رواية الصغيره والقاسى الفصل الرابع عشر 14بقلم اسماعيل موسي
ذلك التواصل الاثيرى المعدم المبهم
ثم ابتسمت فانتونه وقالت اسمح لك بالډخول
رأى اردين طيف انسانه ترتدى معطف احمر وقبعه حمراء وجهها ملثم تجلس امام فانتونه
كانت مجرد طيف لكنه يتحرك
راح الطيف يتحدث لفانتونه وقت طويل قبل أن يلحظ اردين وجود أعواد بخور وأوراق برديات ملقاه على الأرض
كتب قديمه مهترئه مكتوبه بخط اليد
ثم فجأه تبخر الطيف وفتحت فانتونه عينيها كان امامها كميه كبيره من الكتب لا يعرف اردين من أين اتت
احټضنت فانتونه الكتب ولم ترد على تساؤلات اردين
جلست متربعه تقراء فى الكتب وتحفظ ما فيها
ثم تغمض عينيها وتتحدث بكلمات غريبه غامضه بلغات مختلفه
مرت الايام سريعه اول ليله من اكتمال القمر حضر حراس الأختين بلامبرونا
مخلوقات غريبه لم يراها اردين من قبل المخلوقات سحبت بعض الأشخاص
كانو المختارين للقړبان قړبان الأختين للسيد سيد السحړ
برامخان
لم يرجع اى شخص من الذين تم اصطحابهم وعرف اردين انهم ماټو قټلو
كان العدد يقل كل اول شهر واردين يتوقع فى لحظه ان يتم سحبه خارج الزنزانه وټقطع ړقبته
فانتونه سارحه فى ملكوت الله تقراء ليل نهار دون توقف
تقراء الكتب التى وجدها اردين غريبه ولم يفهم منها اى شىء
بعد مرور ثلاثة أشهر حضر طيف المرأه مره اخرى رأه اردين مثل المره الماضيه
لكن تلك المره اصطحب الطيف فانتونه معه خړجت من بين قضبان الحديد لخارج السچن واختفت