رواية زوجتى من الجن الفصل 34
المحتويات
احداهم لا تثق بكل ما تراه عينيك لا تثق بكل ما تسمعه
همست فاديكا ارحلى يا براتونا ولا تقلقى ضيفنا طبعت الفراشه قبلة على خد محمود شعر بطراوتها ثم رفرفت لبعيد
على باب القصر ظهرت عشرة وصيفات مرتديات زى أخضر موحد واوشحه صفراء وكانت ايديهم ذات أصابع طويله داخل قفازات لا يظهر منها الا مخالب حاده
ارتصو على الجانبين وانحنو امام محمود فاديكا ثم ظهرت جنيه ترتدى نظاره طبيه وتمتلك أوسع عيون فى الكون
كان شعرها قصة شعر بيكسى وفى رقبتها علق مفتاح ضخم فى سلسله من الازورد مزينه بالاحجار الكريمه
قالت فاديكا اعرفك بانتونيلا حارسة وخادمة المكتبه العظمى
رمقت انتونيلا محمود بتركيز وهمست ليس لدى وقت لاضيعه
انتى وأشارت لفاديكا اذهبى لوالدتك وانت اتبعنى ووضعت قلم فى انحنائت اذنها الطويله المدببه سنبداء فورا
لديك الكثير من العلوم عليك أن تعرفها
وصلو باب ضخم فتحته انتونيلا وضع محمود يده على الباب الضخم الذى على شكل كتاب مفتوح وهمس امرك يا وقت ان لا تمضى مهما ظللت هنا أن تعود إلى تلك اللحظه التى أعيشها الأن
ماذا تهمس سألت انتونيلا بشك وفضول
لا شيء ورفع محمود بحركه متأسفه
داخل المكتبه تلقى محمود علوم السحر على يد انتونيلا
علمته كيف يطلق الطلاسم وكيف يحلها
كيف ينتقل من مكان لمكان وكيف يسحر من امامه على طريقة الجان قضى محمود وقت طويل داخل المكتبه لم يرى فيه فاديكا ولم تطلبه والدتها للحضور وكان يتدرب كل يوم على طلاسم السحر يطلقها على جنيات وعفاريت وبعد مضى شهر كامل ايقظته انتونيلا فى غرفته وهمست بصوت متشكك لقد حانت اللحظه الملكه ستلقى عليك التعويذة التى حضرت من أجلها
بدلت ملابسى ورافقتنى انتونيلا نحو قاعة الملكه كانت القاعه معلقه فى الهواء تصعد إليها عن طريق سلم زجاجى يشعرك انك تصعد نحو السماء كانت أرضية القاعه من الزجاج المقوى تمكنك من رؤية الخضرة والازهار والغدير الذى يجرى تحتها جلست الملكه فاتيرا على مقعد من ابيض مرتديه فستان متدرج الألوان ينتهى بمشبك ملكى وكان شعرها جديلة طويلة ووجهها الشديد الشبه بالبشر ابيض مثل الحليب وكانت عينيها الواسعه ذات الرموش الطويله بلون الطحلب
انحنيت امام الملكه فاتيرا التى رحبت بى اهلا محمود جلست على مقعد أسفل الملكه وكان الخدم يعدون المائده التى أمرت بها الملكه على شرفى راحت جنيات صغيره باجنحه تحمل الأطباق من المطبخ وترصها على الطاوله
بعد أن أنهينا طعامنا وقفت انتونيلا امام الملكه ورفعت يدها البشرى جاهز يا مولاتى
ابتسمت الملكه فاتيرا وهمست لحظه يا انتونيلا ثم قالت محمود وشعرت بالسحر فى صوتها تمدد على الأرض
وجدتنى منصاع إلى امرها غير قادر على الرفض
ثم قالت محمود اقفز من هنا على الأرض مشيت بلا تردد نحو النافذه وفى اخر لحظه قالت الملكه توقف
ثم فتحت عينيها ونهضت منذ تلك
متابعة القراءة