رواية بستان حياتى الفصل 16

موقع أيام نيوز

تضحك رغم حزنها
والله نسيت همي معاك.
أحمد بجدية وهو يتابع المذاكرة
قوليلي بقى ليه عاوزه تدخلي طب عشان تبقي دكتورة كبيرة ويقولوا الدكتورة راحت الدكتورة جت ولا عشاني أنا
سلمى تبتسم بتحدي
لا عشانك أنت وعشان كمان تذاكرلي ولما أخلص هتكون أنت دكتور كبير وأبقى چارك
أحمد بابتسامة وعيونه مليانة أمل
إن شاء الله كده كده هتكوني چاري .
سلمى بتعجب
مش فاهمة
أحمد بثقة وهو يشرح لها
لما تنجحي وتجيبي مجموع كبير هقولك عشان بعدها إن شاء الله تبقي چاري على طول.
في منزل العمري بعد أن تم كتب الكتاب أصبح فؤاد زوجا لسهير ووليد زوجا لأمنية وكل شيء كان يسير كما خطط له الجميع. بعد أن غادر المأذون بدأ الأجواء تتغير تماما.
فؤاد وهو يلتفت للجميع مبتسما
استنوني ثواني أنا طالع فوق ونازل تاني بسرعة.
وليد وهو يبتسم موجها كلامه لأمنية
مبروك يا أمنيتي
أمنية بتفاجؤ وسعادة وهي تنظر إلى وليد
مبروك عليا أنا إنت يا حبيبي أخيرا بقيت جوزي.
سهير بابتسامة وهي تتوجه لأمنية
مبروك يا غاليين.
أمنية ومبروك علينا كمان إنت يا سهير هتنوري السرايا.
سهير بخب ث وهي تبتسم بسخرية
السرايا منورة بيكي إنت يا ست البنات.
فجأة نزل فؤاد من فوق وفي يده شنطة مليئة بالفلوس يبدو أنه كان في عجلة من أمره
فؤاد وهو يمد يده بالشنطة لسهير
خدي يا غالية هاتي كل اللي ناقصك. إنت بقيتي حرم فؤاد العمري.
سهير بتصنع الدهشة وهي تأخذ الشنطة
أنا مش مصدقة نفسي إني اتجوزتك يا غالي.
وليد مبتهجا وهو يوجه كلامه إلى أمنية
وانا إن شاء الله هبعتلك فلوس عشان تجيبي كل شوارك يا موني
في الصباح في منزل العمدة كانت نجوى تجلس بمفردها تفكر ماذا تفعل
نجوى محدثة نفسها بتفكير
كده الصبح صبح وأخويا مجاش لحد دلوقتي. هاغديهم وبعد العصر إن شاء الله هروح وأخد علي.
ثم توجهت إلى ابنها علي .
نجوىحضر حالك بعد الغدا عشان نروح نطمن على أبوك وأختك.
علي بتساؤل وهو ينظر إليها
طب هنقول إيه للي في البيت وللغفر اللي برا
نجوى هقولهم إن خالك العمدة قالي على مشوار خصوصي أروح له.
في منزل العمري بعد أن استقر وليد وسهير في السرايا كانت الأجواء مليئة بالحركة والتحضيرات.
فؤاد موجها حديثه لأمنية
يا أمنية خليهم يحضروا الغدا ويكون أكل كتير ويشرفونا.
أمنية وهي تبتسم وتجيب
من صباح ربنا يا بوي بيحضروا الأكل ده حتى سهير واقفة معاهم.
فؤاد بتعجب
شكلها شاطرة.
أمنية بفخر
دي عملت الطواجن والمحمر والمشمر.
في هذه اللحظة دخلت سهير إلى الغرفة بابتسامة على وجهها.
سهير بصوت مرح
صباح الخير يا سي فؤاد كيفك يا مرات أخوي يا ست السرايا كلها أنا خلاص خلصت كل الأكل.
كان الشغالون في المطبخ يضعون الطعام على الطاولات بحزن وسمعوا أحدهم يقول
السفرة اللي كانت بتجمع العيلة الكبيرة دي دلوقتي بقت تجمع الناس العفشة. لكن الشغالين لم يستطيعوا التحدث فقد كانوا يخشون على رزقهم.
بعدها توجه الجميع إلى تناول الغداء.
وليد بصوت واطي وهو
تم نسخ الرابط