رواية نور اليونسى الفصل 12-13بقلم دينا عبد الله
المحتويات
شافه واحد شكله مكنش لطيف قرب منه وقال مالك يا حبيبي قاعد وحدك كده ليه
يونس بدموع عايز اروح عند ماما
ابتسم بخبث وقال طيب تعال معايا انا هاخدك و ارجعك عند ماما
يونس ببرائه بجد يا عمو هترجعني عند ماما
الراجل طيب يا روح عمو تعال معايا
راح يونس معاه وهوا مبسوط انه هيرجع عند مامته... بس مكنش عامل حساب العڈاب اللي هيعيش فيه... خده الراجل مع باقي الاطفال اللي معاه وكان بيخليهم يدورو في الشوارع و يشحتو ويطلبو من النااس فلوس واللي كان يرفض كان يضربه بالحزام من غير رحمه يونس من خوفه كان بيعمل اللي هوا عايزه.... ويمشي في الشوارع يشحت من الناس.. الناس كانت تتعاطف معاه بسبب سنه الصغير 3 سنين وبيتعذب العڈاب ده..... واخر النهار ياخدهم الراجل ويرجعهم بيته وياخد منهم الفلوس وكل يوم علي الحال دا وكل يوم يأكلهم فول و طعميه لحد ما يونس نسى طعم الاكل الحلو اللي كان بياكلو نسى الراحه واللعب وحضن مامته الدافى اللي كان بينام فيه
وفي يوم وقف يونس قدام دكان صغير بص للشوكلاته وهوا مشتاق لطعمها والبسكوت والعصير... عطا صاحب الدكان فلوس وخد اللي هوا عايزه.... قعد علي جنب وبدأ ياكلهم وهوا مشتاق لطعمهم اوي.... شافه الراجل اللي خده ومشغله عنده بصله پغضب وضربه وخد الحاجه منه... رجعه علي البيت وزعق فيه جامد علي الفلوس اللي نقصت وجاب بيها الحاجه... طلع حزامه وبدأ يضربه من غير ما يعمل اعتبار لسنه الصغير اللي مش هيستحمل ضربه
فضل يونس مع الراجل ده لحد ما بقي عمره 5 سنين تعب يونس جدا من الراجل و معاملته و ضربه ليه فقرر يهرب وراح اتخبى في شنطة عربيه شويه والعربيه مشيت دور الراجل عليه بس ملقيهوش
العربيه دي كانت لصاحب رجل اعمل مشهور جدا وكان صابر... شاف صابر يونس والحراس مسكينه امرهم يسيبوه... خده صابر واكتشف ذكاء يونس خده نضفه وعلمه كل حاجه لحد ما يونس كبر وبقي رجل اعمال معروف بسبب صابر
باك
رفع يونس وشه وكانت عينيه مليانه دموع وحزن شديد.. من طفولته ومتعذب الطفوله اللي بيعيشها اي طفل بحريه ويعمل اللي هوا عايزه... اتحرم من كل حاجه اتحرم من ابسط حقوقه اتحرم من عيلته حب مامته وباباه... اتحرم من كل حاجه حلوه.... لحد ما شاف نور ومن وقتها الحياه بدأت تضحكله وحب الحياه بيها و بوجودها معاه فمستحيل يستغني عنها او يطلقها لاي سبب من الاسباب يتخلي عن عيلته اللي اتحرم منها ومشتاق ليها بس ولا يتخلي عن نور اللي عاش معاها لحظات جميله و رجعتله حياته من جديد
دخل يونس البيت وقفل الباب بصتله فريده بسخريه وقالت لسه فاكر تيجيلي لسه بدري
قرب يونس وقال ببرود انتي اللي بعتيه
فريده باستغراب بعت مين
يونس پغضب انتي هتستعبطي يا بت الراجل اللي كلمني امبارح انتي اللي بعتيه
فريده باستغراب وصدمه راجل مين انا مش فاهمه انت بتتكلم عن اي
يونس پغضب محدش يعرف موضوع اهلي غيرك انتي وابوكي والاستاذ عبد القادر الله يرحمه.... يبقا يا اما انتي اللي بعتيه او ابوكي
فريده پصدمه انا مش فاهمه حاجه قولي طيب حصل اي في اي خبر جديد عن اهلك
يونس پحده فريده
فريده بدموع وڠضب انت مش واثق فيا اقسم بالله العظيم انا مبعتش حد ومعرفش اصلا انت بتتكلم عن اي
يونس پغضب ماشي يا فريده بس لو عرفت ان ليكي يد في الموضوع هتندمي ندم عمرك
بعدين سابها ومشي صړخت
متابعة القراءة