رواية ممرضة لقلبى من الفصل الأوّل إلى الفصل التاسع

موقع أيام نيوز

يا عمتوا و مستعد يعمل اي حاجة عشان تتصالحوا و فارق معاه انوا بعيد عنكم
مامت تقي فارق معاه ! متأكد باباك من زمان ميفرقش معاه حاجة غير مصلحته دا اخويا و انا عارفاه بس انا هقولك حاجة واحدة تقولها ليه قولوا يبعد عننا و احنا مش عايزين منوا حاجة
مراد بس انا عايز يا عمتوا انا عايزكم ترجعوا تاني عايز احس بطعم القرابة اللي بينا و اللي اتحرمنا منها انا و تقي بحاجة ملناش ذنب فيها و تقي ملهاش ذنب تتحرم من خالها و ابن خالها و ملهاش ذنب انها متشتغلش بشهادتها عشان مفيش حد واقف جمبها .
مراد بص لتقي و قال تقي بالعافية بالذوق هتيجي بكره تستلموا شغلك و يبقي اول يوم و انا بنفسي هأجي و اخدك بنفسي .
تقي بصة لمامتها تشوفها موافقة ولا لا 
مامت تقي و هي بتبص بعيد براحتك يا تقي انا مش هأقدر اعطرد طريقك و زي ما قال مراد انتوا الاتنين ملكمش ذنب في المشاكل اللي بيني و بين معتصم .
تقي بصة لمراد و ابتسمت و مراد التاني ابتسم بفرحة كبيرة و قرب من تقي و قالها انا عايز اعترف ليكي بحاجة قدام عمتوا
تقي بأبتسامة ايه هي .. يتبع
الجزء الثامن
قرب من تقي و قالها انا عايز اعترف ليكي بحاجة قدام عمتوا
تقي بأبتسامة ايه هي
مامت تقي بمقاطعة لكلام مراد لو اللي في دماغي مش عايزة اسمع حاجة زي كده يا مراد انا عمري ما هأقدر احط ايدي في ايد باباك يبقي مش ينفع اللي بينك و بين تقي شغل و بس لكن اي حاجة تانية انا مش هأسمح بيها ..
مراد بص لتقي في دهشة من اللي سمعه من عمته !!
تقي لمراد معلش يا مراد انا مش جاهزة اسمع حاجة زي دي اصلا انا بس هوأفق اني ابدأ شغل في المستشفى و دا عشان ماما و عشان كفاية كده و لازم اشتغل بشهادتي
مراد بتأثر عين العقل بعد أذنكم
مراد قال جملته دي و مشي و انا قعدت و حضنت ماما اوي ماما بصت ليا و هي بتبسم و قالت انتي بتحبيه و لا ايه
تقي بتوتر لا احبه ايه هو بس عشان ابن خالي و محسوب قريبنا و كتر خيره معايا انوا جابلي الشغل و هو ميعرفش اني قريبته اصلا حاسه اني جرحته !
ماما المشكلة مش فيه الولد ذوق و محترم و كمان عسل و زي القمر بس يعيبه عيب واحد انوا ابن اخويا معتصم دي المشكلة
تقي طيب انا هأقوم احضرلك العشا بالفعل قومت حضرت العشا و اتعشينا و ماما اخدت الدوا و نامت و انا كمان رحت انام و حاسة بفرحة كبيرة و مبسوطة و دا عشان اول يوم هأستلم فيه شغلي و مهنتي اللي بحبها " التمريض " تاني يوم بعد ما فطرنا سمعت صوت خبط عالباب فتحت لقيته مراد
مراد بابتسامة ها مش يلا بينا
ابتسمت انا كمان و قولتله اه انا لابسة و جاهزة و كنت مستنياك اصلا .
مشينا انا و مراد بعد ما طمنت علي ماما و سألتها ان كانت عايزة حاجة و طبعا دعواتها المعتادة ليا اللي بيها بيبدأ يومي بسعادة
وصلت المستشفي و كأني بډخلها لاول مرة مراد بدأ يعرفني بكل حاجة فيها كبيرة و صغيرة و عرفني كمان انا هأعمل بالظبط وفجأة وقفنا عند باب مكتب
مراد و دا مكتبي اعتبريه كمان مكتبك و اي
تم نسخ الرابط