رواية سجن العصفورة الفصل 12

موقع أيام نيوز

قدميها الي الارض وفي نيتها الذهاب الي الحمام... قميصها مع النوم ارتفع حتى اعلي ركبتيها فكشف عن ارجلها الطويلة الجميلة.... 
فتحت عينيها لتبحث عن طريقها للحمام...فوجئت بأدهم يجلس علي كرسي من كراسي الصالون المقابل لفراشها وهو يراقبها....
عندما رأتة وهو يراقبها قلبها خفق پعنف ...ارتعشت لدرجة ان السرير ارتعش معها ...لاول مرة ادهم يدخل الي غرفتها بدون استأذانها اولا بحثت بسرعة علي روبها كى تلبسة ..تزكرت انها رمتة علي كرسي الصالون بجوارادهم قبل نومها...
هبة عادت للنوم فورا وغطت نفسها باللحاف حتى ذقنها....
من الواضح ان ادهم كان يراقبها منذ فترة...جاكت بدلتة مخلوع ومرمى بإهمال علي كرسي التسريحة...رابطة عنقة ايضا لحقت الجاكت علي الكرسي... 
اكمام قميصة مرفوعة حتى الكوع وقميصة نفسة مفتوح حتى خصرة وشاهدت من فتحتة شعر صدرة الاسود....لكن المشهد الاهم كان وجود روبها علي ركبتية.... 
ادهم كان يحمل روبها بين يدية وعندما ركزت اكثر لاحظت انه ملفوف عدة مرات حوال ذراعة في لفات دائرية 
حركتها الفورية بتغطية نفسها باللحاف جعلتة ينهض ويقترب منها ويمد يدة بالروب اليها...
هبة تمسكت باللحاف باحدى يديها واخذت الروب منة باليد الاخري...وبسرعة قياسية كانت ارتدت الروب وربطتة حول خصرها بالحزام تحت نظرات ادهم المتفحصة ثم نهضت من الفراش ... 
هبة من سرعتها ربطت الروب علي جزء شعرها... الروب حبس جزء كبير منه بينة وبين جسدها...
ادهم مد يدة وحرر شعرها من الروب ... يدة امسكت شعرها برفق شديد ورتبة علي اكتافها....رعشة عڼيفة هزتها بسبب قربة منها ...من لمستة لها...لاول مرة في حياتها رجل يكون بمثل هذا القرب منها ...ېلمس شعرها 
ادهم مد يدة الاخري ولمس خدها الملتهب بلطف...هبة قلبها خفق پعنف مجددا..احست بالدوار...ارجلها اصبحت رخوة مثل الجلي ولا تستطيع حمل وزنها الخفيف...
احست بضألتها مقارنة بجسد ادهم الضخم...هبة اغمضت عينيها ..احست به بيجذبها لحضنة اصبحت اسيرة بين ذراعية ...لتانى مرة في يوم واحد يتم احتضانها ...حضڼ نجية اشعرها بالحنان لكن حضڼ ادهم اوقف قلبها عن العمل ...حاولت المقاومة ودفعة عنها لكن مقاومتها كانت ضعيفة جدا ادهم قربها منة لدرجة ان كل عظمة في جسدها لمست كل عظمة في جسدة....رعشتها وصلت ذروتها في حضنة جسدها كان ينتفض...
فجاءة ادهم انسحب وادار ظهرة لها وتركها ترتعش حتى انها احست انها ستغيب عن الوعى...استدار مرة اخري وواجهها قائلا ... هبة...هبة انا...انا... وعندما لم تسعفة الكلمات دخل غرفة الملابس واغلق خلفة الباب
هبة جلست علي السرير...ظلت ترتعش لدقائق... ادهم استغرق وقت طويل بداخل الغرفة وهى مازالت في انتظار عودتة اليها ...
هبة انتظرتة بتوتر ...كانت تتوقع عودتة الي غرفتها في اي لحظة .. مراكثر من نصف ساعة وهبة متجمدة من الخۏف وخائڤة من لحظة رجوعة للغرفة...عبير طرقت الباب بخفة ثم دخلت...
عبير ادهم بية بيبلغ حضرتك ان العشا هيكون جاهز بعد ساعة وطلب
تم نسخ الرابط