رواية نور اليونسى الفصل 12-13بقلم دينا عبد الله

موقع أيام نيوز

فريده وقالت انت هتسيبني برضو وتمشي اي الجوازه الهباب دي 
مشي يونس وهوا بيفكر معقول يكون صابر بس صابر ميعرفش انه متجوز نور ما يمكن فريده قالت له.... بس حتي برضو لو صابر كان عايز يونس يعمل حاجه كان قالها علي طول زي عادته ومش هيبعت له حد طيب يبقي مين الاستاذ عبد القادر ماټ الله يرحمه يبقي مين غيرهم عارف بموضوع عيلته وهوا هيستفاد اي من طلاقه من نور وهوا يعرف نور من فين.
كان حمزه واقف في المكان اللي قاله عليه يونس وكان علي الارض اللي اختارها يونس ويعقوب عشان المشروع شويه ووقفت عربية يونس نزل منها بصله حمزه ومكنش مصدق 
قرب منه بلهفه ومد ايده وقال اهلا بحضرتك
بص يونس علي ايد حمزه وسلم عليه وقال بهدوء اهلا 
حمزه بفرحه انا مش مصدق اني واقف قدام حضرتك... بس انا مش عارف انت اخترتني انا ليه 
بصله يونس وقال بهدوء من غير كلام كتير بحب اساعد الشباب اللي زيك.... المهم شويه و هيجوا العمال عشان هنبدأ بمشروع مهم انت هتشتغل معاهم النهارده ولو لقيت شغلك عجبني هتشغل معايا علي طول غير كده يبقي مشفش وشك تاني 
حمزه بتوتر ان شاء الله شغلي هيعجبك 
هز يونس راسه بهدوء وقال هنشوف
شويه ووصلت عربيه العمال نزلوا منها وبدأو شغل وبدأ حمزه معاهم وقف يونس شويه يراقب شغل حمزه اللي كان بيشتغل مع باقي العمال اكتسب حمزه خبره في مجالات مختلفه من الاعمال بسبب ظروفه اللي حكمت عليه بكدا ودا اللي استفاد منه دلوقتي وبسبب خبرته كان بيشتغل بمهاره لدرجة ان يونس عجبه شغله.. هز يونس راسه بهدوء بعدين ساب حمزه مع العمال وركب عربيه شغل السواق العربيه ومشي
رجع يونس البيت لقي نور قاعده بتسمع فيلم وبتاكل فشار بصتله بابتسامة وقالت حمدالله على السلامة 
قعد جنبها بتعب وقال الله يسلمك 
بصتله وقالت باهتمام خد اجازه... باين انك تعبانه اخر فتره من شغل انت محتاج ترتاح شويه 
هز يونس راسه بهدوء... ابتسمت نور بعدين قالت اه صح انا لقيت الصوره دي علي الباب برا مش عارفه مين حطها 
استغرب يونس خد الصوره منها واڼصدم كانت صوره ليه وهوا صغير وجنبه مامته وباباه بس وشهم كان مخربش ومش ظاهر منه حاجه فقال مين حطها 
نور معرفش سمعت جرس الباب فتحت ملقتش حد بس لقيت الصوره دي 
بص يونس علي الصوره وهوا بيحاول يجمع ملامح مامته وباباه بصتله نور وقالت شبهك 
بصلها يونس فقالت الطفل دا شهبك اوي..... هيا دي صورتك وانت صغير 
بص يونس علي الصوره وهز راسه ب لا.... استغربت نور كانت فاكره انه هوا لانه في شبه منه 
يونس تاني مره متفتحيش الباب في خدم هنا 
نور مفيش مشكله يعني لو فتحته 
بصلها وقالت پحده متفتحيش الباب تاني 
خاڤت نور منه وهزت راسها بدموع... بصلها وللخوف الدموع اللي في عنيها... هدى نفسه وقال بندم اسف متزعليش منى 
هزت راسها بدموع من غير ما تتكلم.... سحبها ليه وخدها في حضنه فقالت نور متزعقليش كدا تاني انا بخاف منك 
ربت علي ضهرها بحنان وقال بندم مكنتش اقصد... مش عايزك تخافي مني سامحيني 
حضنته جامد وهيا حاسه بدفئ وحنانه ليها....رفعسطق
يونس الصوره وبص ليها ونور في حضنه... كان بيحاول يفتكر شكل اهله بس ذاكرته مش مجمعه ملامحهم كويس بص لنور اللي في حضنه ومغمضه عينيها وقع الصوره من ايديه علي الارض كأنه بمقاش عايزها بمقاش عايز يعرف مين اهله.. كفايه ان نور جنبه ومش محتاج حد غيرها في حياته............
يتبع
نور_اليونسي
الفصل_الثالث_عشر
بقلمي_دينا_عبدالله
كل
ما كان التفاعل اكتر كل ما نزلت لكم بارتات هديه اكتر

تم نسخ الرابط