رواية العاشق المجهول الفصل 12

موقع أيام نيوز

حاسبات ومعلومات كلمته بسرعة وطلبت منه يساعدى أقدر أجيب جهاز تتبع صغير جدا وفعلا جبلى الجهاز وحطيته ساعتها فى المصحف اللي كان فى السلسلة اللي أدتهلها هدية نجاحها ووصلته بالموبايل بتاعى عشان أقدر أتتبع مكانه فى أى وقت والحمد لله فكرتى نجحت
بقلم أمنية الريحانى
عادل يخربيت دماغك سم
يحيي ايوا يا أخويا مش زيك مش فالح غير فى الصرمحة ومعاكسة البنات
عادل ظالمنى يا حاج والله
يظهر الآلم على وجه خالد من جديد فيلاحظ كل من يحيي وعادل
يحيي طب يالا يا عادل وديه على أوضته يرتاح شوية وبعدين يبقى يرجعلها تانى
ينظر عادل إلى شخص ما قادم قائلا لا مش هيرتاح دا لسه التعب جى
خالد ينظر إلى ما ينظر إليه عادل قائلا تعب إيه
بقلم أمنية الريحانى
ليجد غادة قادمة ويبدو عليها القلق
غادة خالد إيه يا حبيبى اللي حصلك
خالد حاجة بسيطة يا غادة قدر ولطف حاډثة بسيطة موتوسيكل بس خبطنى
وتنظر غادة لذراعه قائلة كل ده من موتوسيكل!
عادل أمال لازم عربية مرسيدس تخبطه عشان تصدقى
تنظر غادة لعادل فى ڠضب ثم تعيد النظر لخالد قائلة حمدا لله على سلامتك يا حبيبى أنا كنت ھموت عشانك خصوصا لما رحت الأوضة وملقتكش هو أنت إيه اللي جايبك هنا
نظر خالد لعادل ثم أعاد النظر لغادة قائلا فى تردد مفيش فاطمة كانت تعبانة شوية
غادة فاطمة حصلها إيه هى كمان
عادل شوية شباب كانوا هيخطفوها وربنا ستر
غادة آه طب كويس إن ربنا ستر
وتنظر غادة لخالد قائلة يالا يا حبيبى أوديك أوضتك ترتاح شوية
بقلم أمنية الريحانى
خالد مش هتدخلى تطمنى على فاطمة
غادة بعدين يا خالد أنت أهم عندى دلوقتى
تذهب غادة مع خالد لغرفته وتظل معه ترافقه كى تطمئن عليه خاصة بعد أن أستأذن عادل بالمغادرة وبعد فترة يدخل الطبيب للكشف على خالد فتستأذن غادة بالمغادرة وفى أثناء خروجها من غرفة خالد تسمع ممرضتان يتحدثان أمام الغرفة دون أن ينتبها لوجود غادة
الممرضة الأولى هو ده المړيض اللي أتصاب برصاصة فى كتفه وهو بينقذ البنت اللي فى 604 بعد ما خطڤوها
الممرضة الثانية دا شكله بيحبها أوى مشوفتيش أول ما فاق جرى على أوضتها إزاى يطمن عليها بالرغم إنى حذرته إن جرحه ممكن يفتح
الممرضة الأولى ما يمكن أخته
الممرضة الثانية أخته إيه اسمه خالد حسن وهى فاطمة عاصم يبقى إزاى أخته يا أم العريف اكيد الحكاية فيها إن
الممرضة الأولى بس دى شكلها صغير أوى عليه
الممرضة الثانية يا ستى الصغير بكرة يكبر والأيام بتجرى بسرعة وبكرة الصغيرة دى تكبر ومش بعيد يدخل علينا فى يوم وهى المدام بتاعته
الممرضة الأولى على قولك يا أختى هو فى حد بيفضل صغير
بقلم أمنية الريحاني
تستمع غادة لما قالته الممرضتان فى ضيق وڠضب محدثة نفسها بقى الهانم كانت مخطۏفة وحضرتك يا خالد بيه أتصابت وأنت بتنقذها لا وبتقولى عيلة صغيرة لما نشوف أخرتها يا بشمهندس هتودينا لحد فين
أمنية الريحاني... يتبع ادعموا الصفحة ب لايك و تعليقات عشان توصلكم باقي فصول الرواية

تم نسخ الرابط