رواية أحببته رغما عني الفصل 14بقلم إسماعيل موسي
انت اعمل إلى انت عايزه يلا سلام
بتكلم مين يا ادم وصلنى صوت رودينه من المطبخ
قلت بكلم واحد صحبى
لكن الصدمه خلتنى اسكت خالص كنت فى حاله من عدم الاتزان محتاج افكر بعمق فى كلام علاء
علاء قال اتصرف انت اعمل إلى انت عايزه بيقصد ايه بالكلام ده
مقدرتش استحمل شكوكى وظنونى إلى كانت مولعه فى صدرى
كلمت علاء تانى پغضب
بقلك انى ممكن أضعف قدام حب حياتك الامانه إلى شيلتهالى فوق كتفى تقلى اتصرف براحتك
انت ايه مش بتحس
زعلان همس علاء بصوت واطى انت هتعمل حاجه غلط دى مراتك
انت انت صړخت بتقول ازاى كده
بقول الحقيقه يا ادم رودينه بنت كويسه وتستحق السعاده
يعنى انت خلاص صرفت نظر عنها
انا مقلتش كده همس علاء لكن الظروف صعبه وانا مش عارف ممكن ارجع امتى ومش عايز ضميرك يكون تاعبك لو حصلت حاجه
صړخت انت اټجننت خالص والله
عايزها ولا مش عايزها
همس علاء يعنى هتفرق
عدم رجوعى يساوى انى مش عايزها بالضبط
سمعت صوت پيصرخ خلص يا علاء كان نفس الصوت إلى سمعته قبل كده
الصوت الانثوى الناعم والنبره الغريبه
اسمع كويس همس علاء انا لازم اقفل دلوقتى رودينه مراتك واى إلى يحصل انا مش هكون زعلان.
خلصت المكالمه كلام علاء كان واضح جدا يكونش علاء عاملى اختبار مثلا
استنيت بفروغ صبر مروة صديقة رودينه تمشى بعدها قلت لرودينه كلمى علاء كده يمكن يرد عليكى
اتصلت رودينه بعلاء عشرين مره ومردش عليه بعد كده وصلتنى رساله من علاء خليها توقف اتصالات يا اخى سيطر على مراتك
قريت الرساله ومسحتها بسرعه رودينه لو شافت الرساله ممكن تعمل فى نفسها حاجه
مالك مشغول فى ايه يا ادم سألتنى رودينه بضحك
رفعت وشى وقلت من غير خجل بفكر فى قبلتك
بخجل همست رودينه ليه مالها
قلت كانت جميله
ادم همست رودينه بخجل انت عارف انها كانت تمثيل زى قبلتك قدام والدتى
ولتهرب من عيونى مشيت رودينه على المطبخ اكيد عايز تشرب شاى!
قلت فعلا محتاج اشرب شاى
انت واقف هنا ليه يا ادم ترجع مكانك فى الصاله قلتلك وجودك بيوترنى
قلت حابب اشوفك وانتى بتعملى الشاى
مش هعمل حاجه وربنا امشى يلا انت موترنى
قلت
بثبات مش ماشى وقربت منها اكتر يلا اعملى الشاي متخفيش مش هعضك