رواية أحببته رغم كبريائي الفصل 18بقلم مريم احمد
المحتويات
و راحت لحبيبة عشان يهزروا تاني
بالفعل رجعوا يهزروا باللونه لحد م ف مره و حبيبة بتحدف البلونه لإيناس البلونه فرقعت
اتخض نوح و عيط
راحت حبيبة ضاحكت على شكله و هو مخضوض لحد م عيونها دمعت
فضلت كاميليا تطبطب عليه عشان يهدى و ميعيطش و اسلام قال ل حبيبة بزهول
اسلام...بتضحكي على طفل عشان بيعيط
راحت امهم ردة عليه و هي بتقول عليها
حنان...جبروت
اتكلمت حبيبة و هي بتقولها
حبيبة...طب مش كان شكله يضحك
ضحكوا على كلامها و خلص يوم وسط ضحكهم و هزارهم سوا
....سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
جيه تاني يوم
كانت حبيبة ف المدرج الكلية بعد م المحاضرة التانية خلصت
اتكلمت كارولين و هي بتقولها
كارولين ...ايه الاخبار
فهمت حبيبة قصدها و قالتلها بلامبالاه
حبيبة...رفضته
هزت مايفين راسها و اتكلمت و هي بتقول
مايفين ...م دا المتوقع
ابتسمت حبيبة على رد مايفين و متكلمتش
دخل مروان المدرج و ف ثواني كان سكت الكل
بدأ مروان المحاضرة على طول و كان الكل مركز جدا عشان ميتحطوش ف نفس الموقف بتاع الامتحان تاني للمرة التالتة
....استغفر الله العظيم و اتوب اليه
في نفس الوقت ف كلية مليكة
كانت ف المدرج و كانت مركزة جدا ف الشرح
و سما كانت مبتسمة بفرحة انها سمعت كلامها و ابتدت انها تختم بدراستها و محاضراتها
عدى وقت مش قليل و خلصت المحاضرة
قالت روان و هي موجهه كلامها ل سما
روان...سما ايه رأيك بما ان مبقاش في محاضرات تانيه نخرج بقى
بصت سما ل مليكة و قالتلها
سما...ايه رأيك يا موكه
هزت مليكة راسها يمين و شمال بعدم معرفة و قالتلها
مليكة...مش عارفه لسه
ردت روان و هي بتقول ل سما بضيق
روان...خلاص يا سما يلا احنا نخرج
بصتلها مليكة و متكلمتش و سما بصتلها پحده و رجعت بصت لمليكة تاني
و مليكة هزتلها راسها بتأكيد و قالتلها
مليكة...روحي انتي
هزت سما راسها يمين و شمال و هي بتقولها
سما...بس يا مليكة انا عايزاكي معانا
ابتسمتلها و قالتلها
مليكة...مرة تانيه بإذن الله
هزت سما. راسها و متكلمتش و روان خدتها و مشيوا و فضلت مليكة لوحدها
جيه ف بالها مشهد من عشر سنين لما كانت ف المدرسة و كانت فرحانه انها هتتصاحب على واحده معاها ف الفصل و جت صاحبة البنت دي خدتها من مليكة و فضلت مليكة برضو لوحدها
اتنهدت بحزن و حست انها ممكن ټعيط بس مسمحتش لنفسها ب دا ابدا و خدت ازازة الماية شربت عشان تحاول انها تمشي غصت حزنها
راحت لعربيتها مشيت من قظام الكلية و هي بترن على مروان
معداش ثواني و كان رد عليها و هي بيقولها
مروان...الو يا ملوكة
ابتسمت مليكة و قالتله
مليكة...ازيك يا ابيه
مروان...الحمدلله بخير و انتي عامله ايه
هزت راسها و قالتله
مليكة...الحمدلله
كان صوتها حزين و هي بتقولها و هو زعل جدا عشانها
كملت كلامها و هي بتقوله
مليكة...ه هو انا ممكن اروح لدكتور مودة يا ابيه
رد عليها بتأكيد و هو بيقولها
مروان...اكيد
متابعة القراءة