رواية بستان حياتى الفصل 16
نفس الوقت كان الأربعة واقفين معا ولكن فؤاد وسهير بدوا في عالمهم الخاص بينما أمنية ووليد كان بينهما شيء من التوتر الخفي.
ثم دخلت نجوى السرايا وبمجرد أن دخلت كان التعبير على وجهها يظهر على الفور.
نجوى مندهشة وفي صوت مرتفع
هم إيه الي جابهم هنا دول
ثم نظرت إلى فؤاد بدهشة وقالت بلهجة غاضبة
نجوى
إيه الي إنت عامله في حالك ده يا فؤاد صبغت شعرك وحلقت دقنك
فؤاد بابتسامة استهزاء
مالي ما أنا زين اهو. تعالي تعالي سلمي على ضرتك وجوز بنتك.
نجوى في صدمة غير مصدقة
ضرتي مين وجوز بنتي مين إنت بتقول إيه الكلام ده يا فؤاد
فؤاد بلا مبالاة
بقول الي سمعتيه إنت خلاص عجزتي يا نجوى وكبرتي وراحت عليكي وتبعتي أخوكي وهملتينا لحالنا أنا وبتك.
سهير بتفاخر وبحركات مسرحية
إزايك يا أم علي نورتي بيتك!
فؤاد بصوت قاطع
ده مبقاش بيتها ده بيتك إنت يا ست الكل. وهي لو عايزة تقعد تقعد عشان العيال. بس أنا مبقليش ليا صالح بيها أصلا.
وقفت مصډومة كل كلمة كانت بمثابة صدمة لها. لم تستطع تصديق ما يحدث أمامها. كانت نظراتها تتنقل بين فؤاد الذي تغير تماما عن الرجل الذي عرفته وبين سهير التي كانت تبتسم وكأنها قد أخذت مكانها في هذا البيت الذي كان يوما ملكا لها.