رواية العاشق المجهول الفصل 21-22-23
المحتويات
لكن هالحين أنا بدى تعرف بهالموضوع أنا كل أملى يا عاصم إن أخر أيام ليا أعشها معاك أشوف السعادة اللي أنحرمت منها بسبب خوفى من المۏت لكن لو فاضل فى عمرى دقيقة واحدة وهقضيها معاك وھموت وأنا مبسوطة
عاصم بعد الشړ عليكى يا سارة أنا موافق يا سارة إننا نتجوز
ويعود عاصم إلى الواقع قائلا وأتجوزت أنا وسارة بعد ما وقفت أدام أهلى وأهلها بسبب اختلاف الديانة ما بينا ودا كان سبب إنى أتمسكت بيها ودافعت عن جوازى منها لأنى كنت بدافع عن سعادة إنسانة مريضة أيامها فى الدنيا معدودة وكل اللي بتتمناه هو إنها تعيش أخر أيام فى عمرها مع الإنسان اللي بتحبه حتى لو وهو مقدرش يحبها
نظرت له مريم بعيون دامعة قائلة وبعدين حصل إيه بعد كده بقلمى أمنية الريحاني
رجع عاصم مرة أخرى بالزمن للوراء إلى تلك اللحظة التى يتشاجر فيها مع سارة
عاصم فى ڠضبإنتى أكيد إتجننتى يا سارة إزاى تعملى كده إزاى تفكرى تحملى وإنتى عارفة كويس إن الحمل خطړ على صحتك
سارة أفهمنى يا عاصم أنا لما أتجوزتك كنت عارفة إن خلاص ھموت وإن أيامى فى الدنيا معدودة لكن ربنا كان كرمه واسع عليا وسبنى عايشة ست سنين ست سنين كانوا من أجمل أيام عمرى اللي عشتها ويمكن تكون السعادة اللي عشتها معاك إدتينى الأمل فى الحياة أنت نعمة ربنا أنعمها عليا يا عاصم وطمعانة فى كرم ربنا يرزقنى بنعمة تانية وهى أبن منك يحمل اسمك ويبقى منى لو عشت وشوفته هبقى اسعد إنسانة فى الدنيا إنى شوفت ابنى منك ولو مت هيبقى حتة منى بتتحرك أدامك تفكرك بيا ويبقى حياتى كان ليها هدف فى إنها تستمر كام سنة كمان
يقبل عاصم رأس سارة قائلا هتعيشى يا سارة وإنتى اللي هتربيه
سارة يارب يا عاصم
تمر الشهور وتلد سارة فتاة جميلة يمسكها عاصم فى سعادة ويقبل جبينها قائلا حمدا لله على السلامة يا سارة البنت زى القمر
تنظر له سارة فى ضعف قائلة شبه مين يا عاصم
عاصم شبه أمى الله يرحمها يا سارة وكمان شبه غالية أختى سبحان الله
سارة فرحان يا عاصم إنى جبتلك بيبى
عاصم فرحان بوجودكم أنتوا الأتنين فى حياتى يا سارة ربنا ما يحرمنى منك
سارة طب هتسميها إيه بقى
عاصم فاطمة هسميها فاطمة
وبعد مرور ثمانى سنوات من ولادة فاطمة أزداد المړض على سارة حتى وصل لذروته ودخلت إلى المستشفى فى حالة حرجة وحينها طلبت مقابلة عاصم
تنظر سارة إلى عاصم فى حب وضعف قائلة عاصم أنا متشكرة متشكرة على كل حاجة عملتها معايا
عاصم أنا معملتش حاجة يا سارة أستاهل تشكرينى عليها
سارة إزاى بقى أنت أتجوزتنى وأنا عارفة إنك مش بتحبنى وبالرغم من كده كنت ليا الزوج والأب والأخ وكل حاجة ليا أدتنى السعادة اللي مشوفتهاش فى حياتى عشت معاك أحلى أيام عمرى وكفاية الهدية اللي جتنى منك فاطمة بنتنا حتة منك ومنى هعوز إيه تانى أكتر من كده أبقى طماعة بقلمى أمنية الريحاني
عاصم بس يا سارة متقوليش كده إنتى هتعيشى لحد ما تشوفى فاطمة عروسة وتجوزيها بنفسك
سارة يااااااه هعيش كل ده دا حلم جميل أوى ومش كل أحلامنا بتحقق أنا راضية الحمد لله كل اللي طلباه منك تاخد بالك من فاطمة ومتخليش حد ېجرحها حافظ عليها وقولها دايما إنى محبتش ولا هحب حد زى ما حبتها وإنها الأمل اللي عشت عليه طول السنين اللي فاتت
يقبل عاصم يدها وتتساقط دموعه رغما عنه
يعود عاصم للواقع من جديد فتنظر له مريم وقد نزلت دموعها رغما عنها قائلة ماټت
عاصم بعد أقل من أسبوع فى المستشفى الدكاترة قالوا إن حالتها كانت متأخرة وقالوا إنها عاشت كل السنين دى كانت معجزة من ربنا وكأن ربنا طول فى عمرها عشان تؤدى رسالة معينة وتجيب فاطمة للدنيا
مريم أنا أسفة يا عاصم أسفة إنى فكرتك وأسفة لو كنت ظلمتك وقسيت عليك فى الكلام
عاصم إحنا الأتنين قسينا على بعض يا مريم بس خلاص دا كان زمان تعالى يا مريم ننسي اللي فات تعالى نفتح صفحة جديدة كأن السنين اللي فاتت محصلتش كأننا لسه مخطوبين ونتجوز من جديد وخالد وفاطمة هما ثمرة حبنا نعيش مع بعض ونحابى عليهم ها إيه رأيك
تنظر له مريم نظرة رضا وقبل أن تجيب يقطع حديثها صوت خالد قائلا ردى بقى يا ست مريم نشفت ريق الراجل
مريم خالد! بقلمى أمنية الريحاني
نظر عاصم لخالد قائلا أيوا يا ابنى وصيها عليا الله يكرمك
مريم خلاص خلاص موافقة وأمرى لله
يتنهد عاصم فى راحة قائلا اشهد أن لا إله الا الله وأن محمد رسول الله
خالد أيوا كده يا مريوم أخيرا هفرح بيكى وأشوفك عروسة
مريم أتلم يا واد إيه عروسة دى
عاصم دا إنتى هتبقى أحلى من أحلى عروسة كمان
تنظر له مريم فى خجل فيكمل خالد حديثه كده بقى الفرح يبقى فرحين
ينظر له عاصم فى تساؤل قائلا فرح مين مش فاهم
مريم فرح خالد مش تباركله خطب وهيتجوز بعد شهرين إن شاء الله
نظر لهم عاصم فى صدمة قائلا فى نفسه خطب ! عشان كده فاطمة كانت فى الحالة دى
ينظر عاصم لخالد فى تردد قائلا مبروك يا ابنى ربنا يتمم بخير
خالد متشكر يا عمى كده بقى نتجوز كلنا فى نفس اليوم وأهى تبقى فرحة واحدة لينا كلنا
فى المساء يدخل عاصم منزله ويدخل إلى غرفة فاطمة ليطمئن عليها ليجدها نائمة ويبدو على وجهها البكاء يجلس عاصم بجانبها ويملس على شعرها فى حنان قائلا سامحينى يا فاطمة مقدرتش أحققلك السعادة اللي إنتى عايزاها كنت بتمنى إن خالد يكون هو الراجل اللي يوقف جنبك ويحبك وأطمن عليكى معاه فرحت من جوايا لما ساب بنت غالية وقولت إن حلمى ممكن يتحقق ويكون هو نصيبك لكن حكمة ربنا فوق كل شيء ونصيبه طلع مع واحدة تانية غيرك ربنا يقدرنى وأعوضك چرحك اللي أتجرحتيه فى حبه أنا هفضل جنبك وفى ضهرك لحد ما ربنا يبعتلك اللي يستاهل حبك ويعوضك كل عن كل اللي شوفتيه وربنا يسعد خالد مع الإنسانة اللي أختارها مقدرش أتمناله غير السعادة لأنه فى الأخر ابن مريم يعنى ابنى
بقلمى أمنية الريحاني
بعد مرور عدة أيام فى شركة البدر
تدخل فاطمة الشركة بعد أن طلب منها خالد الحضورفى أمر هام وفى أثناء سيرها داخل الشركة يوقفها صوت رجولى غير غريب عنها قائلا أنسة فاطمة أنسة فاطمة
تلتفت فاطمة تجاه الصوت لتجده شاب قريب من عمرها ملامحه قريبة غلى ذاكرتها يتقدم إليها الشاب قائلا أزيك يا أنسة فاطمة
فاطمة مين حضرتك
الشاب فى تردد إنتى مش فكرانى أنا شادى ...أيام المدرسة الثانوى .. فى إسكندرية يعنى و..
تنظر له فاطمة فى ضيق بعد أن تذكرته قائلة مش ممكن أنت
شادى ليكى حق تضايقى لما تشوفينى بس صدقينى فى حاجات كتير إنتى متعرفهاش يعنى لو ممكن تسمحيلى أقعد معاكى فى أى حتة نتكلم وأوضحلك موقفى
فاطمة دا أنت مصمم بقى
يضحك شادى على حديثها قائلا لا المرة دى مختلفة وصدقينى لما تسمعينى
متابعة القراءة