رواية بستان حياتى الفصل الخامس

موقع أيام نيوز

بقى يا جمال المسامح كريم وعفا الله عما سلف.
جمال ينظر بعيدا وهو يتمتم سيبها على الله... فليفعل الله ما يريد.
في غرفة بستان
سليم وهو مرتبك ويبدو عليه التوتر يا نهار أبيض! الكلام خدنا ومطمنتهمش عليكي وكمان مكلمتش ماما ولا أخواتي! قافل التليفون من ساعة ما نزلت من الطيارة وزمان صافي قالبة الدنيا.
أثناء حديثه يسمع طرق على الباب ثم يدخل عمر بابتسامة عريضة.
عمر ضاحكا إيه يا ابن عمي إنت ما صدقت! ينظر إلى بستان ويراها استيقظت بوسي حبيبتي حمد الله على السلامة يا قلبي! و أنا اللي كنت جي من المأمورية وقلت أعمل فيكي مقلب... يلا مش مهم لما تخفي بقى ملحوقة. آه صح نسيت اقولك مبروك. يلتفت إلى سليم يا سليم خلي بالك من البت بوسي والله دي أغلى عندي من باكو لبان.
سليم يضحك ممكن أسألك سؤال يا عمر من غير إحراج... هو إنت بجد ظابط ولا بتمثل علينا
بستان تضحك بمرح آه آه... على ما تفرج!
عمر يمثل جادا أنا مش موافق والجوازة دي لا يمكن تتم! ثم يضحك.
سليم بابتسامة مشاكسة أنا فعلا اتجوزتها يا أهبل... يوه يا عمر عطلتني! هروح أطمن ماما وأخواتي.
بستان بعيون مليئة بالمكر وقلهم عمر بيسلم عليكم... مش كده يا عمر
عمر بستان!
سليم يهم بالخروج مستغربا مش عارف إيه العيله الي كلها اسرار دي ... مسيري أفهم كل حاجة. عند إذنكم. يخرج ليتصل بوالدته.
بستان بقلق عمر أبيه فريد فين
عمر بحزم لسه بتسألي عليه بعد كل اللي عمله
بستان بملامح متأثرة مهما كان ده أخونا الكبير وأنا غلطت إني خبيت عليه.
عمر يهز رأسه بحسرة إنتي هتفضلي طول عمرك كده هبلة ومتسامحة. سيبك من فريد دلوقتي... شكل سليم جدع وهيحافظ عليكي. وشكل الصنارة هتغمز. يميل نحوها بخبث بس وحياة أمك لما تغمز ظبطيني مع ليلى.
بستان ترفع حاجبيها مازحة وإنت ناقص تظبيط! إنتو مقضينها تليفونات وشات وأنا آخر من يعلم. بقى كده تخبي عليا
في مكالمة هاتفية بين سليم ووالدته
صافي بصوت مفعم بالقلق إنت فين يا سليم إنت وأبوك ليه قافلين موبايلاتكم قلقتوني.
سليم يحاول
تم نسخ الرابط