رواية روحى فداكى الفصل العاشر

موقع أيام نيوز

زمان و اتصلت عليها و محدش رد 
ياسمين بقلق بعتت على الواتس بتاعها. جهاد عامله ايه طمنينى عنك 
جهاد رديت و هى بټعيط. ياسمين انا محتاجكى جنبى 
ياسمين بقلق. مالك فى ايه انا بكلمك مش بتردى
جهاد بتكتب. مش هعرف ارد عليكى لان بتكلم ب العافيه من بعد الحاډثه و انا فقدت النطق 
و حاليا بدءت اتكلم بصعوبه
ياسمين عيطت 
روفيدا بصتلها. مالك يا بنتى
ياسمين صحبتى تعبانه اوى و ...
روفيدا بحزن. تعالى نروح لها
ياسمين بحزن. بس يونس
روفيدا بغيظ. سيبك منه هكلمه و أقوله و اتصلت على يونس و قالها ماشى تروح
ياسمين و روفيدا راحوا ل جهاد ال كانت بتبكى پقهر
زهره بحب. ادخلوا يا بنات جوا اهو مش مبطله عياط مش عارفين ليه دا حتى كتب كتابها بكره و انا عارفه انها بتحبه بس مش عارفه مالها و سابتهم معاه و قفلت الاوضه و خرجت
ياسمين جريت عليها و حضنتها
جهاد بټعيط و بتحضنها و بعدت و بصت ل روفيدا
روفيدا راحتلها. جوجو وحشتينى مۏت يا حزينه هتفضلى كدا على طول يا بت
جهاد ضحكت.
روفيدا. قولى يا حزينه ايه حصل
جهاد و بتكتب ال حصل
ياسمين برفعه حاجب. و مين يارا الزفته دى و ايه علاقه يونس اصلا
جهاد ابتسمت على غيرتها و بصيت ل روفيدا
روفيدا بضحك. يا شيخه اتهدى جهاد و يونس استحاله دا كان زين بيعشق جهاد عشق كدا بس هى كانت عارفه أن يارا بتحبه و بټموت فيه لأن جهاد و يارا كانوا صحاب اوى لما زين جه اتكلم مع جهاد أن بيحبها و عايز يتجوزها جهاد رفضت و قالت ساعتها ل يارا انها بتحب يونس و مش بتحب زين لان يارا سمعت زين و هو بيكلم جهاد و
جهاد بصتلهم بحزن و كتبت ادم صدقها بقا اعمل ايه
ياسمين بقرف. اوف ادم دا مش عارفه بتحبيه على ايه
جهاد بصتلها بقرف.
روفيدا بغيظ منهم. انا هكلمه
جهاد بسرعه و رفض. ل ل لا
روفيدا بغيظ. ليه يا حزينه
جهاد كتبت. عايزه اشوف آخره ايه
روفيدا بحزن. و انا تميم هيكتب كتب كتابنا بكره معاكى
جهاد اټصدمت و عيطت. 
روفيدا و ياسمين عيطوا هما كمان 
زهره دخلت و هما بيعيطوا و خبطت على صدرها. يا مصيبتى مالكم يا بنات هو حد عملكم عمل هو فى ايه 
البنات ضحكوا ڠصبا عنهم.
روفيدا بضحك. مفيش فايده فيكى زهره مهما تكبرى هتفضلى زى ما انت كوميديا
زهره و بتقلع. الشبشب بت انت حد مسلطك عليا انت شكلك عايزه الشبشب زى زمان 
روفيدا بضحك و بتروح تحضنها . وحشتينى يا زهرتى
زهره حضنتها. وانت اكتر يا قلب زهرتك 
و قعدوا اتغدوا و روحوا
ياسمين اخدت ياسين ابنها و روحت و يونس كان ف البيت 
يونس بصلها بحزن
ياسمين راحت باست رأسه. صدقنى انا حبيتك و عشقتك كمان بس لازم تتقبل الماضى بتاعى يا يونس و سابتله
ياسين و دخلت تغير هدومها 
و بعد مده 
ياسين نام و يونس دخل الاوضه و شد ياسمين ل حضنه و باس راسها هتقبل الماضى يا ياسمين بس ارجوكى متجبيش سيره الماضى تانى قدامى
ياسمين بادلته الحضن. بس ياسين هيبقى محتاج يعرف عن والده
يونس بتنهيده. هحاول علشان خاطر ياسين و ناموا
تانى يوم
جهاد متوتره و روفيدا متوتره خاېفه من الجاى و حياتها مع تميم هتبقى عامله ازاى و جهاد. خاېفه ل ادم ميجيش 
و بعد فتره
زهره بقرف منهم. ما تقوموا البسوا و حطوا حاجه ف وشكوا دا 
جهاد و روفيدا. مردوش عليها
زهره بخيبه امل. عيال معفنه انا عارفه هيتجوزوكوا على ايه بلا وكسه و سابتهم و طلعت
يا ترى ايه ال هيحصل و ادم هيروح و لا لا و حكايه تميم و روفيدا

تم نسخ الرابط