رواية أحببته رغم كبريائي الفصل 34الاخير بقلم مريم احمد
بتقول
رضوى...لا محصلش انا مقولتش كدا !!
ضحكت حبيبة على تعابيرات وش اختها المصډومة و هما ضحكوا بقلة حيلة على حبيبة
و بعدين حبيبة قالت ل نوح و هي مادة ايدها بال١٠٠ جنية
حبيبة...امسك ال١٠٠ جنية اهي كنت بهزر معاك متبقاش مادي كدا و بخيل
راحلها و خد منها ال١٠٠ جنية بحذر و هو خاېف احسن تخضه ولا تاخد منه الفلوس تاني زي م ديما بتعمل و بتضايقه
كان هيمشي بس هي قالتله
حبيبة...استنى
و اديتله ١٠٠ جنية تاني و قالتله
حبيبة...دي من حبيبة بقى
ابتسملها و خد الفلوس و راح اداهم ل كاميليا و حبيبة اديت للكل عيدية برضو و كذلك مروان و تقريبا نفس الحكاية اتكررت من كل الي كانوا موجودين
اتكلم علاء بفرحة و هو بيدعي و بيقول
علاء...ربنا يديم لمتنا ديما يا رب
ابتسموا و هما بيتمنوا ان فعلا فرحتهم تدوم على طول .
تمت
البارت الرابع و الثلاثون و الأخير
أحببته رغم كبريائي
بقلمي مريم أحمد
استغفر الله العلي العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه عدد خلقه و رضى نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته
اتمنى تكون الرواية عجبتكم يا حبايبي و شكرا لكل شخص تابع الرواية
هتوحشوني