتي لسه صغيره لما تخلصي الاعدادي وبعدين الثانويه هاخدك معايا وبعدين ما انا هاجي وانتي هتروحي هناك كل شويه
يقين تبكي مليش دعوه انا عاوزه اروح معاك
مؤيد يبتسم طيب بس بطلي بكا وخدي ده اعطاها هاتفه بعد ان اخرج منه الشريحه هنتكلم طول الوقت وكأني ممشتش
يقين بدموع مش عاوزه تلفون
مؤيد امال عاوزه ايه ماهو مينفعش تروحي معايا انا هقعد في سكن لوحدي وكمان انتي دراستك هنا
يقين بدموع طيب هتيجي امتي
مؤيد هشوف نظام المحاضرات واقولك
يقين بدموع طيب
مؤيد جدعه اختي ايوه كده اسمعي الكلام ويلا علشان اتاخرت وعمك هينفخني بسببك
يقين بدموع طيب
مؤيد ابقي خلي ابوي يجيبلك شريحه واتصلي بيه انا هجيب تليفون اول موصل هناك
يقين بدموع طيب
مؤيد ينظر إليها بإبتسامة ثم يمد يده بتردد ويمسح دموعها ثم يبعدها سريعآ ايوه كده امسحي دموعك. دي يلا سلام قالها واستدار ليأخذ الحقيبة ويمشي سريعآ ف تتبعه ليقف عند الباب ويحدثها
مؤيد وعارفه ما الاقيكي بتتكلمي ولا بتلعبي مع عبدالرحمن لا اضربك
يقين بغيظ هلعب اهه عض شفته بغيظ وتمنا لو ېقتلها
براق يلا
متابعة القراءة