رواية أحببته رغما عني الفصل 9 بقلم إسماعيل موسي
بقك
ومشت تتعقص ملتويه مثل دودة حقل حتى وصلت الكنبة وقعدت وهى بتلهث
قلت كتر خيرك مشوار طويل
زمت رودينه بقها حقك تسخر منى ما انت مش شاعر بالألم إلى فيه
ابتعلت ريقى كنت حريص على كتم مشاعرى فتلك المشاعر مهما كان صدقها مشاعر مسروقه لانسان ليس من حقك
والبوح بها لن يخلف سوى متاعب وقلب متصدع
بجد يا رودينه انزل اجيب دكتور
انا ذى الفل يا ادم انا حتى بفكر انزل اتمشى شويه كنت عارف انها بتمزح لكن الفكره عجبتنى
قلت ايه رأيك ننزل نتمشى فعلا
صمتت رودينه والناس تشوفنا مع بعض همست بنبره اتهاميه
جرحتنى الكلمه قلت على فكره انتى مراتى قدام الناس
مفيهاش حاجه لو خرجنا تمشينا شويه وكنت زعلان من كلامه فصمت
بعد دقيقه همست رودينه يلا بينا هغير هدومى وننزل
نزلنا الشارع إلى كان خالى وكان الجو لطيف رودينه كانت ماشيه ببطيء وكان دراعها فى ايدى عبرتنا سيارة مسرعه وبعد مائة متر ظهر شبح بنتين ماشين ناحيتنا
اول ما قربو منا واحده فيهم همست رودينة
وبعد ثوانى اختلطت الاحضان ببعضيها وباركت ليها على الجواز وبصت عليه دا جوزك صح
ايوه جوزى خرجت من البنت ابتسامه
رودينه قالت هند بنت عمتى
قلت اهلا وسهلا
سألت رودينه هند ايه إلى جابك هنا
قالت إنها فى مشوار وبصت ناحيتى تانى وابتسمت ابتسامه صفرة
اخدت خطوتين بعيد عنهم لحد ما خلصو كلام ومشنيا واحنا ماشين سمعت ضحكت هند بنت عمها وهى بتهمس للبنت إلى معاها دا جوز رودينه
سمعت الكلمه كويس ورودينه سمعتها تغير مزاجى تمامآ
رودينه قالت يلا نروح يا ادم انا تعبت
ومكنش عندى رغب اكمل مشى ولا حتى اروح حماتى بتبخ سمها فى حياتى لكن وصلت بيها تطلع أسرار بيتى وتفضحنى مش بعيد بكره وانا ماشى الاقى الناس بتشاور على
وصلت رودينه الشقه وقلتلها انا خارج اقعد بره شويه
كنت عايز اهرب من الشقه من رودينه وكل حاجه بتربطنى بيها.