رواية كبرياء ابنة الخادمة الفصل 20الاخير
ما قدرتش اعرف بيمثل ولة لا
حلا بجد انت مش عايزاني الحق الماذون قبل ما يوثق الورق و ننفصل بهدوء
الدور وقع مني ثاني هو دور ارضي ولة ايييه
لا بابا هيزعل
لو عشان بابا هكلمه ما تخافيش انت عارفه اني اقدر اقنعه
مشي وراح ناحيه الباب قلبي اتخطف
رايح فين
هكلم عمي لو انت فعلا مش موافقه يبقى جوازنا حرام
اتلجلجت شويه ودور المراه الحديديه عمره ما لاق ولا هيليق عليا
ما هو انا موافقه نص نص
بصرامة وحدة تقريبا بيخليني اعترف ما هو ظابط بقى
حلا فيه موافقه او رافضه
اتنحنحت وبصوت واطي موافقه وانا بكح
نعم مش سامع
موافقه ايه بتستهبل ما انت بتسمع كويس
قرب مني وبرقلي
طوله لسان مره ثانيه مش عايز اسمع
بقلمي سحر السحرتي
رديت بدلع قلت اغير الدور
بس انا لسه زعلانه قوي منك
الدموع لمعت في عيني لا مش مش زعلانه انا مكسوره
عارف يا حبيبتي انا اسف و هعوضك عن كل دقيقه وعمري ما هزعلك تاني ده وعد مني يا حلا حياتي
وفجاه التهم شفايفي وڠرقت معاه في حلاوه الحب فضلنا فتره في حضڼ بعض لغايه لما فوقنا على خبط سامح هادم الملزات
يا عم روميو انت هتاكل الجو من الاطفال الحفله دي للعيال مش ليكم انجز بقى عايزين نبدا قبل العيال ما تفتح الجعوره
يوسف فتح الباب وهو الڠضب متمكن منه
ما تبدا اعتبرنا ما جيناش هو شمع السبوع معانا ده انت صديق رخم قوي
انا مش عايزك انت خليك براحتك انما اللي معاك دي عمه وخاله في نفس الوقت محتاجينها هي
احلف عليها طلاق ثلاثه ما تخرج من هنا لمدة اسبوع
يا عم ده كتب كتاب مش ډخله وبابا اللي بعتني بيقول لك عيب كده احترم نفسك شويه. .... و هزقني وقال لي انت راجل ازاي سايب اختك معاه كدة
هو انت سايبها مع حد غريب
انا جوه الاوضه ھموت من الضحك عليهم خرجت وانا بحضن يوسف من ظهره و بزقه لبره
خلاص بقى يا حبيبي فعلا ما يصحش
طيب يلا يا حلا اما اشوف اخرتها معاكي انت و اخوك
اخرتها حلا
لف باسني في خدي
سامح ما يلا بقى ما شبعتش بوس
هو انا لحقت
دي مش ډخله يا خفيف امشي و همسكك الشمع
ضحكنا كثير والسبوع كان فرحه لنا كلنا
شاهنده فضلت في غرفتها بابا منعها تحضر وقال لها تقول لاولادها انها مش عايزه تطلع كفايه اذيتها ليا .... ما كانش عايزني اشوفها واسترجع اهاناتها ليا كفايه ظلمهم لما صدقوها هي وهنا
طبعا هتسالوا كنت مستخبيه فين في شقه ماما قدام خالتي المكان اللي ما كانش يخطر على بالهم وكنت حاطة كاميرات على باب العمارة عشان لو حد فيهم فكر يجي وبخرج من الشارع الخلفي للحارة برضة عشان لو حد كان جاي
يوسف كان مستعجل قوي واصر يعمل الفرح في اقرب وقت حدد ميعاد مع بابا ينفع اهله ينزلوا ويحضروا الفرح
كان قد كلمته عمل لي فرح كبير وعزم كل اصحابي من الحاره اول ناس وعزم ادم وخطيبته
كان الفرح من اسعد لحظات حياتي هنا اختي وقفت جنبي هي وصافي طلعت عروسه حلوه بشكل .... يوسف فضل ساكت مصډوم مش مصدق جمالي
انت مين
انا حلا
انت مش حلا انت احلى واحده في الدنيا
طب يلا بينا الزفه هتبدا
زفه مين
زفتنا
احنا نتزف ونطلع على غرفتنا على طول
ضحكت و اتكلمت بطفوله
لا انا عايزه ارقص في الفرح ماليش دعوه
استوعب لحظه ترقصي ايه على چثتي
ليه رقصي وحش
لا حلو قوي ومش هترقصي لحد غيري
انا عروسه ولازم
ارقص في فرحي
لا يا حلا يعني لا وكلمتي هي اللي هتمشي
الفرح خلص بعد ما قطعته رقص انا وهو وكلمته مشيت فعلا
كنت عايزه اقضي شهر العسل في راس البر بس يوسف اقنعني اني هعيش فيها سنه ويتنقل
اخذني على مكان اجمل وقال هيعجبني كانت مرسى مطروح حبيتها قوي وطلعت احلى مكان وقضيت ايام عسل فعلا وهو كان عند وعده وعمره ما زعلني
تمت
رايكم يا حلوين ما تبقوش زي القطط تقرئوا وتجروا
اهم حاجة اسلوب سرد الرواية عجبكم