رواية العاشق المجهول الفصل التاسع والعاشر والحادي عشر بقلم أمنية الريحانى

موقع أيام نيوز

وهما الأتنين نزلوا مع بعض من الصعيد عشان يشتغلوا هنا ولما أشتغلوا وحالتهم المادية أتحسنت أتجوزوا وخلفوا برضه هنا فى إسكندرية وقرروا يكملوا حياتهم هنا ولأنهم كانوا أكتر من أخوات الصداقة والحب اللي بينهم أتورث لينا فخالك عاصم ويحيي كانوا أصدقاء زى ما إنتى شايفة وأنا وعمتك غالية كنا برضه أكتر من أخوات
تنظر لها فاطمة فى ذهول قائلة حضرتك وعمتو طب إزاى!
مريم متستغربيش يا فاطمة عمتك مكنتش كده زمان كانت طيبة أوى وقلبها مفتوح للناس كلها لكن فى مرة حبت واحد كان زميلها فى الجامعة حبته حب مش عادى كانت بتحلم باليوم اللي ربنا يجمعهم فيه فى بيت واحد لكن هو عشان كان ظروفه على قده طلب منها تستناه لحد ما يقف على رجله ويكون نفسه وفعلا أستنته مش بس كده دا مع الوقت كانت بتساعده بفلوس مش معاها عشان يقدر يفتح شركة ويوقف على رجله ويقدر يتقدم لباباها وفعلا عرف يفتح شركة وبقى معاه فلوس بس ما أتقدمش لباباها أتجوز صاحبتها
فاطمة يا خبر إزاى الكلام ده بعد ما وقفت معاه كل ده
بقلمى أمنية الريحانى
مريم للأسف كان بيستغل حبها ليه عشان ياخد منها فلوس ولما مبقاش محتجلها سببها وقالها إحنا مننفعش بعض صډمتها كانت كبيرة أوى مقدرتش تتخيل إن الإنسان اللي حبته كل الحب ده يطلع كان بيغشها أنهارت ودخلت المستشفى وقعدت فترة كبيرة عندها إنهيار عصبى ولما خرجت كانت واحدة تانية خالص كأنها أتبدلت تماما قفلت قلبها من ناحية كل الناس خرجت الطيبة من قلبها لأنها ظنت إن هى السبب فى كل اللي حصلها ومبقاش فى قلبها غير الحقد والقسۏة وياريتها على كده غالية بقت مريضة مبقتش عايزة تشوف أى أتنين بيحبوا بعض مبسوطين بقت عايزة الكل ينجرح ويتوجع زيها وكان أول ضحياها أنا وعاصم أبوكى كنت أنا وهو بنحب بعض أوى وكنا متفقين على الجواز وهى كانت عارفة كده كويس وكنا منتظرين نزول يحيي أخويا من السفر لأن جتله منحة تبع جامعته وكان لازم يروحها وفى الفترة دى أتعرض أبويا لأزمة مالية وكانت شركته بتقع ولأنى مكنتش واخدة خوانة من غالية وكنت بعتبرها أقرب حد ليا رحت وحكلتها مكنتش عارفة إنها هتنتهز الفرصة وتروح لحسين هاشم وتتفق معاها على مؤامرتها عشان تفرق بينى وبين عاصم
فاطمة مين حسين هاشم
بقلمى أمنية الريحانى
مريم كان زميلنا برضه كان ابن راجل أعمال كبير وكان علطول بيطاردنى وعايز يتجوزنى بس كان عارف إنى كنت بحب عاصم وإنى كنت رفضاه كان شاب هلاس وملوش فى شيل المسؤلية راحت غالية وأتفقت معاه إن والده يروح لأبويا ويشاركه بحجة إنه عايز يساعده وفعلا لما والده راح لأبويا شاركه ومع الوقت قدر ياخد عليه إيصالات أمانة بمبالغ كبيرة والدى مقدرش يسددها وكان الخيار يا إما أوافق على جوازى من حسين يا إما والدى هيتسجن وطبعا مكنتش قادرة أقول لعاصم على اللي بيحصل لأن ساعتها والدى برضه كان هيتسجن
فاطمة وليه والد حضرتك ما قالش لجدو إبراهيم مش بتقولى كانوا أكتر من اخوات
مريم عزة نفس أبويا كانت بتمنعه إنه يمد إيده ويستلف من عمى إبراهيم كان دايما شايف إن الصداقة بينهم لازم تكون بعيد عن أى مصالح مكنش قدامى أى إختيار غير إنى أنقذ أبويا وأوافق على جوازى من حسين خصوصا وإن عاصم كانت أخباره أنقطعت عننا ومكناش عارفين نوصله أنا غالية فقامت بالواجب وقدرت تقنع عاصم إنى كنت على علاقة بحسين فى الجامعة وإنى كنت بلعب بيه طول الفترة دى خليته كرهنى ومبقاش طايق يسمع سيرتى أما حسين فعشت معاه أسوأ أيام حياتى كلها كان بيعاملنى كأنى عبدة عنده لدرجة إنه مانعنى أروح أشوف أبويا لما كان فى المستشفى بين الحياة والمۏت وماټ قبل ما أشوفه عشت أصعب فترة فى حياتى لدرجة إنه كان لما بيحب يخونى كان بيخونى فى بيتى من غير ما يراعى شعورى دا غير الضړب والإهانة والحبس فى البيت وفى يوم وهو سايق العربية مش وعيه أتقلبت بيه وماټ ماټ وربنا رحمنى من العڈاب اللي عشته معاه وبعدها أخويا رجع وعرف باللي حصل وقرر إنه ميسافرش تانى ويفضل معايا حاولت أقابل عاصم كتير وأفهمه اللي حصل بس هو كان رافضنى بشكل نهائى خصوصا مع كلام عمتك اللي كانت علطول بتقنعه بيه لحد ما يئست من إنه يرجع يسمعنى وبعدها أتقدملى حسن والد خالد كان جارنا وبيحبنى من زمان كان راجل طيب أوى وبرغم كل اللي حصلى طلب إنه يتجوزنى ويكمل معايا حياته وفعلا وافقت أتجوزه ويوم فرحى عليه راحت غالية وحكت لعاصم على حقيقة جوازى من حسين وإنى مبعتوش مش طيبة منها بس عشان ټحرق قلبه وقلبى وإن اليوم اللي يعرف إنى مظلومة فيه ومبعتهوش أكون ساعتها أتكتبت على اسم راجل تانى مقدرش أنسى اليوم اللي جيه فيه يصالحنى ولقانى قاعدة فى الكوشة جنب حسن بعد ما حط إيده فى إيد عمى إبراهيم وأتجوزنى
بقلمى أمنية الريحانى
تلتمع الدموع فى عين فاطمة حزنا على ما رأته فى حياتها قائلة يااااه يا طنط حضرتك شوفتى كتير أوى
مريم الحمد لله دا إختيار ربنا لينا كان نصيبى إن خالد ابنى يبقى من حسن وإنك تبقى بنت عاصم من سارة
فاطمة طب بابا عرف ماما إزاى
مريم بصى يا فاطمة أنا معرفش تفاصيل كتير عن القصة بس كل اللي أعرفه إن أبوكى بعد جوازى من حسن بقى بيسافر كتير أوى بحجة الشغل ومبقاش طايق يقعد فى البلد وعرفت إنه أتعرف على والدتك وهو مسافر كنت دايما بسمع يحيي بحكم إنه اقرب صديق ليه بيتكلم عن خلافاته مع والده وإنه مصمم يتجوزها وبعدها عرفت إنه سافر وأتجوزها هناك فى لبنان وإن والده ڠضب عليه لكن الموضوع أتقفل على كده ومتفتحتش تانى غير لما إنتى رجعتى وعرفنا إنك بنت عاصم
فاطمة عشان كده طنط قالت إنك خدتين فى حضنك عشان بابا
مريم طنط دى مريضة وفاكرة إن الناس كلها زيها يا بنتى أنا أرتحتلك من أول لحظة شوفتك فيها وحتى لو مكنتيش بنت عاصم أنا كنت برضه فتحتلك بيتى وقلبى بس منكرش لما عرفت إنك بنته حبك فى قلبى زاد
بقلمى أمنية الريحانى
فاطمة انا كمان حبيت حضرتك أوى وحسيتك زى ماما فى طيبتك وحبك ليا
مريم خلاص يبقى من هنا ورايح تقوليلى يا ماما زيك يا خالد
فاطمة حاضر يا...
مريم يا إيه
فاطمة يا ماما مريم
الفصل الحادى عشر
فى اليوم التالى صباحا
تجلس غادة فى غرفتها فى ضيق واضح فيدخل عليها عادل قائلا صباح الخير يا دودو
غادة فى ضيق صباح النور
بقلم أمنية الريحانى
عادل يا ساتر ليه الوش الخشب ده على الصبح
غادة خالد من ساعة اللي حصل مش راضى يرد عليا على التليفون
عادل ما هو بصراحة يا غادة عنده حق حطى نفسك مكانه آئتمنك على سر وقالك متقوليش عليه تروحى إنتى زى الشاطرة تجرى على مامى وتقوليلها
بقلمى أمنية الريحانى
غادة كنت فى لحظة ڠضب يا
تم نسخ الرابط