رواية العاشق المجهول الفصل التاسع والعاشر والحادي عشر بقلم أمنية الريحانى

موقع أيام نيوز

أحن عليها منك
غالية حلو أوى بس أعملوا حسابكم لحد ما عاصم يرجع أنا مش عايزة أشوف وشها ولا أعرف عنها حاجة وطبعا متتخيلش إنى هصرف عليها مليم واحد
تنزل دموع فاطمة على وجنتيها من حديث غالية القاسې معها ليكمل يحيي حديثه قائلا مټخافيش يا غالية على فلوسك فاطمة مش محتاجة أى فلوس منك قصدى من فلوس جدها عاصم باعتلها اللي يخليها تعيش ملكة ومتحتاجش لحد
تنظر له غالية فى ڠضب وتتركهم وتغادر ينظر يحيي لفاطمة ويقترب منها يضمها إليه فى حنان قائلا متزعليش يا حبيبتى أنا عارف إنها ضايقتك بكلامها بس هى طبعها وأسلوبها كده مش معاكى بس علفكرة معانا كلنا
بقلم أمنية الريحانى
وينظر لمريم نظرة ذات مغزى فتوميء له فى حزن
عادل فى مرح خلاص بقى يا طمطم متزعليش طب دا إنتى خدتى الكلمتين وسابتك ومشبت أمال إحنا نعمل إيه اللي هنروح تكمل معانا محاضرة الټعذيب
ويضع يده على كتف والده قائلا تفتكر يا بابا هتستعمل معانا أى وسيلة تعذيب المرة دى هتعلق المشانق ولا هتحطلنا السم فى الأكل
يضربه يحيي على يده قائلا ودا وقته أنت كمان
تضحك فاطمة على كلام عادل فينظر إليها قائلا أهو شفت عرفت أضحكها جوزهالى بقى
ويقطع حديثهم صوت خالد قائلا يجوزك مين إن شاء الله
ينظر عادل لخالد قائلا أهلا هو أنت عامل زى البوليس بتيجى أخر الفيلم لما الچريمة تكون حصلت
خالد چريمة إيه أنا مش فاهم حاجة إيه اللي حصل
ينظر له يحيي قائلا لا دا موضوع كبير أوى أمك تحكهولك أنا ماشى ومش هوصيكم على فاطمة
وينظر يحيي لفاطمة قائلا عايزة حاجة يا فاطمة
فاطمة شكرا يا عمى ربنا ما يحرمنى من حضرتك
يغادر يحيي ويهم عادل ان يغادر هو الأخر قائلا أنا كمان هخلع أنا خلاص دورى خلص النهاردة
فيوقفه صوت فاطمة قائلة أبيه عادل !
ينظر لها عادل قائلا خير يا طمطم
تبتسم له فاطمة قائلة متشكرة أوى على اللي عملته معايا
بقلم أمنية الريحانى
عادل يا بت إنتى عبيطة إنتى بنت خالى يعنى أختى
ويخرج ورقة يكتب عليها شيء ما ويمسك يد فاطمة يضع الورقة فيها فى ضيق خالد الذى يتابع حديثهم
عادل أمسكى يا طمطم دا رقمى أى وقت تحتاجينى كلمينى علطول وأنا هعدى أطمن عليكى من وقت للتانى
تبتسم له فاطمة إبتسامة رضا وبعدها يتركهم عادل ويغادر
لأول مرة يشعر خالد بالضيق من تعامل عادل مع فاطمة وكأنه يريد أن يحتفظ بأخوة ومكانة فاطمة له وحده نظر خالد إلى مريم فى ضيق قائلا ممكن بقى تفهمونى إيه اللي حصل ولا هفضل على عمايا كده
تدخل فاطمة غرفتها وتترك مريم تقص على خالد ما حدث مع فاطمة من غالية ينظر لها خالد فى ڠضب قائلا وإيه اللي عرف مرات خالى إن فاطمة هنا محدش يعرف إنها هنا غير.....
بقلم أمنية الريحانى
ويقطع حديثه عند تذكر شيئا ما فينظر إلى الفراغ فى ڠضب محدثا نفسه مش ممكن معقولة تكون هى
مريم هى مين يا ابنى
خالد متشغليش بالك يا أمى المهم أنا هآجل سفرى النهاردة لحد ما أطمن على فاطمة وهسافر الصبح إن شاء الله
يدق خالد باب غرفة فاطمة حتى يدخل ولكن دون أى رد منها فينتابه شعور بالقلق عليها فيفتح الباب فى هدوء ليصدم حين يراها ساجدة لله تصلى فى خشوع يغلق خالد الباب خلفه ويخرج غير مصدق لما رآه امامه
بقلم أمنية الريحانى
بعد أنا أنتهت فاطمة من الصلاة خرجت لترى خالد فقد شعرت به حين فتح باب غرفتها لتجده جالس على طاولة الطعام شارد
فاطمة أبيه خالد كنت عايز حاجة
خالد تعالى يا فاطمة أقعدى أنا كنت بطمن عليكى بس
تستجيب فاطمة لطلبه ليكمل حديثه قائلا إنتى بتعرفى تصلى يا فاطمة
فاطمة آه يا ابيه ماما كانت حريصة إنى أتعلم الصلاة وقالتلى لما تكونى مضايقة وعايزة تشتكى لحد صلى وكلمى ربنا وأشتكيله عشان كده أنا دلوقتى كنت بكلم ربنا وأشتكيله
ينظر خالد لكم البراءة النابعة من فاطمة والتى لم يراها على أحد من قبل
خالد وكنت بتقولي لربنا إيه
فاطمة كنت بسأله أنا عملت إيه وحش عشان طنط غالية تزعل منى وليه بابا مش معايا وليه كل شوية حد يجى يقولى كلام وحش عليا وعلى ماما كنت بقوله إنى زعلانة من طنط غالية ومن بابا ومن كل الناس اللي بيقولولى كلام وحش
بقلمى أمنية الريحانى
خالد كل واحد فينا يا فاطمة بيجى عليه ايام بتبقى صعبة شوية بس لما بيبقى قوى وإيمانه بربنا كبير ربنا بيخرجه من كل اللي فيه وبعدين دا إنتى طلعتى ميتخفش عليكى ماما قالتلى إنك وقفتى أدامها وكلمتيها بقوة
فاطمة مقدرتش يا أبيه تتكلم عن ماما وحش ماما عند ربنا ومش موجودة ليه تقول عليها كلام وحش
خالد معلش يا فاطمة حقك عليا مكنتش موجود لما حصلك كده بس أوعدك إنى مش هخليها تضايقك تانى
فى فيلا الصفدى
تسير غالية فى ڠضب محدثة نفسها أنا أنا غالية الحديدى يتعمل فيا كده أبوكى وأخوكى يقرطسونى ويطلعوا مخبين البت دى عند عمتك لما أوجههم يقفوا أدامى
غادة إنتى عملتى إيه يا ماما
ويدخل يحيي فى ذلك الوقت قائلا أنا أقولك عملت إيه الهانم مامتك راحت لعمتك فى بيتها تتخانق معانا ومش بس كده دى هانت البنت الغلبانة وقالتلها كلام وحش على أمها
تنظر غادة لغالية فى عتاب قائلة ليه كده يا مامى كده خالد هيعرف إنى قولتلك إنها عندهم
غالية هو ده اللي همك سي خالد بتاعك
يحيي أمال يهمها إيه تيجى على بنت خاله وتطردها هى كمان
غالية أنا مش مصدقة الموقف اللي أنت حطينى فيه
يحيي أنا اللي مش مصدق إنى تعملى كده فى بنت أخوكى يا شيخة دا للأسف البنت شبهم صورة منك وكمان أسمها فاطمة
تنظر له غادة فى إستفهام ليجيبها قائلا على اسم جدتك يا غادة ولا نسيتى
غادة أنا إزاى نسيت حاجة زى دى صح يا مامى نانا مامتك كان اسمها فاطمة
غالية برضه دا مش دليل
يضحك يحيي فى سخرية قائلا أنا أتأكدت دلوقتى إنى عارفة ومتأكدة إن فاطمة بنت أخوكى وعرفت كمان إنتى ليه خاېفة تعترفى بيها بس أحب اطمنك حربك مش مع فاطمة حربك مع عاصم لما يرجع من السفر
يتركهم يحيي ويغادر تنظر غادة لغالية قائلة قصده إيه يا مامى
تنظر غالية إلى الفراغ فى ڠضب
فى منزل مريم
تستأذن فاطمة للدخول على مريم التى تجلس شاردة منذ أن سافر خالد
مريم تعالى يا فاطمة أدخلى
تجلس أمامها فاطمة وتنظر إليها فى خجل وكأنها تود أن تسألها عن شيء
مريم مالك يا فاطمة عايزة تقولى حاجة
فاطمة أنا كنت عايزة اسأل حضرتك على .... يعنى الكلام ...
مريم آه فهمت عايزة تسألينى على الكلام اللي عمتك قالته عنى وأنا وباباكى مش كده
فاطمة أنا آسفة يا طنط بجد مش قصدى أضايقك
مريم لا يا حبيبتى أنا مش مضايقة منك هو صحيح الموضوع دا كان فى الماضى بس طالما عرفتيه ممكن أحكيهولك
فاطمة هو سؤال واحد حضرتك وبابا كنت فعلا بتحبوا بعض
بقلمى أمنية الريحانى
تقص مريم على فاطمة حكايتها قائلة زمان يا فاطمة كان والدى وجدك إبراهيم الحديدى أصدقاء
تم نسخ الرابط