رواية العاشق المجهول الفصل 21-22-23

موقع أيام نيوز

هتغيرى فكرتك عنى خالص بقلمى أمنية الريحاني
فاطمة ماشى أنا موافقة بس بشرط هنقعد فى كافتيريا الشركة مش هنخرج برة
شادى كافتيريا كافيتريا أنا موافق حد لاقى أتفضلى
يذهب كلا من شادى وفاطمة إلى كافيتريا الشركة ويجلسا على إحدى الطاولات 
فاطمة خير يا أستاذ شادى كنت عايز تقول إيه من أكتر من أربع سنين
شادى عندك حق فعلا اللي عايز أقوله مكتوم جوايا بقاله أكتر من أربع سنين من يوم ما شفتك أول مرة وإنتى خارجة من المدرسة مع صاحبتك أعجبت بهدوءك وملامحك البريئة شدنى ليكى كلامك وطريقتك وابتسامتك هتصدقينى لو قولتلك إنك البنت الوحيد اللي كلمتها فى حياتى 
تنظر له فاطمة بإستنكار ليكمل قائلا بجد علفكرة أنا عمرى ما كنت من الشباب اللي بتعرف بنات ولا عمرى فكرت أخرج مع بنت
فاطمة أمال اللي عملته معايا دا كان إيه
شادى كان غشم آه بتكلم بجد علفكرة لما أعجبت بيكى ولقيتك البنت الوحيدة اللي بتشدلها ونفسي أكلمها وأقولها على اللي حاسه لقيتك بتصدينى ورافضة الكلام معايا ساعتها رحت لواحد صاحبى بس هو كان مقضيها شوية وكل يوم مع بنت قولت اسأله بحكم الخبرة يعنى أعمل معاكى إيه قالى أهددك لو مخرجتيش معايا إنى هفضل أستناكى أدام المدرسة وأغلس عليكى وعشان أنا مكنش عندى أى خبرة سمعت كلامه من غير ما أفكر وقولت اللي قولته لكن لما جه أخوكى وضربنى حسيت إنى قليل أوى أدام نفسي إزاى يوصل بيا إنى أضايق بنت لدرجة إنها تجبلى أخوها عشان يضربنى الضړب موجعنيش قد نظرة الخۏف والكره اللي شوفتها فى عينيكى 
فاطمة أخويا ! آآآآه ه ه ه قصدك خالد وبعدين كمل بقلمى أمنية الريحاني
شادى قررت يومها ما اضايقكيش تانى أبدا بس مقدرتش أمنع نفسي إنى أشوفك كل يوم كنت بستخبى فى ميعاد خروج مدرستك وأشوفك وإنتى خارجة مع صحابك كانت رؤيتى ليكى لوحدها كفاية لحد ما فى يوم شوفتك وإنتى خارجة من المدرسة وفى أتنين بيحاولوا يخطفوكى ساعتها محستش بنفسي جريت أدافع عنك لكن محستش بنفسي بعدها لأن واحد منهم ضربنى على دماغى جامد وسببلى ڼزيف داخلى دخلنى فى غيبوبة أكتر من شهر وساعتها بابا قرر إننا نتنقل القاهرة عشان حالتى كانت حرجة وفضلت هنا فى المستشفى لحد حالتى أستقرت وربنا نجانى
تنظر له فاطمة فى صدمة فكلامه لها حقا غير نظرتها له قائلة أنت عملت كل ده علشانى أنا يا شادى
شادى أيوا يا فاطمة وكنت مستعد أعمل أكتر من كده حتى لو هضحى بروحى مكنش هيهمنى إنتى عارفة رغم إننا نقلنا القاهرة كنت أخر كل اسبوع بروحلك المدرسة عشان أشوفك بس برضه من بعيد عشان محاولش اضايقك اوأخوفك تانى ولما عرفت إنك دخلتى الجامعة دورت عليكى كتير أوى مكنتش عارف إنك أتنقلتى القاهرة كنت هتجنن وأنا مش عارف إنتى فين ودعيت ربنا كتير إنى أشوفك تانى وأقدر أقولك اللي شايله فى قلبى طول السنين دى لحد ما شوفتك النهاردة بالصدفة من تانى وربنا أستجاب لدعوتى
فاطمة طب ليه يا شادى ليه دورت عليا ليه كنت عايز تشوفنى 
شادى عشان بحبك يا فاطمة.
أمنية_الريحاني... يتبع ادعموا الصفحة ب لايك و تعليقات عشان توصلكم باقي فصول الرواية

تم نسخ الرابط