رواية أحببته رغم كبريائي الفصل السابع بقلم مريم احمد

موقع أيام نيوز

الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو على كل شئ قدير
خلصت المحاضرة و كانوا ماشيين خارجين من الكلية لاقت حبيبة اسلام بيرن عليها
حبيبة...استنوا اخويا بيرن عليا 
قالولها ماشي و هي ردت عليه
حبيبه...ايه يا سلوم ازيك 
رد عليها اسلام و هو مركز ف الطريق
اسلام...الحمدلله يا حبيبتي انتي عامله ايه
حبيبة...الحمدلله
اسلام...انتي فين روحتي
هزت راسها بنفي و قالتله
حبيبة...لا لسه هخرج من الكلية اهو 
ابتسم و قالها 
اسلام...طيب كويس انا اقل خمس دقايق و هكون عندك
حبيبة...حاضر 
اسلام...يلا سلام
حبيبة...سلام
قفلت المكالمة و راحت لصحابها تاني
مايفين...في حاجه ولا ايه 
حبيبة...لا دا اسلام بيقولي انه برا شكله كان ف مشوار قريب و قال يعدي ع الكلية يروحني بالمره
هزت مايفين راسها و قالت
مايفين...اوكيه
حبيبة...يلا احسن زمانه وصل
خرجوا من الكلية و بالفعل لاقيت عربية اخوها و لاقيت اخوها واقف ساند ضهره على العربية و مستنيها 
سلمت على صحابها و راحتله على طول عشان متتأخرش و يضايق
حبيبة...عامل ايه يا اسلام
ابتسملها و قالها
اسلام...الحمدلله انتي عامله ايه
هزت راسها و قالتله
حبيبة...الحمدلله
اسلام...ديما يا رب
ابتسمت حبيبة و سكتت
قالها اسلام
اسلام... يلا 
كانت لسه هترد عليه سمع صوت بيناديله بصت تشوف مين و كانت الصدمة بالنسبالها لما لاقيت مروان بيسلم على اخوها و بيبتسم ولا كأنه عارفه بقاله عشر سنين مثلا 
مروان...عامل ايه يا اسلام و ايناس و نوح و كلكه عاملين ايه ووووو
يتبععععع
أحببته رغم كبريائي
البارت السابع
بقلمي مريم أحمد
شكرا على التفاعل السكر و انا وفيت بوعدي اهو و نزلت بارت طويل عابزه اشوف تفاعل حلو بقى عشان بارت بكره يبقى طويل برضو

تم نسخ الرابط