رواية جدران مظلمه الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم شهد القاضي

موقع أيام نيوز

الكوباية وقعت مني ڠصب..
أومأ لها متفهم ما حدث..ثم توجهه بالخروج والذهاب لغرفته مرة أخرى
أما هي ظلت تنظر في أثره وبداخلها مشاعر مجهولة لا تدري ماذا يحدث!
وفي الصباح الباكر خرجت ميار من غرفتها متجهة الى غرفة تلك الصغيرة..ولكنها تفاجئت بوجود ساجد يحملها ويلاعبها وعلى وجهه ابتسامة جميلة..شعرت بالسعادة تغمر قلبها لتخيلها يحمل طفلهما وينظر له بنفس الابتسامة!
عادت إلي غرفتها وتركته مع طفلته لم ترد أن تزعجه بوجودها..وأكملت نومها فما ينتظرها بعد رحيله ليس بهين..
وفي تمام الساعة الثانية عشر ظهرا كانت تقف في منتصف المنزل وتنظر للحقيبة أمامها وتنتظر خروجه من غرفته..
وبعد دقائق قليلة استمعت إلي جرس الباب لتجد ساجد يخرج من الغرفه
ساجد ده حسن جاي عشان هنمشي..ادخلي جوا لحد ما ياخد الشنطة وبعدين تعالي عشان عاوزك..
ميار بحزن حاضر
دلف حسن وابتسامته كما هي وأخذ الحقيبة وهبط إلى أسفل بعد ما أخبره ساجد بأن ينتظر قليلا ثم يأتي ليأخذه من المنزل ..وفور خروجه من المنزل خرجت ميار ووقفت أمامه
ساجد بصي عشان ابقى مطمن عليكوا هراجع معاكي علي اللي مفروض يحصل وانا مش موجود..
وبعد محاضرة طويلة من الأوامر تنهد وقال آخر حاجه في موبايل جوا في أوضتي جديد ليكي بدل اللي معاكي عشان اعرف اتواصل معاكي كويس فون والنت أهم حاجه يكون شغال طول اليوم لو النت قفل لو ثانية متزعليش من اللي هيحصل..
أومأت له بإبتسامه وقالت متقلقش المهم طمنا عليك اول ما توصل..
ساجد بهدوء عشان اتواصل معاكوا اول ما اوصل هيبقي صعب شوية بس هحاول ..قلت بس اعرفك عشان تبقي عارفه..
أومأت له بتفهم ثم ودعها وودع طفلته وخرج من المنزل ووجد حسن وصل للتو لأخذه..
بينما هي ركضت سريعا للشرفة لتنظر له نظرة أخيرة وهو يذهب بالسيارة..ظل نظرها علي السيارة حتى اختفى أثرها..
ذهب وسمحت لعينيها بالبكاء علي رحيله! 
لا تعلم لما تشعر بالخۏف! هل لأنه سيتركها وحيدة ام خۏفها بأن يعود وهو محطم 
ولكنها دعت كثيرا بأن يعود لها بخير وان يحدث ما يتمني..
وبعد فترة قليلة أتت والدتها للمنزل..
نادية متزعليش ياحبيبتي إن شاء الله هيرجع كويس..إدعيله بس
ميار إن شاء الله يماماأمال فين روان
نادية عندها دروس وهتخلص على الساعة ٤..وهتيجي علي هنا متقلقيش
أومأت لها ميار و استأذنت لتكمل عملها في المنزل وتجهز الغداء
وبعد ساعات انتبهت لصوت بكاء الصغيرة لتركض سريعا لها ولكنها وقفت عندما وجدت والدتها تحملها وتلاعبها حتي تهدأ وتبتسم لها..
نادية موجهة كلامها إلي ميار..
نادية بصي يا ميار العسل دي عقبالك يضنايا
ميار بحزن ممزوج بالهدوء ايه يا ماما حياة برضو بنتي الأولي
نادية بحب مقلتش حاجه يابنتي بس لما تحملي وتولدي هتحسي بفرحه اكبر وحنانك لبنتك هيبقي أكبر..بكرا تعرفي معني كلامي 
ميار بابتسامه طب تعالوا اقعدوا برا وأجبلك أكل حياة تاكليها وانا هخلص تنضيف البيت..
وبعد قليل انتبهت ميار للساعه وجدتها السادسة مساء ولم تأتي روان!!
ميار ماما روان اتأخرت هي كلمتك
نادية ايه ده الساعه بقت ٦..هاتي التلفون لما ارن عليها
وعندما هاتفتها وجدت هاتفها مغلق..شعرت بالقلق قليلا
ميار پخوف طب بصي نستني كمان ربع ساعه لو مجتش هنزل اشوفها ..
وما أن أنهت كلماتها استمعت إلي جرس الباب ذهبت سريعا لتفتح..لتجد روان
ميار وهي محتضنة روان كده تقلقينا عليكي! اتاخرتي ليه
روان ببرود عادي مكنتش عايزة اجي اصلا
ميار بتعجب ليه 
روان بنفس البرود عادي..امال فين ماما
لتستمع إلى صوت والدتها من الداخل فتدخل سريعا لها
نادية اي ي روان مش قلتيلي هخلص ٤ ..الساعه ٦
روان خلصت متأخر وبصراحه مكنتش عايزة اجي هنا
أنهت كلماتها وهي تنظر
تم نسخ الرابط