رواية ممرضة لقلبى من الفصل الأوّل إلى الفصل التاسع

موقع أيام نيوز

عارفاها كويس , لو انتي حاسة أنك عايزة تسمعيه , اديله فرصه انوا يقول اللي عندوا و انتي بعدها هتفهمي كل حاجة " , فكرت في كلام ماما , تقريبا هو دا اللي كنت بفكر فيه , بس ان جه تاني بقي بعد اللي عملته معاه , رحت الكشك الصبح و فتحت لكن مجاش , عرفت بقي انوا من الناس مستني ياخد علي دماغه عشان يتعدل و ميضايقش بنات الناس , اليوم عدي عادي لكن أخر اليوم قبل ما بشوية لقيته جه بالعربية بتعته , مش عارفة ليه في اللحظة دي ضحكت , لكن لما نزل من العربية و شوفته الضحكة اتبدلت لدهشة من اللي شوفته , كان ماسك راسه و كنت شايفة ډم علي ايدوا و راسه , نزل من العربية و لقيته وقع علي الارض , ڠصب عني جريت لما لقيته وقع , لقيته بيقولي " انا عملت حدثة و اتخبطت في راسي , الحقيني بسرعة بشاش و مكروكرون , مش انتي ممرضة برضه " , رحت جبت الشاش و القطن رغم اني مستغربة شوية انوا جاني انا مرحاش مستشفي , و انا بصممله الچرح لاحظت حاجة غريبة , العربية مكانش فيها و لا خدش ! , و لسه بقوله كده اټصدمت ان الډم اللي في راسه مش ډم اصلا دا مكروكرون !! .. يتبع
الجزء الرابع
لقيته نزل من العربية بس لما نزل شوفته الضحكة اتبدلت لدهشة لما شوفت الډم !  
جريت عليه بسرعة و انا بقوله " ايه دا مالك و ايه الډم ده ! " لقيته رد و بصعوبة و هو پيتألم و قال " الحقيني بسرعة دمي بيتصفى " رحت الكشك و جبت شاش و مكروكرون و انا بقول في سري " يعني مفيش مستشفي جايلي انا " رحت بالشاش و القطن و بحاول اصمم الچرح  
بس ثانية واحدة !  
ايه دا !  
دا مش چرح !! دا مكروكرون !! و قفت من مكاني و انا في صدمة !!  
في اللحظة دي خدت بالي العربية مفيهاش خدش يضل علي ان في حاډثة حصلت  
اتكلمت بعصبية وانا بقوله " انت عايز ايه ! " وقف من مكانه هو كمان و قال " عايز اساعدك " 
تقي و انا مطلبتش منك مساعدة و مش عايزة مساعدة من حد ..
الشخص افهميني انا بجد عايز اقف انا جمبك لأني اقدر اعمل دا و بعدين يا ستي جربي انتي دلوقتي ممرضة و هتشتغلي بشهادتك ..
تقي يعني ايه ! 
الشخص خرج كارت من جيبه و قال الكارت دا فيها عنوان مستشفي كبيرة و خاصة بكره من بدري تكوني هناك تسألي علي الدكتور معتصم مراد بس تكوني مجهزة كل ورقك معاكي و ثقي فيا انا مش هقولك ابقي معاكي لا خليكي علي راحتك و انا مجرد فاعل خير
انا واقفة في صمت و مترددة و مش عارف اعمل ! .. 
الشخص ها هأفضل مادد ايدي ليكي بالكارت خديه بقي و بعدين دا مش كارت انا دا كارت المستشفي .
مديت ايدي بتردد و حيرة و اخدت الكارت  
الشخص دا ابتسم و لبس النضارة و مشي و انا وقفت لثواني و انا سرحانة لحد ما مشي بالعربية  
روحت حكيت لماما و كان رد فعلها انها فرحت جدا و قالت انها مستنية اليوم دا و انها نفسها اشتغل بالشهادة  
تاني
تم نسخ الرابط