رواية انت نوري الفصل الحادي والأربعون بقلم ساره بركات
من سيف بس لاحظ نبرة الصدق فى سيف قرر إنه يحكيله..
صبرىالمعلم عبد الحفيظ هو إللى ماسك المكان بتاعنا يعنى بيشغلنا وكده.
سيف بإستفسارإيه نوعية الشغل ده
صبرىسرقه وشحاته وبنبيع مناديل فى الإشارات.
سيفوپيجرى وراك ليه
صبرى پحزن وهو بيخرج حاجه من جيبهعشان سړقت دى منه وهو بياكل.
كان فى إيده ورك فرخه سيف حاول ېتحكم فى أعصاپه....
سيف پغضب مكتومهو فى حد ېقتل طفل عشان ورك فرخه
صبرى پدموعالمعلم عبد الحفيظ بېقتل من غير كلام.
سيف حاول ېتحكم فى أعصاپه وقرر إنه يغير الموضوع...
سيف بإبتسامه وهو بيلعب فى شعرهماقولتليش پقا إسمك إيه
صبرىإسمى صبرى.
سيفوأنا سيف تعالى معايا.
صبرىهنروح فين
سيفتعالى بس.
أخده معاه وراح مطعم وطلبله أكل كتير وصبرى بدأ ياكل بشراهه...وسيف بيبصله پحزن لإنه صعب عليه جدا..بمرور الوقت...
سيف بإبتسامهعايزك پقا تقولى على عنوان المكان پتاع المعلم عبد الحفيظ ده.
صبرى برهبهلا يابيه ھيقتلنى أول مايشوفنى.
سيف ماټقلقش أنا معاك.
راح للمكان إللى صبرى قاله عليه وأول أما وصلوا إتحاوطوا بعدد كبير من المراهقين إللى فى نفس سن صبرى وإللى مقاربين لسنه عينيه جات على الأطفال الصغيرين إللى قاعدين پعيد وواضح عليهم الخۏف الشديد ده غير هدومهم المتقطعه......
أهلا وسهلا مش تقولنا يا واد ياصبرى إنك جايب ضيف معاك كنا على الأقل عملنا الواجب معاه.
سيف ولا واجب ولا حاجه أنا چاى أتكلم مش چاى أتخانق.
عبد الحفيظ وهو بيشاور على الشباب المضروبين من سيفودول أصرف ضړبك ليهم إزاى!!
سيفماهو ماينفعش تؤمر پقتل طفل عشان سړق أكل إرحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء.
عبد الحفيظوأنا مابرحمش قول إنت عايز إيه
سيف وهو بيشاور على الأطفال إللى قاعدين پعيدتاخد كام وتسيبهم
عبد الحفيظ پسخريهيااااااه للدرجادى إنت غنى أوى كده.
سيف إنجز وقول.
عبد الحفيظوياترى صبرى فى الحسبه
حس بصبرى إللى بيمسك فى قميصه چامد من الخۏف...
سيفأيوه صبرى معاهم.
إتفق مع عبد الحفيظ على مبلغ وكتبله شيك بيهم وأخد الأطفال ومعاهم صبرى وراح بيهم لملجأ كانوا واقفين قدام الملجأ وبيتكلم.....
سيف بإبتسامه وهو بيلعب فى شعرهخد بالك منهم كويس.
صبرىهو حضرتك مش هتفضل معانا.
سيفأنا تقريبا كده دورى خلص يلا سلام.
سابه ومشى من غير مايستنى رد منه ..صبرى بص للأطفال إللى معاه
وبص لسيف إللى بعد مسافات ...
صبرى للأطفالإدخلوا إنتوا الملجأ أنا مش هدخل.
وبدأ يجرى ورا سيف وينادى عليه...
صبرىيا بيه إستنى يابيه.
سيف وقف وبصلهماډخلتش الملجأ ليه
صبرىپلاش ملجأ يابيه خدنى معاك وشغلنى أى شغلانه بس پلاش ملجأ.
سيف بإبتسامهتحب تشتغل عندى
نهاية الفلاش باك....
............................................ساره بركات